Middle East in Arabic📡 Al Jazeera ArabicAug 5, 2026👁 1 views

"مع تميم".. كيف تدعم عقدة روسيا الجيوسياسية آمال تحرير فلسطين؟

play videoplay videoمدة الفيديو 01 دقيقة 55 ثانية play-arrow01:55مع تميم

"مع تميم".. كيف تدعم عقدة روسيا الجيوسياسية آمال تحرير فلسطين؟

يرى تميم البرغوثي أن إكراهات الموقع الجيوسياسي تدفع روسيا إلى تفضيل التحالف مع الإيرانيين والعرب والأتراك، بما يعيد موازين القوى ويجعل تحرير فلسطين أكثر واقعية في عالم متعدد الأقطاب.اقرأ المزيد

هل تفرض الجغرافيا على الدول الكبرى خياراتها أكثر مما تفعل السياسة؟ من هذا السؤال ينطلق تميم البرغوثي في حلقة (5 أغسطس/آب 2026) من برنامج "مع تميم" على منصة "الجزيرة 360" (يمكن مشاهدتها كاملة عبر هذا الرابط) ليقرأ موقع روسيا في الصراع الدولي، ويخلص إلى أن إكراهات الجغرافيا قد تجعل مصالحها أقرب إلى الإيرانيين والعرب والأتراك منها إلى إسرائيل.

ولا ينظر البرغوثي إلى روسيا بوصفها قوة دولية فحسب، بل باعتبارها أحد الأعمدة التي تسهم في كسر أحادية الهيمنة الأمريكية، بما يفتح المجال أمام نظام دولي أكثر توازنا، ويمنح الدول الأصغر هامشا أوسع للحركة، ويجعل آفاق القضية الفلسطينية مختلفة عما كانت عليه.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وينطلق في تفسيره من العقيدة العسكرية الروسية التي تشكلت منذ عهد القيصر بطرس الأكبر، ومفادها أن أمن روسيا ونفوذها يرتبطان بالوصول إلى البحار الدافئة، لأن معظم سواحلها الشمالية تتجمد شتاء، فتضيق خياراتها التجارية والعسكرية.

لكن هذا الهدف -وفق البرغوثي- ظل يصطدم بجغرافيا معقدة؛ فالمنافذ البحرية الروسية تمر عبر مضائق وممرات تخضع لنفوذ قوى منافسة، الأمر الذي جعل البحث عن حلفاء يقرّبون موسكو من البحر خيارا إستراتيجيا ثابتا لا ظرفا سياسيا عابرا.

ومن هذا المنظور، يقرأ أهمية تركيا وإيران في الحسابات الغربية خلال الحرب الباردة، ثم يفسر التوسع الأمريكي بعد انهيار الاتحاد السوفيتي بوصفه محاولة لإحكام الطوق على المجال الحيوي الروسي، والحد من فرص وصوله إلى البحار المفتوحة.

وفي خضم هذا المشهد، يبرز بحر قزوين بوصفه الاستثناء الأهم؛ فهو المنفذ الذي لا تهيمن عليه الولايات المتحدة وحلفاؤها، ويتيح تواصلا مباشرا بين روسيا وإيران، وهو ما يمنح الشراكة بين البلدين -في قراءة البرغوثي- بعدا جيوسياسيا يتجاوز التحالفات المؤقتة.

ويرى البرغوثي أن هذا التقاطع في المصالح يفسر متانة العلاقة الروسية الإيرانية، كما يفسر أهمية أي تقارب بين إيران وجوارها العربي، أو بينها وبين تركيا، لأن هذه المسارات جميعها تعيد موازنة النفوذ الأمريكي، وتحد من هامش الحركة الإسرائيلي في المنطقة.

ولهذا، لا يتعامل مع محاولات إسرائيل التقرب من موسكو بوصفها العامل الحاسم في رسم خياراتها، بل يرى أن اعتبارات الموقع والجغرافيا تظل أعمق أثرا من التقاربات السياسية، ما دامت بلاد الإيرانيين والعرب والأتراك تشكل المعبر الذي تحتاج إليه روسيا لتحقيق مصالحها الإستراتيجية.

ويخلص البرغوثي إلى أن حسن بناء هذه التحالفات قد يعيد تشكيل موازين القوى في المنطقة، بما يجعل تحرير فلسطين أقرب إلى أفق تصنعه الجغرافيا والسياسة معا، لا إلى أمنية بعيدة، لتستقر الحلقة عند الخلاصة التي نسجها منذ بدايتها "إن تحريرها كلها ممكن".

Published On 5/8/20265/8/2026

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylinkالمصدر: الجزيرة