Middle East in Arabic📡 Al Jazeera ArabicSep 5, 2026👁 1 views

من "مشاطيح" المساعدات إلى مدرسة.. غزة تعيد تدوير مخلفات الحرب لصناعة مساحة للتعليم

من "مشاطيح" المساعدات إلى مدرسة.. غزة تعيد تدوير مخلفات الحرب لصناعة مساحة للتعليم

حفظ

شارِكْ من "مشاطيح" المساعدات إلى مدرسة.. غزة تعيد تدوير مخلفات الحرب لصناعة مساحة للتعليم على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes
مدرسة مكة للموهوبين تمتد على مساحة دونمين وتجمع بين المبنى التعليمي وساحة خارجية للأنشطة (الجزيرة)
إسراء طارق الرمليPublished On 5/9/20265/9/2026

في جنوب قطاع غزة، لم تعد أخشاب "المشاطيح"، الهياكل الخشبية التي يتم وضع المساعدات الإنسانية فوقها، مجرد بقايا بعد تفريغ محتوياتها، إذ تحولت إلى مادة أساسية في بناء مدرسة تستعد لاستقبال نحو ألف طالب وطالبة.

وتقع مدرسة مكة للموهوبين في منطقة القرارة بمدينة خان يونس، على مساحة تقارب دونمين، وتضم 8 غرف صفية، بينها غرفة مخصصة للدعم النفسي والاجتماعي، ضمن تصميم يسعى إلى توفير بيئة تعليمية أكثر ثباتا بعد سنوات من الاعتماد على الخيام ونقاط التعليم المؤقتة.

واستخدم الفريق الهندسي التابع للمركز أخشاب المشاطيح بعد تفكيكها وإعادة تدويرها، لصناعة أجزاء واسعة من هيكل المدرسة وأثاثها، فيما ثُبتت الألواح الخشبية على مقاطع معدنية، وغُطيت الجوانب والأسقف بمواد مقاومة للعوامل الجوية.

وتبلغ مساحة الغرفة الصفية الواحدة نحو 30 مترا مربعا، بأبعاد 6×5 أمتار، بينما صُممت الأسقف وفق نموذج "الجمالون الهرمي"، بارتفاع 2.40 متر عند الجوانب ويصل إلى 3 أمتار في المنتصف، مع أربع نوافذ في كل صف لتحسين الإضاءة والتهوية.

واستُخدمت الشوادر البيضاء لتبطين الجدران من الداخل، بينما وفرت الألواح الشمسية جزءا من احتياجات المدرسة التشغيلية. كما اضطرت إدارة المدرسة إلى استخدام ألواح الطباشير المتوفرة في السوق، بعد تعذر توفير ألواح الكتابة البيضاء بالمقاسات المطلوبة.

ومع تسجيل نحو ألف طالب وطالبة، جرى تنظيم الدراسة على فترتين صباحية ومسائية، بطاقة تصل إلى 250 طالبا في كل فترة، فيما وفرت المدرسة نحو 32 فرصة عمل في مجالات التدريس والحراسة والخدمات.

وبذلك تجمع المدرسة بين إعادة استخدام مواد الإغاثة وتوفير مساحة تعليمية دائمة نسبيا، في محاولة لاستعادة انتظام العملية التعليمية في قطاع غزة.

أنشئت الصفوف من أخشاب مشاطيح المساعدات الإنسانية بعد تفكيكها وإعادة استخدامها، وتصطف في ساحة داخلية بالتزامن مع استكمال أعمال التظليل والأرضيات وتجهيز الممرات استعدادا لاستقبال الطلبة مع انطلاق العام الدراسي الجديد بوصفه محاولة لتوفير مساحة تعليم أكثر ثباتًا بعد سنوات من الاعتماد على الخيام والنقاط التعليمية المؤقتة (الجزيرة)
إعلان
استخدمت أخشاب مشاطيح المساعدات في إنشاء هيكل المدرسة وصنع أثاثها بالكامل بعد إعادة تدوير الأخشاب، وجهزت الصفوف ضمن نموذج يحوّل مخلفات الإغاثة إلى منشأة تعليمية متكاملة تتجاوز وظيفة الخيمة أو النقطة المؤقتة (الجزيرة)
يتكون هيكل وحدات المدرسة من بروفيلات معدنية ثبتت عليها ألواح الأخشاب المستخرجة من مشاطيح المساعدات، مع إحكام تغطية الجوانب والأسقف بمواد مقاومة للعوامل الجوية، ضمن معالجة تستهدف حماية المساحات الداخلية من الأمطار والرياح شتاء والحد من الحرارة صيفا (الجزيرة)
في كل صف، توجد أربعة شبابيك موزعة لتوفير الإضاءة الطبيعية وتجديد الهواء، فيما بطنت الجدران من الداخل بالشوادر البيضاء، ويصل ارتفاع السقف إلى 3 أمتار في المنتصف ضمن تصميم يهدف إلى تخفيف الحرارة وتحسين التهوية (الجزيرة)
بنيت صفوف المدرسة وفق نموذج "الجمالون الهرمي"، بارتفاع 2.40 متر عند الجوانب يرتفع إلى 3 أمتار في المنتصف ويصل ارتفاع السقف إلى 3 أمتار في المنتصف (الجزيرة)
تضم المدرسة 8 غرف صفية، بينها غرفة للدعم النفسي والاجتماعي، وتبلغ مساحة الغرفة الواحدة نحو 30 مترًا مربعًا، بأبعاد 6×5 أمتار، ضمن وحدات صممت لتوفير مساحة تعليمية ثابتة (الجزيرة)
إعلان
اعتمدت المدرسة ألواح الطباشير المتوفرة في السوق بعد تعذر توفير ألواح الكتابة البيضاء بالمقاسات المطلوبة، في تفصيل يعكس كيف فرضت طبيعة المواد المتاحة في غزة طريقة تجهيز الصفوف مع الاستعداد للعام الدراسي الجديد (الجزيرة)
على الواجهة الخارجية للمدرسة، تعكس اللوحات التعريفية انتقال المشروع من فكرة إنشائية إلى مساحة تعليمية تستعد لبدء عامها الأول، فيما يحمل السور رسائل تربط التعليم ببناء المستقبل وتوضح الجهات الداعمة والمنفذة للمشروع (الجزيرة)
مرحلة إنشاء مدرسة مكة من أخشاب مشاطيح المساعدات بعد إعادة تدويرها على يد الفريق الهندسي (الجزيرة)
بلغ عدد المسجلين في مدرسة مكة نحو ألف طالب وطالبة، مما دفع الإدارة إلى تنظيم الدراسة على فترتين صباحية ومسائية، بطاقة تصل إلى 250 طالبا في كل فترة، لاستيعاب الأعداد داخل المساحة المتاحة (الجزيرة)
وفرت المدرسة نحو 32 فرصة عمل لخريجين وموظفين جدد، توزعت بين التدريس والحراسة والخدمات، بالتوازي مع تشغيلها لاستيعاب ألف طالب وطالبة. وبهذا تحولت عملية إنشاء المدرسة من مشروع تعليمي إلى مساحة فتحت فرصًا مهنية جديدة داخل المجتمع المحلي (الجزيرة)

بالصور

أسلوب حياة|تعليم|فلسطين

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink