Categories
في أول اعتراف علني.. مسؤول أمريكي: واشنطن تمتلك أسلحة في الفضاء
في أول اعتراف علني.. مسؤول أمريكي: نمتلك أسلحة في الفضاء
استمعاستمع (4 دقيقة)حفظ
شارِكْ في أول اعتراف علني.. مسؤول أمريكي: نمتلك أسلحة في الفضاء على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesصرح وزير القوات الجوية الأمريكي تروي مينك، أمس الاثنين، بأن الولايات المتحدة تمتلك أسلحة متمركزة في مدار الأرض، في أول اعتراف علني بقدرة طالما افتُرض وجودها بعد عقود من الجدل حول عسكرة الفضاء.
وقال مينك في كلمته خلال "مؤتمر القوة الجوية والفضائية والسيبرانية"، في تحذير صارخ للصين وروسيا، "نواصل اليوم العمل لضمان بقائنا على أتم الاستعداد لمواجهة تحديات التهديدات المتطورة أينما وُجدت. ولهذا السبب، تمتلك الولايات المتحدة الآن أسلحة للسيطرة الفضائية في المدار قادرة على الدفاع عن القوات المشتركة ضد أي عمل عدائي من قبل الخصوم".
قصص مقترحة
list of 2 items- list 1 of 2صمت لا ينفي المعرفة.. كيف تدير واشنطن الغموض بشأن نووي إسرائيل؟
- list 2 of 2شريكان لا خصمان.. قمة ترمب وشي بمنظار الصحافة الصينية
وفي السياق ذاته، صرح متحدث باسم "قوة الفضاء" لشبكة "إيه بي سي نيوز" قائلا: "يمكن توظيف هذه القدرات لأغراض هجومية ودفاعية بتوجيه من القيادات القتالية".
وأضاف "لطالما حذرت الولايات المتحدة من عمليات اختبار وتشغيل الأسلحة الروسية والصينية منذ عام 2007. وبسبب أفعالهم هذه، لم يعد هناك شك في أن الفضاء بات ساحة حرب. إن التواصل المفتوح يعزز من قوة الردع، ويمنع الخصوم من إساءة التقدير، ويُطبّع العمليات الفضائية جنبا إلى جنب أفرع القوات المسلحة الأخرى".
من جانبها، حذرت الصين الولايات المتحدة من سباق التسلح في الفضاء، داعية إياها إلى الكف عن التحضير للحرب في هذا المجال.
وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية غوو جياكون في مؤتمر صحفي: "نحث الجانب الأمريكي على التوقف عن توسيع قدراته العسكرية والاستعداد للحرب في الفضاء الخارجي".
وحذرت الوزارة الصينية من "عسكرة الفضاء الخارجي وتحويله إلى ساحة معركة".
بدورها، دعت روسيا إلى إبقاء الفضاء خاليا من الأسلحة، بعد أن أكدت قوة الفضاء الأميركية أنها نشرت في المدار "أسلحة مخصّصة للسيطرة على الفضاء" للمرة الأولى.
إعلانوقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف للصحفيين: "نرى أن الفضاء يجب أن يكون خاليا من أي سلاح"، مضيفا "نُعوّل على تضافر الجهود الدولية واسعة النطاق لمواصلة العمل نحو نزع السلاح بالكامل من الفضاء".
وفكرة عسكرة الفضاء قديمة بقدم غزو الفضاء نفسه. فمنذ إطلاق القمر السوفياتي سبوتنيك عام 1957، عملت واشنطن وموسكو على دراسة وسائل مختلفة لتسليح أقمارهما وتعطيل أقمار الخصم.
وكانت المخاوف في الماضي تتركز حول نشر الأسلحة النووية في الفضاء. وفي هذا السياق، وقعت الولايات المتحدة وروسيا ودول أخرى معاهدة تحظر ذلك.
وبعد ذلك، عكفت الولايات المتحدة والصين وروسيا والهند على دراسة وسائل تنفيذ عمليات قتالية في الفضاء لا تحظرها هذه المعاهدة، لا سيما استهداف الأقمار الصناعية التابعة لمنافسيها، والتي تُعد ضرورية للاتصالات العسكرية والمراقبة والملاحة.
ولطالما حذر خبراء الأمن القومي ومسؤولو الدفاع من أن مدار الأرض قد يصبح منطقة متنازعا عليها، في ظل سعي الخصوم إلى تعطيل أو تدمير الأقمار الصناعية التي تزود القوات العسكرية ببيانات نظام تحديد المواقع العالمي والاتصالات، والمعلومات الاستخباراتية، وبيانات تحديد الأهداف.
كما يمكن لهجمات كهذه أن تعطل الاتصالات المدنية وغيرها من الأنظمة الحيوية للاقتصاد العالمي.
ولا يزال من غير الواضح ما هو نوع الأسلحة التي نشرتها الولايات المتحدة في المدار، أو المدة التي مضت على نشرها.
وخيمت احتمالية نشوب حرب في الفضاء على التخطيط العسكري لعقود من الزمن، خاصة مع تحول الأقمار الصناعية إلى عنصر أساسي في الحروب الحديثة. ويمكن أن تشمل أسلحة الفضاء أسلحة سيبرانية أو أشعة ليزر، كما يمكن أن تتضمن أقمارا صناعية مُصممة خصيصا للاصطدام بأقمار أخرى.
ومن جهة أخرى، يمكن أن يؤدي أي صراع حركي في الفضاء إلى وجود مخاطر طويلة الأمد في المدار، إذ يمكن للأقمار الصناعية المدمرة أن تنتج حطاما يتحرك بسرعات عالية جدا، مما يزيد من خطر الاصطدامات ويجعل عمليات إطلاق وتشغيل المركبات الفضائية بأمان أمرا أكثر صعوبة.
المصدر: الجزيرة + وكالاتأخبار|الولايات المتحدة الأمريكيةشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink