Categories
البرغوثي يلقي مواويل رباعية فصيحة في "مع تميم"
- كتاب "إمبراطورية الأكاذيب" لتشارلز غويِت.. تشريح حروب الدولة العميقة وأزمات أمريكا
- "شماش".. أول متحف يوثق ذاكرة يهود العراق في قلب بغداد
البرغوثي يلقي مواويل رباعية فصيحة في "مع تميم"
يروي الشاعر الفلسطيني تميم البرغوثي خلال حلقته من برنامج “مع تميم” أصل فن الموال وفق رواية السيوطي، التي تربطه بجارية من جواري البرامكة رثتهم بالدارجة بعد منع هارون الرشيد الناس من رثائهم شعرا. اقرأ المزيدوتشرح حلقة 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2026 -ويمكنكم مشاهدتها كاملة بالضغط هنا– كيف ارتبط اسم الفن بندائها "يا مواليا" قبل أن يتحول إلى الموال وتتعدد أشكاله وقوافيه.
ويقدم البرغوثي تجربته في إعادة الموال من الدارجة إلى الفصحى، مستلهما ما يراه في أصل هذا الفن من حزن وتمرد على السلطة، ثم يلقي أربعة مواويل تجمع الحب والتأمل والرمز السياسي، فيقول:
مثل الينابيع وسط النار مَنشاكِ
من مغمد سيفه منا ومن شاكِ
دمي على سيفها قالت وأظلمها
يا أيها الناس من راض ومن شاكِ!
والله لم أدرِ جِنّا كان أم مَلكا
ملكته يا أهيل الخير أم مَلَكا
فلا عدو ولا عمر الله أفتك من
من كان من بعد يأس عاد أم مَلكا
جفناك إشكال هذا القلب حلاه
كالغار أحمد والصديق حلاه
مولاي كالصبح عادي ومعجزة
والله لو يذكر اسم البحر حلاه
إذا الطريق على رواده وعرا
وهت أواصر ما بين الورى وعُرى
والحب كالشمس أوج الليل باقية
مهما بدا وهن في ضوئها وعرا
ويختم بربط الشعر والذاكرة والاستقرار بقدرة الشعوب على الصمود أمام الحروب والمصائب، والتمسك بالأرض والإيمان بإمكان تحريرها.
4/11/2026آخر تحديث: 21:05 (توقيت مكة)حفظشارِكْالمصدر: الجزيرة