Middle East in Arabic📡 Al Jazeera ArabicJun 13, 2026👁 0 views

هل يفرض ترمب مزاجه وجدوله الزمني على قمة مجموعة السبع؟

هل يفرض ترمب مزاجه وجدوله الزمني على قمة مجموعة السبع؟

استمعاستمع (6 دقيقة)

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes
قادة مجموعة السبع يلتقطون الصورة الجماعية خلال القمة في كاناناسكيس بمقاطعة ألبرتا الكندية (أسوشيتد برس- أرشيف)
Published On 13/6/202613/6/2026|آخر تحديث: 17:47 (توقيت مكة)آخر تحديث: 17:47 (توقيت مكة)

من المرجح أن يفرض الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مزاجه وجدوله الزمني على قمة مجموعة السبع الأسبوع المقبل في فرنسا، في وقت يترقب فيه القادة الغربيون مواقفه من ملفات شائكة، وسط حالة من عدم اليقين بشأن مسار النقاشات ونتائجها.

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية -في تقرير لها- إن مزاج الرئيس الأمريكي سيكون إلى حد بعيد رهنا بمنحى التطورات بشأن الشرق الأوسط، مع إبداء طهران وواشنطن والوسيط الباكستاني الجمعة تفاؤلا بإمكان إبرام اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران ينهي الحرب بعد أسابيع من المفاوضات الشاقة وخيبات الأمل.

وأوضحت ليانا فيكس الباحثة المشاركة في "مجلس العلاقات الخارجية" أنه "ليس ممكنا التعامل مع ترمب مثلما كانت الحال خلال ولايته الأولى"، متحدثة للوكالة قبل أيام من القمة التي تجمع الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وكندا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة.

وتعرضت كل من الدول الست الأخرى لغضب ترمب سواء بفرضه رسوما جمركية مشددة عليها أو بممارسته ترهيبا دبلوماسيا حيالها.

وباستثناء رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايشي التي يكنّ لها الرئيس كثيرا من التقدير، عانى جميع قادة هذه البلدان في أحد الأوقات من هجمات الملياردير الجمهوري أو انتقاداته أو حتى سخريته.

مزاج الرئيس الأمريكي سيكون إلى حد بعيد رهنا بمنحى التطورات بشأن الشرق الأوسط (الأوروبية- أرشيف)

من غير المتوقع أن يبدي ترمب ليونة تجاه شركائه الدوليين، لا سيما بعد إلغاء المحكمة العليا الأمريكية رسومه الجمركية المعممة، وفي ظل استطلاعات للرأي تظهر تراجع شعبيته، ما قد يكلّفه الغالبية في الكونغرس في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

ولخصت فيكس الوضع بالقول إن الأوروبيين بصورة خاصة تعلموا أن "يأملوا الأفضل، ويستعدوا للأسوأ".

وتأكيدا على شعار "أمريكا أولا" الذي أطلقه ترمب، أبلغت الولايات المتحدة الأوروبيين عزمها على خفض عدد الطائرات والسفن الحربية المخصصة لحلف شمال الأطلسي (ناتو) في أوروبا بشكل كبير، وفق ما أفادت به صحيفة نيويورك تايمز.

إعلان

وقال جاكسون جاينز الخبير في "صندوق مارشال الألماني للولايات المتحدة" لوكالة الصحافة الفرنسية: "لا أعتقد أننا سنرى رئيسا ضعفت قوته. أعتقد أنه سيذهب إلى هناك وسيفعل ما يفعله دائما، وهو محاولة فرض رأيه بالاستقواء لتجاوز القضايا المعقدة للغاية، ومحاولة تحقيق الأجندة الأمريكية كما يراها هو".

من جانبه، لفت فيكتور تشا، الخبير في "مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية"، خلال مؤتمر صحفي إلى أن ترمب "يقول إنه لا يحب هذه الاجتماعات متعددة الأطراف"، لكنه "لا يحتمل أن تلتقي مجموعة من قادة العالم من غير أن يكون حاضرا".

وأضاف تشا "بالتالي، هو يأتي إلى هذه الاجتماعات ويغادر باكرا"، وهو ما فعله خلال قمة مجموعة السبع الأخيرة.

الرئيس الفرنسي (يسار) ورئيس الوزراء الكندي (وسط) والرئيس الأمريكي خلال صورة مجموعة السبع قبل عام رويترز)

يأمل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في إقناع ترمب -الذي يوصف بأنه قليل الصبر- بالبقاء لحضور مأدبة عشاء في قصر فرساي مساء الأربعاء، مراهنا على ولعه بالديكورات الفخمة وافتتانه بالملكية.

وجهدت فرنسا لإرضاء الرئيس الأمريكي، فغيرت موعد القمة حتى لا تتزامن مع بطولة للفنون القتالية المختلطة تُنظّم الأحد في البيت الأبيض بمناسبة عيد ميلاد ترمب الـ80.

كما فسر بعض الخبراء غياب جنوب أفريقيا عن القمة بعدما تم النظر في مشاركتها، على أنه تنازل لواشنطن. غير أن باريس تؤكد أنها لم تواجه أي ضغوط من أجل سحب الدعوة لهذا البلد الذي يتهمه ترمب من دون أدلة بـ"اضطهاد" مواطنيه البيض.

وأشار عدد من المحللين إلى أنه بمعزل عن أطباع ترمب النزقة والمتقلبة، فإن المواضيع التي تقترحها باريس للبحث تتطابق مع عدد من اهتمامات ترمب، خصوصا مسألة العلاقات التجارية مع الصين.

 ماكس بيرغمان الخبير في مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية: أقرّ الأوروبيون بصورة ما بأن عليهم الانصياع لترمب بسبب أوكرانيا التي كانت بحاجة إلى الدعم العسكري الأمريكي، لكن اليوم نحن في دينامية مختلفة، إذ باتت أوكرانيا أقل اعتمادا على الولايات المتحدة.

إن كان ميزان القوى في العلاقات بين ترمب وقادة الدول التي تعتبر حليفة تقليدية لبلاده ما زال على حاله بصورة عامة منذ العام الماضي، فإن الوضع تبدل قليلا في ما يتعلق بأوكرانيا.

وقال ماكس بيرغمان الخبير في "مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية" خلال حديث مع الصحفيين: "في 2025، أقرّ الأوروبيون بصورة ما بأن عليهم الانصياع لترمب بسبب أوكرانيا" التي كانت بحاجة إلى الدعم العسكري الأمريكي، لكن اليوم "نحن في دينامية مختلفة، إذ باتت أوكرانيا أقل اعتمادا على الولايات المتحدة".

ودُعي إلى المشاركة في جلسة مناقشات في إيفيان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الذي يعرف أكثر من أي أحد كان أن أي لقاء مع ترمب يمكن بسهولة أن يخرج عن السيطرة، وذلك بعد لقاء عاصف بينهما في البيت الأبيض.

المصدر: الفرنسيةأخبار|الولايات المتحدة الأمريكية

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink