Middle East in Arabic📡 Al Jazeera ArabicJul 25, 2026👁 0 views

سر الـ 65 عاما.. نجم كمال أجسام يكشف كواليس التحول البدني لمدرب إسبانيا

سر الـ 65 عاما.. نجم كمال أجسام يكشف كواليس التحول البدني لمدرب إسبانيا

استمعاستمع (3 دقيقة)

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes
أبهر دي لا فوينتي الجميع بتحوّله الجسدي الاستثنائي (الأوروبية)
Published On 26/7/202626/7/2026

أثار خوسيه ماريا ميتي بويريبيري، لاعب كمال الأجسام الإسباني المحترف والمعروف بلقب "مادلمان"، تفاعلاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد تحليله للتحول البدني المذهل الذي أظهره لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني لكرة القدم، في سن الخامسة والستين.

ويُعد "مادلمان" -المنافس المحترف في فئتي "212" و"كلاسيك فيزيك"- أحد أبرز صناع المحتوى الرياضي في إسبانيا، حيث يحظى بمتابعة قياسية تتجاوز مليوني شخص على تيك توك ومليون متابع عبر إنستغرام. وبالتزامن مع استعداداته لخوض منافسات الموسم الجديد تحت إشراف مدربه خوسيه سواريز، يواصل النجم الإسباني تقديم محتوى توعوي موجه للرياضيين والمبتدئين على حد سواء.

اقرأ أيضا

list of 2 itemsend of list

دي لا فوينتي.. نموذج حي للياقة البدنية

وفي مقطع فيديو حصد تفاعلاً قياسياً، تساءل "مادلمان" -المعروف بشغفه الكبير بكرة القدم – عن السِرّ وراء البنية الجسدية القوية والحيوية اللافتة التي يبدو عليها مدرب "لا روخا"، مقارنة بملامحه في سنواته الماضية، قائلاً: "عند مقارنة صوره القديمة بظهوره الحالي، تلاحظ فوراً أنه يبدو اليوم أكثر قوة وصحة وحيوية من أي وقت مضى. هذا التحول ينسف الاعتقاد الشائع لدى الكثيرين ممن يستسلمون مع بلوغ الأربعينيات أو الخمسينيات أو الستينيات لفكرة أن قطار اللياقة قد فات وأن أجسادهم لم تعد قابلة للتطوير، بينما يثبت هذا الواقع عكس ذلك تماماً".

الكتلة العضلية ليست ترفا

وأكد نجم كمال الأجسام الإسباني أن قدرة الجسد البشري على الاستجابة لتمارين القوة والمقاومة لا تتوقف عند مرحلة عمرية محددة بل تستمر مدى الحياة، مشدداً على الأبعاد الطبية والوقائية لبناء العضلات، حيث قال: "الكتلة العضلية ليست مجرد مظهر خارجي أو رفاهية جمالية، بل هي صمام أمان حقيقي لحياتك؛ فكل كيلوغرام تبنيه اليوم يُعد استثماراً مباشراً في صحتك عندما تصل إلى السبعين أو الثمانين من عمرك. وإن أسوأ ما قد يرتكبه الإنسان بحق نفسه هو التسليم بجمود جسده مع تقدم العمر".

إعلان

واختتم "مادلمان" رسالته التحفيزية بدعوة الجميع لاستلهام تجربة دي لا فوينتي وبدء رحلة التغيير: "كل تمرين تمارسه، وكل وجبة صحية تختارها، وكل خيار يومي بسيط، يصنع فارقاً هائلاً على المدى البعيد. تخيل نفسك بعد عقد من الزمن: إما أن تكون شخصاً يعتمد على غيره في حركته، أو أن تحظى بجسد قوي وقادر على تلبية احتياجاتك. إن تحول لويس دي لا فوينتي يذكرنا بالحقيقة الغائبة: لم يفُت الأوان أبداً لبناء جسدٍ أقوى".

المصدر: الجزيرة + الصحافة الإسبانيةرياضة|بطولات أوروبية|إسبانيا

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink