Middle East in Arabic📡 Al Jazeera ArabicJun 15, 2026👁 0 views

وول ستريت جورنال: ترمب يتراجع إستراتيجيا أمام إيران

وول ستريت جورنال: ترمب يتراجع إستراتيجيا أمام إيران

استمعاستمع (4 دقيقة)

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes
وول ستريت جورنال ترى أن ترمب اضطر للتراجع أمام إيران مع تصاعد الضغوط السياسية الداخلية (الفرنسية)
Published On 16/6/202616/6/2026

ترى صحيفة وول ستريت جورنال أن الاتفاق الذي توصل إليه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مع إيران لا يمثل انتصارا إستراتيجيا كاملا بقدر ما يعكس تراجعا عن الأهداف الأساسية التي وضعتها واشنطن مع بداية الحرب، إذ قبلت واشنطن إعادة فتح مضيق هرمز مقابل تعهدات إيرانية باستئناف المفاوضات حول برنامجها النووي.

وفي افتتاحية خاصة، قال مجلس تحرير الصحيفة إن الرئيس ترمب بدأ يتراجع مع تصاعد الضغوط السياسية الداخلية وتزايد المخاطر المرتبطة باستكمال العمليات العسكرية. وتقر الصحيفة بأن استخدام ترمب القوة العسكرية ألحق أضرارا كبيرة بالبنية النووية والعسكرية والصناعية الإيرانية.

اقرأ أيضا

list of 2 itemsend of list

وتشير إلى أن ترمب لم يوافق على تنفيذ عملية للسيطرة على مخزون إيران من اليورانيوم المخصب رغم الضغوط الإسرائيلية، كما أنه لم يحاول استخدام القوة العسكرية لفتح مضيق هرمز.

وترى الصحيفة أن هذا الخيار لم يكن حتميا، لأن الحصار البحري الأمريكي كان يزيد الضغط الاقتصادي على إيران يوما بعد يوم، في حين كانت قدرة طهران على تعطيل الملاحة البحرية تتراجع تدريجيا.

وبحسب الاتفاق الجديد، ستمتد الهدنة 60 يومًا إضافيًا، مع توقعات بإمكانية تمديدها مرات عديدة، مقابل إنهاء الحصار البحري الأمريكي وبدء إيران إزالة الألغام من مضيق هرمز للسماح بعودة حركة الملاحة.

وترجح الصحيفة أن يكون خفض أسعار الوقود قبل انتخابات التجديد النصفي أحد أهم أهداف ترمب الداخلية، لكنها تشير إلى أن طهران أعلنت أن المضيق لن يعود تماما إلى وضعه السابق، وأنها قد تفرض رسوما جديدة على السفن العابرة.

وتنتقد الصحيفة غياب التفاصيل الواضحة في مذكرة التفاهم، لافتة إلى أن ترمب نفسه وصف بعض بنودها بأنها "مفاهيم عامة"، بينما أُرجئت القضايا النووية الأكثر تعقيدا إلى جولة جديدة من المفاوضات تمتد 60 يومًا.

إعلان

وتتساءل الصحيفة عن جدوى تأجيل هذه الملفات، مشيرة إلى أن ترمب وصف المسؤولين الإيرانيين قبل أيام بأنهم لا يتفاوضون "بحسن نية"، الأمر الذي يثير شكوكا بشأن فرص التوصل إلى اتفاق نهائي لاحقا.

وتشدد وول ستريت جورنال على أن أي اتفاق نووي قوي يجب أن يقوم على عدة شروط، من بينها وقف تخصيب اليورانيوم بالكامل، وإنهاء إعادة معالجة البلوتونيوم، والتخلص من جميع مخزونات اليورانيوم المخصب، وتفكيك المنشآت وأجهزة الطرد المركزي، مع السماح بإجراء عمليات تفتيش غير مقيدة.

وترى أن تعهدات إيران بعدم السعي إلى امتلاك سلاح نووي لا تكفي، لأنها سبق أن قدمت تعهدات مماثلة في الماضي مع استمرار تطوير قدراتها النووية.

وتحذر الصحيفة من أن السماح باستئناف صادرات النفط الإيرانية سيمنح النظام الإيراني متنفسا ماليا كبيرا، بينما قد يصبح من الصعب إعادة فرض العقوبات مستقبلا إذا استخدمت طهران التهديد بإغلاق مضيق هرمز كورقة ضغط جديدة.

وتضيف أن الاتفاق تجاهل ملفات أخرى حساسة، أبرزها برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني ودعم حلفاء طهران في المنطقة، إذ أُحيلت هذه القضايا إلى "حوارات إقليمية" لا تتوقع الصحيفة أن تحقق نتائج ملموسة.

وتخلص وول ستريت جورنال إلى أن الخطر الأكبر يكمن في أن ينظر ترمب إلى الاتفاق باعتباره بداية شراكة فعلية مع النظام الإيراني، محذرة من تكرار ما تعتبره خطأ إدارة أوباما، "إذا تم التغاضي عن الانتهاكات الإيرانية سعيا إلى الحفاظ على الاتفاق بأي ثمن".

وترى الصحيفة أن الكونغرس الأمريكي يجب أن يخضع أي اتفاق نهائي لمراجعة دقيقة، وأن يرفضه إذا كان سيؤدي إلى إنعاش نظام لا يزال يرفع شعار "الموت لأمريكا".

المصدر: وول ستريت جورنال

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink