Categories
بوتين يحشد آسيان في قازان.. قمة مضادة لضغوط السبع على روسيا
بوتين يحشد آسيان في قازان.. قمة مضادة لضغوط السبع على روسيا
استمعاستمع (4 دقيقة)حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesيستضيف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قمة لقادة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في مدينة قازان بوسط روسيا ابتداء من اليوم الأربعاء، في ظل ضغوط غربية على موسكو لإنهاء هجومها على أوكرانيا.
وتأتي القمة في قازان عاصمة تتارستان، التي تبعد نحو 700 كيلومتر شرق موسكو، بالتزامن مع اجتماع مجموعة السبع في فرنسا، حيث يُركز الاجتماع بشكل أساسي على إنهاء الحرب في أوكرانيا وحروب الشرق الأوسط.
وأعلن الكرملين أن هذه القمة تُحيي ذكرى مرور 35 عاما على التعاون بين روسيا ودول آسيان، التي من المقرر أن يصل ممثلوها إلى قازان اليوم، على أن يُعقد اليوم الرئيسي للقمة غدا الخميس.
وتُرسل كل من تايلند وفيتنام وكمبوديا ولاوس وماليزيا وسنغافورة رؤساء وزرائها، بينما يُمثل الفلبين الرئيس فرديناند ماركوس. كما سترسل ميانمار -التي شهدت انقلابا في عام 2021 وتربطها علاقات وثيقة بموسكو- وفدا أيضا.
وقالت موسكو: إن "القادة سيتبادلون وجهات النظر حول المشاكل العالمية والإقليمية، والأهداف الجديدة للعلاقات الروسية الآسيوية في مجالات الأمن والتجارة والاستثمار والتعاون الإنساني".
وسعى بوتين إلى تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية مع آسيا خلال هجوم موسكو الشامل على أوكرانيا الذي استمر أكثر من 4 سنوات.
وفي ظل العقوبات الغربية الضخمة المفروضة عليها بسبب هجومها على أوكرانيا، أعادت موسكو توجيه اقتصادها، وخاصة صادرات النفط، نحو آسيا.
وأفادت وكالة الأنباء الماليزية بأن رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم يعتزم مناقشة ضمان استمرار تدفق إمدادات النفط إلى ماليزيا.
وقد تضررت الدول الآسيوية بشدة من أزمة الطاقة التي أشعلتها الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
إعلانويعاني الاقتصاد الروسي، الذي يعيش حالة تأهب قصوى منذ 4 سنوات، من ارتفاع التضخم ونقص العمالة وارتفاع تكاليف الاقتراض.
وفي ساحة المعركة الأوكرانية، تباطأ تقدم القوات هذا العام. وكثفت كييف هجماتها على الأراضي الروسية، بما في ذلك تتارستان، حيث ستُعقد القمة.
وخلال قمة مجموعة السبع في فرنسا، صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، خلال لقائه بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بأن على موسكو "التوصل إلى اتفاق" لإنهاء الحرب في أوكرانيا. كما أشار ترمب إلى أن واشنطن ستتمكن قريبا من إعادة فرض عقوبات على النفط الروسي.
وقال الرئيس الأمريكي: "سنتمكن من ذلك قريبا، فالنفط يتدفق الآن" عبر مضيق هرمز بعد الاتفاق مع إيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وكانت واشنطن قد فرضت، ثم مددت، إعفاء من العقوبات على شحنات النفط الروسي الموجودة بالفعل في البحر، مما أثار قلق الحلفاء الأوروبيين.
يُذكر أن بوتين رفض مرارا عروض إجراء محادثات مباشرة مع زيلينسكي، مصرا على أن موسكو تعتزم الاستيلاء على منطقة دونباس الشرقية الأوكرانية بالقوة.
وأمر الزعيم الروسي، البالغ من العمر 73 عامًا، بشن هجوم عسكري واسع النطاق على أوكرانيا في فبراير/شباط 2022، والذي تحول منذ ذلك الحين إلى أسوأ صراع تشهده أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.
المصدر: وكالاتشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink