Middle East in Arabic📡 Al Jazeera ArabicJun 12, 2026👁 2 views

أديس أبابا: جبهة تيغراي تسعى لشن هجوم جديد خلال أيام

أديس أبابا: جبهة تيغراي تسعى لشن هجوم جديد خلال أيام

استمعاستمع (3 دقيقة)

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes
إثيوبيا تتهم فصائل في الجبهة الشعبية لتحرير إقليم تيغراي بالسعي لإشعال المواجهات (رويترز)
Published On 12/6/202612/6/2026|آخر تحديث: 10:20 (توقيت مكة)آخر تحديث: 10:20 (توقيت مكة)

اتهمت إثيوبيا قوات الجبهة الشعبية لتحرير إقليم تيغراي شمالي البلاد، والتي تسعى بعض الفصائل المنضوية فيها إلى الانفصال عن أديس أبابا، بالتحضير لشن هجوم جديد "خلال الأيام المقبلة".

وقال وزير الشؤون الأفريقية الإثيوبي غيتاشيو رضا ورئيس جهاز الاستخبارات رضوان حسين، في مقال رأي نُشر على الموقع الإلكتروني لقناة الجزيرة الإنجليزية، إن الجبهة تسعى إلى "افتعال جولة جديدة من النزاع" بمساعدة إريتريا، التي تشهد علاقاتها مع إثيوبيا توترا.

واعتبر المسؤولان أن قوات الجبهة الشعبية لتحرير إقليم تيغراي انخرطت في عمليات تجنيد إجباري، في محاولة لتحويل الإقليم إلى "حكم عسكري"، مؤكدين أن الجبهة تعمل على إلغاء اتفاق بريتوريا، الذي يهدف إلى وضع حد للحرب الدائرة في إثيوبيا.

وأشارا إلى أن "استئناف الأعمال العدائية ضد الحكومة الاتحادية في إثيوبيا سيترتب عليه عواقب إقليمية وخيمة".

وبالحديث عن اتفاق بريتوريا، أقر المسؤولان بأنه لم يكن مثاليا، لكنه نجح في "إسكات بنادق الحرب"، وأتاح عودة قدر من الحياة الطبيعية إلى إقليم دمرته الصراعات، وفق تعبيرهما.

جنود إثيوبيون يستقلون عربة في مدينة ميكيلي بعد طرد مقاتلي جبهة تحرير شعب تيغراي منها (الأناضول)

واتهم المسؤولان الإثيوبيان، في مقالهما المنشور أمس الخميس، الجبهة بأنها "حلّت الإدارة الإقليمية المؤقتة وأقامت إدارتها غير القانونية الخاصة"، فيما وصفاه بأنه "انتهاك صارخ لاتفاق بريتوريا".

وشهد إقليم تيغراي حربا دامية بين عامي 2020 و2022، دارت بين قوات جبهة التحرير المتمردة من جهة، والقوات الفدرالية المدعومة بمجموعات مسلحة والجيش الإريتري من جهة أخرى.

وأودى النزاع بحياة ما لا يقل عن 600 ألف شخص، وفق تقديرات الاتحاد الأفريقي.

وتوقف القتال لنحو ثلاث سنوات عقب توقيع اتفاق السلام في بريتوريا، غير أن مواجهات جديدة اندلعت بين قوات تيغراي والجيش الإثيوبي في أواخر عام 2025.

إعلان

وفي أبريل/نيسان الماضي، أعادت جبهة تحرير شعب تيغراي تشكيل برلمان محلي تعتبره أديس أبابا "غير شرعي"، في تحدٍّ مباشر للحكومة الاتحادية الإثيوبية.

وتُعَد الجبهة الشعبية لتحرير إقليم تيغراي، شمالي إثيوبيا، ممثلة لمجموعة التيغراي الإثنية التي تعيش في الأجزاء الوسطى والشمالية من إريتريا، وفي المرتفعات الشرقية الإثيوبية داخل إقليم تيغراي، حيث يشكّل أبناء هذه المجموعة نحو 99.6% من سكان الإقليم، وتسعى الجبهة إلى الانفصال عن الدولة الإثيوبية المركزية.

المصدر: الجزيرة

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink