Middle East in Arabic📡 Al Jazeera ArabicJul 25, 2026👁 1 views

ريال مدريد يتحرك لإنهاء حقبة رودري مع مانشستر سيتي

ريال مدريد يتحرك لإنهاء حقبة رودري مع مانشستر سيتي

استمعاستمع (7 دقيقة)

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes
ساهم نجم خط الوسط الإسباني رودري في فوز لاروخا بكأس العالم 2026 (أسوشيتد برس)
Published On 25/7/202625/7/2026

يعمل نادي ريال مدريد على إبرام صفقة للتعاقد مع لاعب وسط مانشستر سيتي، رودري، وسط ثقة داخل النادي الإسباني بإمكانية التوصل إلى اتفاق، رغم عدم بدء المفاوضات الرسمية بين الناديين حتى الآن.

وأشار موقع "ذا أتلتيك" (The Athletic) إلى أن ريال مدريد يتعامل على أساس أن اللاعب البالغ من العمر 30 عاما سينضم إلى صفوفه هذا الصيف، علما أن رودري دخل السنة الأخيرة من عقده مع مانشستر سيتي، الذي يمتد حتى عام 2027.

اقرأ أيضا

list of 2 itemsend of list

ولا يزال مانشستر سيتي على تواصل مع لاعب الوسط بشأن مستقبله، مع تمسكه بالأمل في استمراره ضمن تشكيلة المدرب إنزو ماريسكا خلال موسم 2026-2027.

وكانت مصادر في ريال مدريد قد أكدت مرارا خلال الصيف أن رودري لا يدخل ضمن خطط النادي، غير أن موقف الإدارة تغير بعد عودة اللاعب من كأس العالم، إذ أسهم المستوى اللافت الذي قدمه والدور المحوري الذي لعبه في تتويج إسبانيا باللقب في دفع النادي إلى إعادة النظر في موقفه والسعي للتعاقد معه.

وإن أُتمّت الصفقة، سيكون رودري أحدث الراحلين عن مانشستر سيتي هذا الصيف، بعد نهاية حقبة بيب غوارديولا التي امتدت عقدا كاملا في مانشستر، وتعيين ماريسكا خلفا له. كما غادر المدافع المخضرم جون ستونز وبرناردو سيلفا بعد انتهاء عقديهما، فيما انتقل الأخير إلى ريال مدريد.

وكانت تقارير قد أشارت إلى أن مانشستر سيتي كان يعتزم فتح مفاوضات مع رودري بشأن مستقبله بعد كأس العالم، حيث توج بجائزة الكرة الذهبية للبطولة عقب قيادة إسبانيا للفوز على الأرجنتين في النهائي، إلا أن اللاعب أبدى حتى الآن رغبة محدودة في تمديد عقده.

وشارك رودري أساسيا وقاد منتخب بلاده قائدا في مبارياته الثماني خلال البطولة، ليسهم في تتويج إسبانيا بلقب كبير ثانٍ على التوالي، بعد الفوز ببطولة أوروبا عام 2024.

ويستعد اللاعب حاليا للخضوع لجراحة بسبب مشكلة في الظهر، من دون تحديد موعد عودته إلى الملاعب حتى الآن.

رغبة قديمة في الانتقال

وسبق لرودري أن تحدث عن رغبته في العودة إلى بلاده خلال مسيرته، كما أبدى تقديره لفكرة اللعب بقميص ريال مدريد.

إعلان

وقال اللاعب في تصريحات خلال فترة التوقف الدولي في مارس/آذار: «هل أرغب في اللعب مجددا في إسبانيا، في الدوري الإسباني، وفي مدريد؟ نعم، أرغب في العودة، بالتأكيد».

وأضاف: "لعبت سابقا مع أتلتيكو مدريد، لكن ذلك لن يمنعني من اللعب لريال مدريد… هناك لاعبون آخرون فعلوا ذلك من قبل. ربما لم تكن انتقالات مباشرة، لكنهم فعلوا ذلك في نهاية المطاف".

وتابع: "لا يمكنك رفض أحد أفضل أندية العالم".

وعاد رودري إلى الملاعب في مايو/أيار 2025 بعد إصابة بقطع في الرباط الصليبي الأمامي أبعدته عن معظم موسم 2024-2025. وخلال موسم 2025-2026، شارك في 33 مباراة مع مانشستر سيتي في مختلف المسابقات، رغم غيابه لفترتين بسبب إصابتين في العضلة الخلفية والفخذ.

وعزز مانشستر سيتي خط وسطه هذا الصيف بالتعاقد مع إليوت أندرسون من نوتنغهام فورست مقابل 155 مليون دولار، كما يسعى إلى ضم المغربي أيوب بوعدي، لاعب ليل البالغ من العمر 18 عاما، والذي لفت الأنظار خلال كأس العالم.

وعندما سُئِل ماريسكا عن مستقبل رودري خلال مؤتمره الصحفي الأول مدربا لمانشستر سيتي، قال إن التكهنات تحيط دائما باللاعبين الكبار، مضيفا أنه لا يشعر بالقلق من ذلك، لأن رودري "لاعب من الطراز الرفيع"، وأن كل مدرب يرغب في امتلاك لاعب مثله.

وقال ماريسكا إن اللاعب سيخضع للجراحة، ثم سيحصل على فترة راحة قبل أن يعود إلى الفريق.

صفقة لا تخلو من المخاطر

من شأن وصول رودري أن يمثل، على الأرجح، أحد أكثر الأخبار إثارة لجماهير ريال مدريد هذا الصيف، خصوصاً بعد أن ظل رئيس النادي فلورنتينو بيريز والمدير العام خوسيه أنخيل سانشيز يرفضان فكرة التعاقد معه خلال الأشهر الماضية.

ويبدو أن موقف مسؤولي النادي تغير بعد الأداء الاستثنائي الذي قدمه رودري في كأس العالم 2026، حيث قاد إسبانيا إلى اللقب وكان أحد أبرز نجوم البطولة.

ويرى ريال مدريد وجماهيره أن التعاقد مع لاعب عالمي في مركزه، يمتلك خبرة واسعة وقيادة وشخصية قوية، قد يكون الخيار المثالي لتعزيز الفريق.

لكن الصفقة تحمل أيضاً جانباً من المخاطرة، إذ لا يفضل النادي عادةً دفع مبالغ كبيرة للتعاقد مع لاعبين يقتربون من سن الثلاثين، فضلاً عن تعرض رودري لإصابة خطيرة في الركبة عام 2024، أعقبتها إصابات عضلية.

غير أن مستواه اللافت في كأس العالم بدد الكثير من الشكوك حول حالته البدنية، وحوّل التركيز إلى ما يمكن أن يضيفه إلى تشكيلة ريال مدريد.

وسيمنح رودري الفريق توازناً وخبرة إضافية في خط الوسط، كما يمكن أن يؤدي دوراً مهماً داخل غرفة الملابس بفضل شخصيته القيادية وخبرته وانضباطه.

مشكلة كبيرة لمانشستر سيتي

أما بالنسبة لمانشستر سيتي، فإن رحيل رودري سيكون ضربة قوية، خصوصاً أن النادي حاول لأكثر من عام إقناعه بتوقيع عقد جديد، وكان يأمل في تجنب الوصول إلى السنة الأخيرة من عقده الحالي.

ويشير عدم توقيع اللاعب على التمديد إلى أن فكرة الرحيل كانت حاضرة في ذهنه منذ فترة، فيما كان النادي يدرك أن انتقاله هذا الصيف يمثل احتمالاً قائماً، رغم أمله في تفاديه.

ويُعرف المقربون من رودري أن اللعب لريال مدريد كان هدفاً قديماً للاعب، رغم أنه سبق أن ارتدى قميص أتلتيكو مدريد قبل انتقاله إلى مانشستر سيتي.

إعلان

والمفارقة أن ريال مدريد نفسه لم يكن مستعداً للتعاقد معه حتى وقت قريب، قبل أن يؤدي دوره في تتويج إسبانيا بكأس العالم إلى تغيير موقف النادي.

وسيواجه مانشستر سيتي، في حال رحيل رودري، مشكلة كبيرة في وسط الملعب، بل وفي مختلف مراكز الفريق، إذ أثبت النادي أنه يكون فريقاً أفضل بكثير عندما يكون اللاعب الإسباني ضمن تشكيلته، حتى بعد عودته من إصابة الركبة وقبل استعادة كامل مستواه.

وسيكون على الفريق البحث عن حلول جديدة لتعويض غيابه، رغم أن العمل على ذلك بدأ بالفعل.

وانضم رودري إلى مانشستر سيتي قادماً من أتلتيكو مدريد عام 2019، وتوج خلال سبعة أعوام مع النادي بأربعة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، وكأس الاتحاد الإنجليزي مرتين، وكأس الرابطة ثلاث مرات، إضافة إلى دوري أبطال أوروبا عام 2023، عندما سجل هدف الفوز في النهائي.

وخاض اللاعب 298 مباراة بقميص مانشستر سيتي، سجل خلالها 28 هدفاً وصنع 32.

المصدر: الصحافة البريطانيةرياضة|بطولات أوروبية|إسبانيا

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink