Categories
استشهاد طفل في غزة.. واعتقالات وهدم بالضفة
9 شهداء في غزة بينهم 3 أطفال واعتقالات وهدم بالضفة
استمعاستمع (6 دقيقة)حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesأفادت مصادر طبية في قطاع غزة باستشهاد 9 فلسطينيين، بينهم 3 أطفال وإصابة آخرين في هجمات شنها الاحتلال الإسرائيلي على مناطق عدة بالقطاع منذ فجر اليوم الأربعاء، بينما شهدت الضفة الغربية المحتلة عمليات اعتقال طالت 20 فلسطينيا إضافة لهدم منزل.
وذكرت المصادر الطبية أن فلسطينيا استُشهد وأُصيب اثنان آخران في أحدث قصف لطائرة إسرائيلية مسيرة استهدف مركبة مدنية في محيط الجامعات غربي مدينة غزة.
وفي وقت سابق، استُشهد فلسطينيان جراء غارة إسرائيلية من مسيّرة استهدفت تجمعا لمدنيين في شارع العيون بحي الشيخ رضوان شمالي مدينة غزة.
وكذلك، استُشهد الطفل عبد الرحمن رفيق بدوان (6 أعوام) متأثرا بإصابته برصاص الجيش الإسرائيلي في حي الزيتون جنوب مدينة غزة، بعد نقله إلى مستشفى الشفاء.
وفي وقت سابق الأربعاء، أُصيبت سيدة فلسطينية بطلق ناري في القدم إثر إطلاق زوارق حربية إسرائيلية النار باتجاه منطقة الميناء غربي مدينة غزة، وفق بيان للدفاع المدني.
وفي جنوب القطاع، استُشهد 4 فلسطينيين، بينهم أب وابنه وطفل، وأُصيب 10 آخرون جراء قصف جوي إسرائيلي استهدف خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي بمدينة خان يونس.
ووفق مصدر طبي في مستشفى ناصر، وصلت جثامين كل من بسام حسين قاسم القاضي (47 عاما)، وابنه حسين (19 عاما)، ورشيد نايف رشيد القاضي (38 عاما)، والطفل أمير عماد محارب شعبان (10 أعوام)، إثر قصف نفذته طائرة إسرائيلية مسيرة استهدف خيمة للنازحين في محيط المسلخ التركي بمنطقة المواصي.
كما استُشهد أحمد ناصر اسليم (26 عاما)، حيث أطلق الجيش الإسرائيلي في مدينة رفح الرصاص على الشاب الذي يعمل سائقا لإحدى شاحنات المساعدات التي تعبر عبر معبر كرم أبو سالم جنوبي القطاع، بينما كان ينتظر تحميل المساعدات داخل شاحنته.
على صعيد متصل، أُصيب 7 فلسطينيين بجروح متفاوتة جراء إطلاق نار من الجيش الإسرائيلي في منطقتي محطة إيتا والمتنزه الإقليمي بمنطقة المواصي جنوبي مدينة خان يونس.
إعلانكما أُصيب طفل بنيران قوات الاحتلال في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.
وحتى الأربعاء، أسفرت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار عن استشهاد 1084 فلسطينيا وإصابة 3491 آخرين، وفق بيانات وزارة الصحة في قطاع غزة.
ومنذ بدء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، استُشهد أكثر من 73 ألف فلسطيني، وأُصيب أكثر من 173 ألفا، إلى جانب دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.
وفي الضفة الغربية المحتلة، اعتقل الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، نحو 20 فلسطينيا خلال حملة مداهمات، وأوقف شابا أُصيب برصاص جنود الاحتلال قرب مدينة بيت لحم.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، إن طواقمها تعاملت مع إصابة شاب بالرصاص الحي في الفخذ عند الحاجز العسكري بين مدينتي بيت لحم والقدس.
وأضافت أن الطواقم قدّمت الإسعافات الأولية للمصاب في المكان، لكنّ الجنود الإسرائيليين أجبروا المسعفين على نقله إلى الحاجز، ثم اعتقلوه من داخل سيارة الإسعاف.
وقال مكتب إعلام الأسرى إن القوات الإسرائيلية شنت فجر الأربعاء حملة مداهمات واعتقالات واسعة في محافظات عدة بالضفة الغربية، شملت أكثر من 20 فلسطينيا، بينهم والد شهيد وأسير محرر.
وأوضح المكتب أن محافظة الخليل جنوبي الضفة شهدت أكبر حملة باعتقال 11 فلسطينيا، بعد اقتحام أحياء عدة واحتجاز عشرات المواطنين، وتحويل ديوان عائلة الجعبري إلى مركز تحقيق ميداني.
وأضاف أن القوات اعتقلت فلسطينيين اثنين في محافظة قلقيلية شمال غربي الضفة، واثنين في جنين، واثنين في نابلس، إلى جانب أسير محرر من محافظة رام الله، وشاب من محافظة القدس، فضلا عن المصاب الذي اعتُقل عند حاجز بيت لحم.
وأشار المكتب إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل استخدام حملات الاعتقال الجماعي والتحقيقات الميدانية بحق الفلسطينيين، بما يشمل الأسرى المحررين وذوي الشهداء.
في الأثناء، هدم جيش الاحتلال منزلا بمدينة الخليل بدعوى البناء دون ترخيص في المنطقة المصنفة "ج".
وقال حمزة البطران -ابن عم صاحب المنزل- لوكالة الأناضول إن قوة إسرائيلية اقتحمت بلدة إذنا في الخليل برفقة آليات وجرافة عسكرية، وشرعت في هدم المنزل العائد إلى محمد البطران.
وأضاف أن المنزل شُيد قبل نحو 12 عاما بمساحة تبلغ 160 مترا، وكان صاحبه يعمل على استكمال بنائه تمهيدا للسكن فيه، بعد أن أنفق عليه كل ما يملك.
وتواصل إسرائيل هدم منازل ومنشآت فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة بدعوى البناء دون ترخيص.
وتخضع المنطقة "أ" للسيطرة الفلسطينية الكاملة، و"ب" للسيطرة المدنية الفلسطينية والأمنية الإسرائيلية، في حين تقع "ج" تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة، وتشكّل نحو 60% من مساحة الضفة.
وتتسبب عمليات الهدم في تهجير عائلات فلسطينية وفقدان مصادر رزق مرتبطة بالزراعة والرعي، ووفق بيانات أممية، أدت عمليات الهدم خلال عام 2025 إلى نزوح أكثر من 1700 فلسطيني.
إعلانوخلال النصف الأول من العام الجاري، نفذت السلطات الإسرائيلية 341 عملية هدم، أسفرت عن تدمير 740 منشأة فلسطينية، وأصدرت 254 إخطارا جديدا بالهدم، بحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية.
يأتي ذلك في وقت تشهد فيه الضفة الغربية تصاعدا في اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، مما أسفر عن استشهاد 1179 فلسطينيا وإصابة 12666 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 24 ألفا، وفق معطيات رسمية.
المصدر: الجزيرة + الأناضولشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink