Middle East in Arabic📡 Al Jazeera ArabicSep 8, 2026👁 2 views

أديداس في مرمى الانتقادات مجددا بعد تخصيص بيان اعتذارها للجمهور العربي

أديداس في مرمى الانتقادات مجددا بعد تخصيص بيان اعتذارها للجمهور العربي

استمعاستمع (3 دقيقة)

حفظ

شارِكْ أديداس في مرمى الانتقادات مجددا بعد تخصيص بيان اعتذارها للجمهور العربي على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes
ناشطون يدعون لتكثيف مقاطعة أديداس عقب اعتذار اعتبروه محاولة لامتصاص الغضب العربي فقط (وكالة الأنباء الألمانية)
Published On 8/9/20268/9/2026|آخر تحديث: 9/9/2026 10:31 (توقيت مكة)آخر تحديث: 9/9/2026 10:31 (توقيت مكة)

عقب حملة مقاطعة واسعة أطلقها روّاد منصات التواصل الاجتماعي، قدمت شركة "أديداس" الألمانية اعتذارها عن "الإساءة" الناجمة عن حملة ترويجية استعانت فيها بجندي إسرائيلي سابق يُدعى "شاليف بيتون"، كان قد فقد ساقه خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2021.

ونشرت الشركة الألمانية بيانا عبر حسابها الإقليمي في الشرق الأوسط (adidasarabia) على منصة "إنستغرام"، أوضحت فيه أن الصورة استُخدمت في نشاط محلي، تسببت في ردود فعل قوية. وأكدت أديداس في بيانها أن التسبب في الإساءة لم يكن هدفا لها، مقدمة اعتذارها لكل من تأثر بالواقعة.

اعتذار أديداس عبر حسابها الإقليمي في الشرق الأوسط على إنستغرام

غير أن هذا الاعتذار اقتصر على حساب "أديداس العربية"، دون أن تُقدم الشركة على نشره أو الإشارة إليه عبر حسابها العالمي الرئيسي على المنصة.

قصص مقترحة

list of 2 itemsend of list

غضب وازدواجية في المعايير

لم يُسهم البيان في تهدئة الشارع الرقمي، بل أثار موجة غضب جديدة بعدما لفت متابعون إلى أن الشركة تحاشت نشر الاعتذار على حسابها الرئيسي الذي يضم نحو 30 مليون متابع.

واكتفت بإدراجه على الحساب الموجّه للشرق الأوسط الذي يضم قرابة 1.5 مليون متابع فقط.

وانتقد مغردون وناشطون هذا المسلك، مشيرين إلى أن الشركة تعاملت بازدواجية؛ حيث أبدت رغبتها في امتصاص غضب الشارع العربي والإسلامي دون أن تُخاطب جمهورها العالمي أو تُخاطر بالتأثير على صورتها لدى اللوبيات والجمهور الغربي.

وكتب أحد المغردين: "أديداس لم تنشر أي اعتذار على حسابها الرسمي الأساسي الذي يتابعه 30 مليون شخص، بل اكتفت بنشره على حساب الشرق الأوسط المحدود المتابعة، وكأنها تستخف بالعقول وتريد إرضاءنا شكليا لتقليل خسائرها دون تراجع حقيقي. الواجب الاستمرار في المقاطعة وزيادة الوعي ".

وأضاف آخرون أن "إدارة الشركة فضلت الاعتذار من الحساب الصغير لضمان عدم اطلاع الجمهور الأجنبي عليه، وفي الوقت نفسه امتصاص غضب جمهور الشرق الأوسط. هذا التصرف يؤكد استمرار الاستخفاف بالجمهور العربي ".

مطالبات باستمرار المقاطعة

ووصف ناشطون الاعتذار بالباهت، معتبرين إياه محاولة للالتفاف على حجم الانتقادات العالمية المتزايدة، خاصة أن الشركة قدمت الواقعة بوصفها سوء فهم غير مقصود، دون أن تُغير من موقفها أو دعمها للجهة الراعية للحملة.

إعلان

وأكد مغردون أن هذا التراجع الجزئي صدر فقط نتيجة الضغط الجماهيري وحملات المقاطعة الشعبية، مشددين على أن الاعتذار يثبت جدوى المقاطعة كأداة ضغط تؤكد ضرورة مواصلة الموقف الشعبي.

وأوضح مدونون في هذا السياق أن هذا الاعتذار جاء بعد حملة عالمية واسعة، وهو يؤكد فكرة المقاطعة ولا يلغيها؛ فالإعلان الأصلي كشف عن القناعات الحقيقية للشركة تجاه المأساة في غزة.

وأكد هؤلاء أنّ المقاطعة سلاح فعال حين يحسن استخدامه للوصول إلى تغيير حقيقي، وليس مجرد امتناع مؤقت عن الشراء. "

المصدر: مواقع التواصل الاجتماعي

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink