Categories
ترمب يقر بخلافه مع نتنياهو وينصحه بـ"الهدوء" والتعقل في لبنان
ترمب يقر بخلافه مع نتنياهو وينصحه بـ"الهدوء" والتعقل في لبنان
استمعاستمع (3 دقيقة)حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesانتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الهجمات الإسرائيلية على لبنان، وأقر بوجود خلاف بينه وبين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الشأن اللبناني.
وقال ترمب خلال تصريحات أدلى بها للصحفيين، اليوم الأربعاء، قبل مغادرته فرنسا بعد مشاركته في قمة مجموعة السبع، إن "إسرائيل تقوم بعمل سيّئ في لبنان".
وأضاف متحدثا عن نتنياهو: "لدينا بعض الخلافات الصغيرة بشأن لبنان، وأقول لبيبي (لقب نتنياهو): يمكنك أن تكون أكثر هدوءا".
وتابع ترمب موجها كلامه لرئيس الوزراء الإسرائيلي: "ليس من الضروري أن تدمر مبنى في كل مرة يدخل فيها فرد من حزب الله إلى مبنى" في لبنان.
وقال إن نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب في غزة- "ينفعل قليلا أحيانا" لكنه "رجل طيب"، وفق تعبيره.
وكانت وسائل إعلام عديدة قد أشارت في الآونة الأخيرة إلى خلاف بين ترمب ونتنياهو على خلفية الحرب التي شنتها أمريكا وإسرائيل على إيران، وذهب بعض المحللين السياسيين إلى أن العلاقة بين الرجلين في أسوأ مراحلها.
كما أثارت تصريحات أدلى بها ترمب أمس الثلاثاء السخط في إسرائيل، بعد أن قال إن إسرائيل "ما كانت لتوجد لولا الولايات المتحدة".
وفي هذا الإطار، قال الكاتب البريطاني إدوارد لوس إن العلاقة بين ترمب ونتنياهو تمر بإحدى أصعب مراحلها، بعدما فشلت حسابات رئيس الوزراء الإسرائيلي المتعلقة بالحرب على إيران وأدت إلى نتائج معاكسة لما كان يأمله.
وأشار الكاتب البريطاني في مقال له بصحيفة فايننشال تايمز إلى أن نتنياهو راهن على إقناع ترمب بأن توجيه ضربة قوية لإيران سيؤدي إلى إضعاف النظام في طهران وربما إسقاطه، مستندا إلى تقدير مفاده أن الشعب الإيراني سيتحرك ضد قيادته بمجرد تعرضها لضغط عسكري كبير.
بيد أن هذه الرهانات لم تتحقق -كما يقول الكاتب- بل انتهت الحرب أو المواجهة المحدودة إلى واقع مختلف تماما، وعادت الولايات المتحدة الأمريكية إلى مسار التفاوض مع طهران بدلا من المضي نحو تغيير النظام.
إعلانكما أشارت تقارير عديدة إلى نقاط خلاف عديدة بين الرجلين، وأرجعتها إلى إصرار رئيس الوزراء الإسرائيلي على خيار التصعيد العسكري الشامل وتغيير النظام في طهران، بينما تسارع الإدارة الأمريكية الخطى لإبرام اتفاق ينهي الصراع الإقليمي ويؤمن تدفق حركة الملاحة الدولية، في مضيق هرمز، ضاربة عرض الحائط في سبيل ذلك بالعديد من "الخطوط الحمراء" الإستراتيجية التي وضعتها تل أبيب.
المصدر: الجزيرة + وكالاتشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink