Categories
كيف أعاد تميم البرغوثي قراءة الجغرافيا ليؤكد حتمية زوال إسرائيل؟
كيف أعاد تميم البرغوثي قراءة الجغرافيا ليؤكد حتمية زوال إسرائيل؟
سلطت حلقة (29 يوليو/تموز 2026) من برنامج “مع تميم” -التي تبث عبر منصة “الجزيرة 360”- الضوء على خريطة التحالفات الجيوسياسية العالمية والإستراتيجية التي تتبعها أمريكا منذ الحرب الباردة لتطويق أوراسيا.اقرأ المزيدويرسم تميم البرغوثي -في الحلقة التي يمكنكم مشاهدتها كاملة بالضغط هنا– مشهد الصراع العالمي، انطلاقا من العقيدة العسكرية الأمريكية الساعية لمنع أي قوة معادية من السيطرة على الشواطئ المقابلة لها في غرب أوروبا وشرق آسيا، وهو ما دفع روسيا والصين إلى التعاون من أجل كسر الطوق المفروض عليهما.
ويرجح البرغوثي أن الصراع الذي يخوضه الغرب ليس قيميا، معتبرا أن تصنيف مستشار الأمن القومي الأمريكي الأسبق صامويل هنتنغتون للصين والمسلمين خصوما لواشنطن -في كتابه "صراع الحضارات"- كان مجرد تمويه، لأن الجغرافيا والقدرات المادية هي الأَولى بتحديد أشكال التحالف والعداء.
ويمثل المسلمون -في هذا الصراع الجغرافي- الأمة الأكثر كثافة في البر الفاصل بين المحيط الأطلسي والصين، ويتحكمون -ولو نظريا- في أهم مضائق الطاقة، لكن غياب دولة مركزية لهم يجعل واشنطن تغرق في حروب عصابات مستنزِفة، لتستفيد بكين من هذا الوقت لبناء قوتها.
وأعاد البرغوثي تشكيل مشهد النفوذ العالمي، موضحا تحول رأس المال الغربي إلى كيان "اسمي" قائم على الأسهم والمضاربات، بينما يتركز "رأس المال الحقيقي" بالمصانع في الصين، معتبرا أن بروز عالم متعدد الأقطاب يشكل بيئة أكثر أمنا وعدلا للعرب والمسلمين.
وفي معرض تفكيكه للكتلة الآسيوية، يرى أن واشنطن تجد في الهند -بوصفها عملاقا ديمغرافيا- حليفا طبيعيا لها في المنطقة، إذ يعول الأمريكيون على نموها الاقتصادي والعسكري للضغط على الصين من جهة الشرق، والضغط على المجال الإسلامي من جهة الغرب.
ويعقب تميم تحليله الإستراتيجي بالتأكيد أن تخفيف الحضور الأمريكي في منطقتنا سينسحب أثره بالضرورة على حليفتها الأولى إسرائيل، مختتما مقارباته في الحلقة بمقولته الشهيرة التي اعتاد ذكرها: "إن تحريرها (فلسطين من النهر إلى البحر) كلها ممكن".
Published On 29/7/202629/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylinkالمصدر: الجزيرة