Middle East in Arabic📡 Al Jazeera ArabicSep 7, 2026👁 3 views

اعتقدوا أنها ماتت وبدؤوا طقوس العزاء ثم سمعوا صوتها

اعتقدوا أنها ماتت وبدؤوا طقوس العزاء ثم سمعوا صوتها

استمعاستمع (3 دقيقة)

حفظ

شارِكْ اعتقدوا أنها ماتت وبدؤوا طقوس العزاء ثم سمعوا صوتها على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylinkplay videoplay videoمدة الفيديو 00 دقيقة 51 ثانية play-arrow00:51Published On 7/9/20267/9/2026|آخر تحديث: 17:33 (توقيت مكة)آخر تحديث: 17:33 (توقيت مكة)

كان رجال الشرطة يمشون بين أنقاض منزل منهار في قرية بيتراواتي النيبالية، بحثا عن ناجين بعد الفيضانات المدمرة، حين التقطوا صوتا خافتا وسط الركام يصرخ "أنقذوني".

وقادهم الصوت إلى تشانديكا كوماري شريستا، وهي مسنة ظنت عائلتها أنها فارقت الحياة قبل أيام، وبدأت بالفعل طقوس العزاء والحداد عليها.

قصص مقترحة

list of 2 itemsend of list

وبعد نحو 10 أيام من الفيضانات، عثر رجال الإنقاذ عليها حية داخل منزلها المؤلف من 4 طوابق، بعدما بقيت عالقة في مساحة ضيقة تشكلت داخل الأنقاض، وفيها جيب من الهواء وسط المياه والطين.

صوت من بين الركام

كان المنزل قد انهار بعدما اجتاحت الفيضانات القرية، تاركة أجزاء واسعة منها مغطاة بالطين والركام. وقال الضابط ماهيندرا دارنال، الذي قاد عملية الإنقاذ، إن فريقه كان يتفقد المبنى عندما سمع صوت المرأة يطلب النجدة.

استغرقت عملية إخراجها نحو 45 دقيقة، وتمكن المنقذون من الوصول إليها وانتشالها من المكان الضيق الذي بقيت فيه على قيد الحياة، قبل نقلها إلى مستشفى تابع للجيش لتلقي العلاج.

تشانديكا كوماري شريستا ظنت عائلتها أنها فارقت الحياة قبل أيام  في نيبال (رويترز)

الحداد بدأ قبل العثور عليها

كانت عائلة شريستا قد بدأت طقوس الحداد، بعدما اعتقدت أنها قضت في الفيضانات. وقال الضابط إنه كان على تواصل مع العائلة، وإنها كانت قد بدأت بالفعل فترة الحداد التي تستمر 11 يوما، قبل أن يقود صوتها المنقذين إليها.

وجاء العثور عليها في وقت كانت فيه فرق الإنقاذ تواصل البحث بين أنقاض قرية بيتراواتي، إحدى المناطق الأكثر تضررا من الكارثة، وقد غطى الطين المتماسك والركام المنازل والمباني.

وتجاوز عدد قتلى الفيضانات والانهيارات الأرضية في نيبال 1380 شخصا، فيما ظل آلاف آخرون في عداد المفقودين، واستمرت عمليات البحث عن ناجين تحت الأنقاض وفي الأنفاق.

وبينما كانت عائلتها تستعد لتوديعها، كانت شريستا لا تزال حية في مساحة ضيقة تحت منزلها المنهار، تنتظر أن يسمع أحدهم صوتها.

إعلان المصدر: رويترز