Categories
تحالف القوى الشعبية الإثيوبية من أجل البقاء.. 7 جماعات وهدف واحد
تحالف القوى الشعبية الإثيوبية من أجل البقاء.. 7 جماعات وهدف واحد
استمعاستمع (5 دقيقة)حفظ
شارِكْ تحالف القوى الشعبية الإثيوبية من أجل البقاء.. 7 جماعات وهدف واحد على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesتحالف يضم سبعة تنظيمات مسلحة إثيوبية معارضة للحكومة، أُعلن عنه في سبتمبر/أيلول 2026، ويهدف إلى إزاحة الحكومة الاتحادية بقيادة حزب الازدهار وإقامة حكومة انتقالية.
جاء الإعلان عن تحالف القوى الشعبية الإثيوبية من أجل البقاء بعد أسابيع من اندلاع اشتباكات في إقليم تيغراي شمالي البلاد، في واحدة من أخطر الخروقات لاتفاق السلام المبرم عام 2022.
قصص مقترحة
list of 2 items- list 1 of 2العلاقات الإثيوبية الإريترية.. تسلسل زمني من المحطات والمطبات
- list 2 of 2قطع علاقات وطرد دبلوماسيين.. الأزمة تتصاعد بين إثيوبيا وإريتريا ومصر
ويقول التحالف إن مهمته تتمثل في فتح مرحلة انتقالية جديدة تضمن الحقوق الإنسانية والديمقراطية لجميع الإثيوبيين بصورة كاملة ودون انتقاص.
في 20 سبتمبر/أيلول 2026، وبعد أسابيع من اندلاع اشتباكات في إقليم تيغراي شمالي إثيوبيا، في تصعيد واسع عقب تعثر تنفيذ اتفاق بريتوريا للسلام الموقع عام 2022، أعلنت سبع جماعات مسلحة تشكيل "تحالف القوى الشعبية الإثيوبية من أجل البقاء "، بهدف الإطاحة بحكومة رئيس الوزراء آبي أحمد وتشكيل حكومة انتقالية. ووفقا لمصدر مقرب من جماعة فانو، أجرى قادة الجماعات مباحثات لتشكيل التحالف على مدى نحو عام.
وكان اتفاق السلام المبرم في بريتوريا بجنوب أفريقيا عام 2022 قد أنهى الحرب بين الحكومة الفدرالية وقوات تيغراي، لكنه ترك خلافات بشأن نزع السلاح والوضع القانوني لجبهة تحرير شعب تيغراي دون حل.
وفي منتصف يوليو/تموز 2026، أعلنت جبهة تحرير شعب تيغراي أن اتفاق السلام المبرم في بريتوريا عام 2022 "انتهى فعليا ".
وأعلنت الجماعات السبع تشكيل التحالف في بيان مشترك تلاه رئيس حركة فانو أمهرة زيميني كاسي عبر تلفزيون تيغراي. ويضم التحالف:
- حركة فانو أمهرة الوطنية
- جبهة تحرير أوغادين الوطنية
- الجبهة الثورية لوحدة عفر الوطنية
- حركة تحرير شعب بني شنقول
- الحركة الديمقراطية لشعب قُمز
يتمثل الهدف المعلن للتحالف في إزاحة الحكومة الاتحادية بقيادة حزب الازدهار وإقامة حكومة انتقالية، إذ ينص بيان التحالف على أن مهمته تتمثل في "الدفاع عن أنفسنا بصورة جماعية في مواجهة الحرب المدمرة التي أُعلنت علينا، وإسقاط النظام الشخصاني والاستبدادي لحزب الازدهار الذي عرّض بقاء شعوبنا وأمن البلاد للخطر، والعمل على إقامة حكومة انتقالية شاملة تسترشد بميثاق انتقالي ".
إعلانويقول التحالف إن هذه الخطوات تهدف إلى "فتح مرحلة انتقالية جديدة تضمن الحقوق الإنسانية والديمقراطية لجميع الإثيوبيين بصورة كاملة ودون انتقاص ".
وحدد بيان التأسيس هدفين رئيسيين للفترة الانتقالية، أولهما "حماية بقاء الشعوب وأمن البلاد، ووقف جميع الحروب "، وثانيهما إجراء "حوار شعبي ودستوري صادق " تُحسم من خلاله القضايا المصيرية المتعلقة بالشعوب والبلاد بمشاركة مباشرة منها.
كما وجه بيان التأسيس مناشدات إلى أطراف متعددة، فدعا الإثيوبيين والجمعيات المدنية والتنظيمات السياسية إلى أن يصبحوا شركاء في "النضال من أجل البقاء "، وحث القوات المسلحة التابعة للنظام على الانضمام إلى هذا النضال. ووجه البيان كذلك دعوة إلى الدول المجاورة والدول الأفريقية والمجتمع الدولي للوقوف إلى جانب "الشعوب والعدالة والديمقراطية ".
من الخصومة إلى التحالف
على الرغم من انضواء هذه القوى ضمن تحالف موحد، فإن بعضها كان في مراحل سابقة يقف في معسكرات متقابلة؛ ففي حرب تيغراي بين عامي 2020 و2022، قاتلت جبهة تحرير شعب تيغراي في مواجهة القوات الحكومية الفدرالية وإريتريا وجماعة فانو مجتمعة. لكن خريطة التحالفات تبدلت لاحقا، إذ اتهمت أديس أبابا حليفيها السابقين، إريتريا وفانو، بدعم جبهة تحرير شعب تيغراي.
المصدر: الجزيرةشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink