Categories
فلامينغو الأوكراني.. صاروخ رخيص يجدد مفاهيم التسلح التقليدي
فلامينغو الأوكراني.. صاروخ رخيص يجدد مفاهيم التسلح التقليدي
استمعاستمع (6 دقيقة)حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesصاروخ مجنّح يعدّ من أبرز ما طوّرته برامج التسليح الأوكرانية في الحرب مع روسيا، صُمم ليجمع بين القدرة على تنفيذ ضربات بعيدة المدى والكلفة المنخفضة وإمكانية الإنتاج بأعداد كبيرة.
يعكس "فلامينغو" (FP-5) توجّها متناميا نحو تطوير أسلحة استراتيجية فعالة تعتمد على البساطة والتكلفة المحدودة بدلا من الأنظمة الباهظة الثمن، كما يتيح لأوكرانيا هامشا أوسع من الاستقلالية مقارنة بالأسلحة الغربية الخاضعة لقيود الاستخدام والرقابة.
طوّرت صاروخ فلامينغو شركة "فاير بوينت" الناشئة، وكشف عنه للمرة الأولى في أغسطس/آب 2025. وكانت الشركة قد بدأت العمل على المشروع عقب بدء الحرب الروسية على أوكرانيا عام 2022، مستفيدة من شراكات دولية وخبرات محلية.
ومع منتصف عام 2025 انطلق الإنتاج التسلسلي للصاروخ، قبل أن يدخل الخدمة القتالية في أغسطس/آب من العام نفسه عبر هجمات استهدفت مواقع روسية في شبه جزيرة القرم وداخل الأراضي الروسية.
يعتمد إنتاج الصاروخ على إعادة استخدام مكونات متوافرة مسبقا، إذ تُستخدم محركات توربينية من طراز "إيفتشينكو" جلبت من مخازن ومعدات قديمة، فيعاد تأهيلها، إلى جانب استبدال بعض المكونات المرتفعة الكلفة ببدائل أقل تكلفة.
وفي السياق نفسه، يعدّ صاروخ فلامينغو النسخة الاعتراضية من الصاروخ الباليستي "إف بي-7" (FP7) الذي لا يزال قيد التطوير، وتقول الشركة إنه سيكون قادرا أيضا على مهاجمة أهداف أرضية.
كما أن له مزايا أخرى تهم أوكرانيا بشكل خاص، منها أنه:
- يخضع لسيطرة أوكرانية كاملة، ولا يرتبط بقيود الاستخدام التي تفرضها بعض الدول الغربية على الأسلحة التي تزود بها كييف.
- يمنح أوكرانيا قدرة على تنفيذ ضربات بعيدة المدى ضد منشآت الطاقة والصناعات العسكرية داخل العمق الروسي.
- يوسع نطاق الأهداف المحتملة ليشمل جزءا كبيرا من البنية الصناعية المرتبطة بالمجهود الحربي الروسي.
دخل صاروخ فلامينغو الخدمة القتالية في 30 أغسطس/آب 2025، واستخدم منذ ذلك الحين في تنفيذ ضربات ضد أهداف روسية في شبه جزيرة القرم وداخل الأراضي الروسية.
وفي أواخر فبراير/شباط، استُخدم في هجوم استهدف مصنع فوتكينسك، ويُعتقد أنه قطع خلاله مسافة تراوحت بين 1600 و1650 كيلومترا أو أكثر، مع تنفيذ مناورات لتفادي أنظمة الاعتراض، مما جعله من بين أبعد الضربات المنسوبة إليه.
وفي أوائل مايو/أيار 2026، تعرّضت منشآت شركة عسكرية روسية في تشيبوكساري لهجوم صاروخي، إذ أصاب صاروخ واحد فقط من أصل 6 صواريخ الهدف، ثم أعادت أوكرانيا استهداف المنشأة الشهر التالي وتمكنت من إصابتها.
المصدر: الجزيرةشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink