Categories
مهرجان طوكيو يحتفي بمئوية يوسف شاهين ويعرض 8 من أفلامه
مهرجان طوكيو يحتفي بمئوية يوسف شاهين ويعرض 8 من أفلامه
استمعاستمع (10 دقيقة)حفظ
شارِكْ مهرجان طوكيو يحتفي بمئوية يوسف شاهين ويعرض 8 من أفلامه على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesيحتفي مهرجان طوكيو السينمائي الدولي بمرور 100 عام على ميلاد المخرج المصري يوسف شاهين، عبر عرض 8 من أبرز أفلامه ضمن برنامج الدورة الـ39، التي تقام في العاصمة اليابانية من 26 أكتوبر/تشرين الأول إلى 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2026. ويمنح البرنامج السينما العربية مساحة بارزة تشمل مراحل مختلفة من تجربة شاهين، بالإضافة إلى أفلام ساهمت السعودية وقطر في إنتاجها.
ويعرض في قسم "التركيز العالمي" فيلم "الطريق إلى أريحا" (The Road to Jericho) للمخرج الإسرائيلي عاموس غيتاي، الذي يتناول تهديد المستوطنين بتهجير بدو الخان الأحمر في الضفة الغربية. وكشف المهرجان قائمته الكاملة التي تضم 15 فيلما في المسابقة الرئيسية، إضافة إلى عروض احتفالية وبرامج للسينما الآسيوية والرسوم المتحركة وأفلام المخرجات واستعادات لأعمال كبار السينمائيين.
قصص مقترحة
list of 4 items- list 1 of 4تكريم استثنائي لمخرج "عالمي".. مصر ضيف شرف فعالية "عالم أفضل" في كان
- list 2 of 4شاهين وصالح وشادي.. ثلاثة مخرجين وثلاث قراءات مختلفة لنكسة 1967
- list 3 of 4بمناسبة مرور 100 عام على ميلاده.. مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية يحتفي بيوسف شاهين
- list 4 of 4في مئوية يوسف شاهين.. 5 عقود من التمرد السينمائي
يقدم المهرجان أفلام يوسف شاهين ضمن قسم "التركيز العالمي"، في برنامج يمتد من واقعيته الاجتماعية المبكرة إلى أفلام سيرته الذاتية وأعماله التاريخية والسياسية. ويبدأ البرنامج بفيلم "باب الحديد" (Cairo Station)، الصادر عام 1958، الذي جسد فيه شاهين شخصية قناوي، بائع الصحف المهمش في محطة القاهرة، والذي يتحول تعلقه ببائعة المشروبات هنومة إلى هوس يقوده نحو العنف.
ويعرض المهرجان فيلم "عودة الابن الضال" (Return of the Prodigal Son)، الصادر عام 1976، الذي قدم من خلاله شاهين دراما عائلية غنائية حملت أبعادا سياسية، وعكست أزمة المجتمع المصري بعد هزيمة يونيو/حزيران 1967، من خلال أسرة تنتظر عودة ابنها باعتباره المخلص القادر على تغيير حياتها.
وتضم العروض ثلاثة أفلام من السيرة الذاتية السينمائية لشاهين، تبدأ بفيلم "إسكندرية ليه؟" (Alexandria Why)، الصادر عام 1978، الذي عاد فيه المخرج إلى شبابه في مدينة الإسكندرية خلال الحرب العالمية الثانية، وربط حلمه بدراسة السينما في أمريكا بتحولات المدينة السياسية والاجتماعية.
ويستكمل فيلم "حدوتة مصرية" (An Egyptian Story)، الصادر عام 1982، هذه السيرة من خلال شخصية المخرج يحيى، الذي يخضع لجراحة في القلب، بينما تتحول ذاكرته ومحطات حياته إلى محاكمة داخلية تواجه طموحه وخيباته وعلاقته بعائلته ووطنه.
إعلانويقدم فيلم "إسكندرية كمان وكمان" (Alexandria Again and Forever)، الصادر عام 1989، مرحلة أخرى من علاقة شاهين بالسينما، إذ يتناول أزمة مخرج مع ممثله المفضّل، بالتوازي مع إضراب الفنانين المصريين دفاعا عن حقوقهم، ويمزج بين التجربة الشخصية والتحولات التي شهدتها صناعة السينما.
ويعرض المهرجان أيضا فيلم "وداعا بونابرت" (Adieu Bonaparte)، الصادر عام 1985، الذي تناول الحملة الفرنسية على مصر من خلال أسرة مصرية تتقاطع حياتها مع وجود الجيش الفرنسي، وقدم قراءة تتجاوز المواجهة العسكرية إلى العلاقة المعقدة بين الاحتلال والمعرفة والحداثة.
ويشارك فيلم "المصير" (Destiny)، الصادر عام 1997، في برنامج التكريم، ويستعيد العمل سيرة الفيلسوف الأندلسي ابن رشد لمناقشة الصراع بين التفكير العقلاني والتعصب، في معالجة تاريخية ارتبطت بالقضايا الفكرية والسياسية المعاصرة. ويكتمل البرنامج بالفيلم القصير "القاهرة منورة بأهلها" (Cairo, as Told by Chahine)، الذي أنجزه شاهين عام 1991، وقدم فيه صورة شخصية للعاصمة المصرية من خلال شوارعها وسكانها وفنونها وتناقضاتها الاجتماعية، بعيدا عن صورتها السياحية التقليدية.
يوجد الإنتاج العربي في المسابقة الرئيسية من خلال فيلم "فوشي: أربع حكايات عن الولائم" (Fuxi: Four Tales of Feasting) للمخرج تشيو جيونغ جيونغ، وهو إنتاج مشترك بين هونغ كونغ وتايوان واليابان والسعودية وقطر، ويقدم الفيلم عرضه العالمي الأول ضمن 15 عملا، تتنافس على جائزة طوكيو الكبرى وجائزة محافظ طوكيو، وأفلام من اليابان وإندونيسيا وبنغلاديش وتركيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية.
وتشارك السعودية كذلك في إنتاج فيلم "الفصول الأربعة في جاوة" (Four Seasons in Java) للمخرجة الإندونيسية كاميلا أنديني، الذي يُعرَض ضمن قسم "كروس كت آسيا بلس". ويجمع الفيلم شركات وجهات إنتاجية من إندونيسيا وفرنسا وهولندا والنرويج والسعودية وسنغافورة وبولندا.
ويضم قسم "المستقبل الآسيوي" فيلمين إيرانيين هما "لست شخصا مميزا حقا" (I m Nothing Special Really) للمخرج نافيد محمد زاده، و"فضة" (Silver) للمخرج سهيل كريمي، والفيلم السويسري التركي "شريفة طاووس" (Serife Tavsan) للمخرج طارق داود.
ويشارك المخرج الكردي الإيراني بهمن قبادي في المسابقة الرئيسية بفيلم "الأشجار تراقب" (Trees Are Watching)، الذي يقدم عرضه الآسيوي الأول خلال المهرجان.
يعرض قسم "التركيز العالمي" فيلم "الطريق إلى أريحا" للمخرج عاموس غيتاي، وهو العمل الوحيد في القائمة المعلنة الذي يرتبط مباشرة بالقضية الفلسطينية، من دون أن يتناول الحرب الحالية على غزة بوصفها موضوعه الأساسي.
ويمزج الفيلم بين الوثائقي والروائي، ويستعيد مسار عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية، قبل أن ينتقل إلى الواقع الذي يعيشه بدو الخان الأحمر المهددون بالتهجير على أيدي المستوطنين، على الطريق الواصل بين القدس وأريحا.
إعلانويجمع غيتاي في الفيلم مواد أرشيفية من أعماله السابقة مع أصوات المخرج سامويل فولر والممثلة جان مورو والكاتب آرثر ميلر ورئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل إسحاق رابين، ويستحضر اتفاق "غزة وأريحا أولا" لمقارنة وعود عملية أوسلو بواقع الاستيطان والتهجير في الضفة الغربية.
ويشارك في العمل محمد أبو جهاد ومحمد سعيد العرج وبهيرة عباسي وسارة أدلر وإيرين جاكوب، بينما كتب غيتاي السيناريو بالاشتراك مع ماري جوزيه سانسيلم، ويستخدم الفيلم اللغات العربية والعبرية والإنجليزية والفرنسية، وتبلغ مدته 76 دقيقة.
15 فيلما في المسابقة
تضم المسابقة الرئيسية 15 فيلما، بينها 7 أعمال تقدم عروضها العالمية الأولى، وتشمل "تهويدة الكناري" (The Canary s Lullaby) للمخرج أكيرا إيكيدا، و"التشابك" (The Intertwining) للمخرج أكيرا ياماموتو، و"الليلة التي تقيدنا" (The Night That Binds Us) للمخرج وانغ جيانغ يونغ. وتشمل العروض العالمية الأولى أيضا "الأحمر قبل الفجر" (Red Before Dawn) للمخرج الإندونيسي غارين نوغروهو، و"أخت.. أخ.. غطاء بالوعة" (Sister Brother Manhole Cover) للمخرج ميلتشو مانتشيفسكي، و"سيجارتان وثلاث ليال" (Two Cigarettes, Three Nights) للمخرجة يوكيكو ميشيما.
وتضم الأفلام التي تقدم عروضها الآسيوية الأولى "العروس الصعبة" (The Difficult Bride) للمخرجة روبيات حسين، و"حرية مزدوجة" (Double Freedom) للمخرج ليساندرو ألونسو، و"حتى لو جاء الجحيم" (Even If Hell Came) للمخرج صامويل روسي.
ويشارك في المسابقة أربعة أفلام فقط من إخراج نساء، تحمل توقيع روبيات حسين وتيودورا آنا ميهاي ويوكيكو ميشيما ويلينا ماكسيموفيتش، بينما تتصدر اليابان قائمة الدول المشاركة بثلاثة أفلام.
افتتاح ياباني وختام كوري
يفتتح المهرجان دورته الجديدة بالدراما الموسيقية اليابانية "سوكيياكي" (Sukiyaki) للمخرج زيزي تاكاهيسا، ويختتمها بفيلم الرعب الكوري "مستعمرة" (Colony) للمخرج يون سانغ هو.
ويحتل فيلم "غودزيلا: ناقص صفر" (Godzilla Minus Zero) للمخرج تاكاشي يامازاكي موقع العرض المحوري في الدورة، بعد نجاح فيلمه السابق "غودزيلا: ناقص واحد" (Godzilla Minus One).
وتضم العروض الاحتفالية فيلم "بيهموث!" (Behemoth!) للمخرج توني غيلروي، و"فيورد" (Fjord) للمخرج الروماني كريستيان مونجيو، و"الحصان البري التاسع" (Wild Horse Nine) للمخرج مارتن ماكدونا، و"المحبوب" (The Beloved) للمخرج رودريغو سوروغوين. كما تشمل القائمة فيلم "فيريتي" (Verity) للمخرج مايكل شوالتر، و"الموت في سن المراهقة بمعسكر مياسما" (Teenage Sex and Death at Camp Miasma) للمخرجة جين شونبرون، إلى جانب عدد من الأفلام اليابانية والتايوانية.
تحية إلى كينجي ميزوغوتشي
يحتفي المهرجان بمرور 70 عاما على رحيل المخرج الياباني كينجي ميزوغوتشي، عبر عرض 13 فيلما ضمن 12 برنامجا، بالتعاون مع الأرشيف الوطني الياباني للأفلام. ويركز البرنامج على النسخ المرممة رقميا من أعمال ميزوغوتشي، ومنها "مرثية أوساكا" (Osaka Elegy) و"أخوات غيون" (Sisters of Gion) و"حكايات القمر الغامض بعد المطر" (Ugetsu) و"سانشو المأمور" (Sansho the Bailiff) و"شارع العار" (Street of Shame).
ويخصص المهرجان مساحة لأفلام الرسوم المتحركة من اليابان والبرازيل وفرنسا والولايات المتحدة، إلى جانب برامج "السينما اليابانية الآن" و"تمكين المرأة" و"المستقبل الآسيوي"، في دورة تجمع بين أفلام المخرجين المعروفين وتجارب صناع السينما الصاعدين.
المصدر: الصحافة الأجنبيةشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink