Categories
هل خان ممداني أصحاب البقالات في نيويورك؟
هل خان ممداني أصحاب البقالات في نيويورك؟
استمعاستمع (3 دقيقة)حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesتساءلت صحيفة وول ستريت جورنال عما إذا كان عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني قد خان أصحاب البقالات (البوديغات) بإنشاء متاجر حكومية، رغم وعوده أثناء حملته الانتخابية بدعم أولئك التجار.
واستعرضت الصحيفة تصاعد الغضب بين أصحاب متاجر الأحياء الصغيرة في المدينة بعد مضي ممداني في تنفيذ مشروع إنشاء متاجر كبرى مملوكة لبلدية المدينة، رغم تعهداته السابقة بدعم البقالات التي تعد جزءا أساسيا من النسيج الاجتماعي والاقتصادي للمدينة.
اقرأ أيضا
list of 2 items- list 1 of 2المزاج العام في روسيا يتغير.. الشيوعيون يشكلون منافسة شرسة للحزب الحاكم
- list 2 of 2مع اقتراب الانتخابات.. الحلبة السياسية الإسرائيلية في عين العاصفة
وتقول الكاتبة فيث بوتوم إن ممداني حصل خلال حملته الانتخابية على دعم هيئة "البوديغات المتحدة في أمريكا"، الذي يمثل نحو 14 ألف متجر صغير، بعدما تعهد بخدمة مصالح أصحابها ودعم دورهم داخل المجتمعات المحلية.
لكن عددا متزايدا من أصحاب هذه المتاجر يشعرون اليوم بأنهم تعرضوا للخيانة بسبب مشروع المتاجر الحكومية الذي يروج له ممداني باعتباره وسيلة لتوفير المواد الأساسية بأسعار منخفضة.
وينقل التقرير عن فرانسيسكو مارتي، رئيس جمعية البوديغات والأعمال الصغيرة في نيويورك وصاحب متجر في حي برونكس، قوله إن الحكومة كان يفترض أن تعمل إلى جانب أصحاب المتاجر لا أن تتحول إلى منافس لهم.
ويضيف المتحدث أن التجارب التي تدير فيها الحكومات مشاريع تجارية غالباً ما تنتهي بالفشل، معتبراً أن الأموال العامة التي ستُخصص لهذه المبادرة كان يمكن توجيهها إلى أولويات أكثر إلحاحا.
كما ينقل التقرير عن كارلوس كولادو، مالك متجر آخر في برونكس، تساؤله عن كيفية قدرة المتاجر الصغيرة على منافسة "وحش" يستخدم أموال دافعي الضرائب لتمويل نشاطه التجاري.
وبحسب الصحيفة، أثارت خطة إنشاء أول متجر حكومي في حي هارلم جدلا واسعا داخل مجلس المدينة، خاصة أن تكلفة افتتاحه قد تتجاوز 30 مليون دولار.
فقدان الهوية الاجتماعية
ويخشى أصحاب البوديغات أن تؤدي الخصومات التي ستقدمها المتاجر الحكومية على سلع أساسية مثل الخبز والحليب واللحوم والدجاج والبيض إلى إلحاق ضرر كبير بأعمالهم.
إعلانورغم تأكيد مسؤولي المدينة أن المتاجر الحكومية لن تبيع منتجات مثل تذاكر اليانصيب أو المشروبات الكحولية، يرى أصحاب المتاجر أن ذلك لن يغير شيئا، لأن جزءا كبيرا من دخلهم يعتمد أساسا على بيع المواد الغذائية اليومية نفسها.
وتشير الصحيفة إلى أن الخوف لا يقتصر على الخسائر الاقتصادية، بل يمتد إلى احتمال فقدان جزء من الهوية الاجتماعية لأحياء نيويورك، إذ تشكل البوديغات فضاءات مجتمعية يتبادل فيها السكان العلاقات اليومية وتُمنح فيها أحيانا تسهيلات مالية للجيران المحتاجين.
المصدر: وول ستريت جورنالسياسة|صحافة|الولايات المتحدة الأمريكيةشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink