Categories
أسهم الذكاء الاصطناعي تستقطب رهانات المحللين قبل موسم النتائج
أسهم الذكاء الاصطناعي تستقطب رهانات المحللين قبل موسم النتائج
استمعاستمع (5 دقيقة)حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesتتجه أنظار بيوت الأبحاث في وول ستريت إلى شركات الذكاء الاصطناعي مع اقتراب موسم نتائج الربع الثاني، وسط توقعات بأن تؤكد الشركات الكبرى استمرار قوة الإنفاق على البنية التحتية السحابية والذكاء الاصطناعي، رغم تصاعد الاستثمارات الرأسمالية وارتفاع التقييمات السوقية، بحسب منصة إنفستنغ دوت كوم.
ويرى محللون أن شركات مثل مايكروسوفت وميتا وألفابت ما زالت تمتلك فرصا قوية للنمو، ويقول آخرون إن التراجع الأخير في أسهم شركات أشباه الموصلات يمثل فرصة للشراء، في حين أصبحت بعض الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي مرتفعة التقييم بعد المكاسب الكبيرة التي حققتها منذ مطلع العام، بحسب المنصة.
ووضعت مورغان ستانلي سهم مايكروسوفت ضمن أبرز توصياتها قبل إعلان نتائجها في 29 يوليو/تموز، مع الإبقاء على سعر مستهدف يبلغ 600 دولار، وهو ما يمثل ارتفاعا يقارب 57% مقارنة بالمستويات الحالية.
وتتوقع المؤسسة استمرار النمو القوي لمنصة أزور للحوسبة السحابية، بدعم من زيادة الطلب على خدمات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تسارع تحقيق الإيرادات من مساعد الذكاء الاصطناعي كوبايلوت، واستمرار ضبط النفقات التشغيلية.
كما أشارت إلى أن الزيادة الأخيرة في أسعار اشتراكات مايكروسوفت 365 قد تضيف نحو ملياري دولار في السنة المالية 2027، ترتفع إلى 6 مليارات دولار بحلول عام 2029، في حين ترى أن تقديرات السوق لا تعكس بالكامل حجم الإنفاق الضخم الذي تخصصه الشركة لتوسعة بنيتها التحتية للذكاء الاصطناعي.
وأدرجت ويدبوش شركتي ألفابت وريديت ضمن قائمتها لأفضل الأفكار الاستثمارية.
وقالت إن نتائج ألفابت الأخيرة أظهرت تسارع نمو أعمال الحوسبة السحابية، مع ارتفاع إيرادات غوغل كلاود بنسبة 82% على أساس سنوي إلى 24.8 مليار دولار، إضافة إلى تحسن هوامش الربحية وزيادة حجم العقود المستقبلية.
إعلانلكن المؤسسة لفتت إلى أن هذه المكاسب جاءت مقابل ارتفاع كبير في الإنفاق الرأسمالي، بعدما رفعت الشركة توقعاتها للاستثمارات خلال العام إلى ما بين 195 و205 مليارات دولار، وهو ما دفع التدفقات النقدية الحرة إلى المنطقة السالبة خلال الربع الثاني.
أما بالنسبة إلى ريديت، فتوقعت المؤسسة استمرار الزخم في سوق الإعلانات الرقمية، إضافة إلى استفادة الشركة من اتفاقيات ترخيص بيانات الذكاء الاصطناعي مع غوغل وأوبن إيه آي، رغم التراجع الأخير في السهم بعد تقارير تحدثت عن احتمال تقييد وصول محرك البحث غوغل إلى محتوى المنصة.
واختارت ميزوهو للأوراق المالية سهم ميتا أفضل توصية بين شركات التكنولوجيا والإعلانات الرقمية قبل إعلان النتائج.
وترى المؤسسة أن الشركة قادرة على تحقيق إيرادات إعلانية تتجاوز توقعات السوق، مستفيدة من استمرار ارتفاع تفاعل المستخدمين ونمو الطلب على الإعلانات.
كما ذكرت أن اتفاق تأجير قدرات حوسبية لشركة أنثروبيك -الذي قد تصل قيمته إلى 10 مليارات دولار خلال عامين- يمثل أول مؤشر ملموس على بدء تحقيق عوائد مباشرة من الاستثمارات الضخمة التي ضختها الشركة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
وفي قطاع الرقائق الإلكترونية، قالت سيتي إن التراجع الأخير في أسهم الشركات المصنعة لأشباه الموصلات -نتيجة ارتفاع أسعار النفط وعوائد السندات والمخاوف المتعلقة بالإنفاق على الذكاء الاصطناعي- يمثل فرصة للشراء.
ورجحت المؤسسة استمرار قوة الطلب على مراكز البيانات التي أصبحت أكبر محرك لنمو صناعة الرقائق، مع تفضيل شركات معدات تصنيع الرقائق على الشركات المنتجة للرقائق نفسها، مستندة إلى الزيادة المتواصلة في الإنفاق الرأسمالي.
وأضافت أن شركات مثل إنتل وتي إس إم سي رفعت خططها الاستثمارية خلال العام الجاري، مع استمرار توسع الإنفاق على مصانع الرقائق لتلبية الطلب المتزايد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وفي المقابل، خفضت جيفريز توصيتها لسهم داتادوغ من "شراء" إلى "احتفاظ"، مشيرة إلى أن المكاسب الكبيرة التي حققها السهم منذ مطلع العام جعلت تقييمه مرتفعا، رغم استمرار النظرة الإيجابية إلى الشركة بوصفها من أبرز المستفيدين من طفرة الذكاء الاصطناعي.
وأضافت المؤسسة أنها تفضل في الفترة الحالية أسهم أمازون ومايكروسوفت وأتلاسيان قبل إعلان النتائج، في حين أصبحت أكثر حذرا تجاه بالانتير بسبب تصاعد المنافسة وارتفاع توقعات السوق لأدائها.
المصدر: الصحافة الأجنبيةشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink