Categories
"خلية تفجيرات دمشق" تعترف باستهداف مبنى إدارة التسليح
"خلية تفجيرات دمشق" تعترف باستهداف مبنى إدارة التسليح
استمعاستمع (2 دقيقة)حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesكشفت وزارة الداخلية السورية، اليوم السبت، أن "التحقيقات الجارية مع أفراد الخلية الإرهابية التي ألقي القبض عليها مؤخرا، إلى جانب تحليل الأدلة الفنية ومطابقة المعطيات الأمنية، أثبتت مسؤوليتها عن التفجير الذي استهدف مبنى إدارة التسليح التابع لوزارة الدفاع في دمشق" مايو/أيار الماضي.
"زعزعة الأمن"
وأوضحت وزارة الداخلية، عبر معرفاتها الرسمية، أن الخلية "أقرت خلال التحقيقات بتنفيذ العملية بقصد استهداف المؤسسات العامة، وزعزعة الأمن والاستقرار، وبث الفوضى بين المواطنين".
وأشارت إلى "أن التحقيقات لا تزال مستمرة لكشف جميع المتورطين والمتعاونين مع الخلية، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم".
استهداف "إدارة التسليح"
وتعود جذور قصة استهداف "إدارة التسليح" إلى يوم 19 مايو/أيار الماضي، حيث نقلت وكالة الأنباء الرسمية "سانا" عن وزارة الدفاع السورية أن إحدى مجموعات الجيش السوري "اكتشفت عبوة ناسفة معدة للتفجير قرب أحد المباني التابعة للوزارة بمنطقة باب شرقي".
وأضافت أنه "تم التعامل مع العبوة بشكل فوري، ومحاولة تفكيكها، قبل أن تنفجر سيارة مفخخة بنفس المنطقة، ما أدى إلى استشهاد جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة".
وأعلنت الداخلية أول أمس الخميس، توقيف أفراد الخلية المسؤولة عن تفجيرات دمشق يوم 7 يوليو/تموز الجاري، عبر سلسلة مداهمات متزامنة، استهدفت مواقعهم في دمشق وريفها.
وقالت الوزارة إن "التحقيقات المكثفة مع أفراد الخلية الإرهابية المسؤولة عن تفجيرات 7 يوليو/تموز بدمشق، قادت إلى الكشف عن مخبأ سري خصصته الخلية لتخزين المتفجرات تمهيداً لتنفيذ سلسلة من الهجمات الإرهابية".
وأشار العميد أحمد الدالاتي قائد الأمن الداخلي في ريف دمشق، إلى أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الخلية المضبوطة، المتورطة في تفجيرات دمشق التي وقعت 7 يوليو/تموز الجاري، تتبع "تنظيم الدولة".
إعلان المصدر: الجزيرة + الصحافة السوريةشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink