Categories
انقطاع 90% من البضائع.. الدعم السريع يستهدف الإمدادات المتجهة إلى الأبيّض
انقطاع 90% من البضائع.. الدعم السريع يستهدف الإمدادات المتجهة إلى الأبيّض
استمعاستمع (3 دقيقة)حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylinkplay videoplay videoمدة الفيديو 02 دقيقة 49 ثانية play-arrow02:49Published On 24/7/202624/7/2026|آخر تحديث: 19:47 (توقيت مكة)آخر تحديث: 19:47 (توقيت مكة)لم يعد الطريق إلى مدينة الأُبيض شمال كردفان آمنا بعدما استهدفت مسيّرات الدعم السريع العديد من شاحنات البضائع والمساعدات التي كانت في طريقها إلى السكان المحاصرين.
فالوصول إلى الأُبيض، بحسب تقرير للجزيرة، أعده مراسلها أسامة سيد أحمد، أشبه بالسير وسط حقول ألغام، لكن سائقي الشاحنات يواصلون إيصال البضائع للناس رغم المخاطر الكبيرة التي تتهددهم.
اقرأ أيضا
list of 2 items- list 1 of 2أهالي زوطر الغربية جنوبي لبنان يعودون مؤقتا لمعاينة دمار القصف الإسرائيلي
- list 2 of 2الاحتلال يحاصر بلدة تل ويمنع تشييع شهدائها إلا بشروط تعجيزية
بيد أن هذه الهجمات أدت إلى زيادة الأسعار مما فاقم معاناة المدنيين الذين يعيشون تحت وطأة الحرب، إذ تراجعت كمية الواردات التي كانت تصل إلى السوق بسبب هجمات الدعم السريع.
فسوق المحاصيل يُعتبر أهم روافد صادرات السودان الزراعية والغابية، وقد شكل في السابق أكبر بورصة عالمية للصمغ العربي قبل أن ينحسر دوره ويطاله الركود جراء الحرب.
وأدت هجمات الدعم السريع و"ابتزاز السوق الموازية"، لتوقف 90% من الإمدادات التي كانت تصل للسوق، لكن المنتجات الضرورية ما تزال تتدفق، حسب ما أكده أحد التجار للجزيرة.
فالدعم السريع تستهدف المواطنين بالأساس، كما قال تاجر آخر، وهو ما جعلها تركز هجماتها على البضائع التي تحاول الوصول إلى سوق الأُبيض، مؤكدا أن هذه المخاطر أسهمت في ارتفاع الأسعار بشكل كبير.
وتزايدت التحذيرات الأممية من احتمالية أن تواجه مدينة الأُبيض الإستراتيجية "كارثة حقوقية وإنسانية وشيكة" أشبه بتلك التي وقعت في الفاشر العام الماضي.
ومع دخول الحصار الخانق على المدينة -الذي تفرضه قوات الدعم السريع- شهره الـ18، أطلق مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، في وقت سابق من الشهر الجاري، صيحة إنذار من جنيف، أكد فيها تكشّف فظائع ميدانية تشمل قصفا مكثفا بالمُسيّرات استهدف البنى التحتية، وإعداما ميدانيا وعنفا جنسيا على طرق نزوح المدنيين.
إعلانوبسبب الحرب التي دخلت عامها الرابع، يكافح النازحون السودانيون يوميا لتأمين احتياجاتهم الأساسية، فيما لا يتمكن برنامج الأغذية العالمي من سد احتياجات سوى 50% من المحتاجين، بينما تحذر منظمات الأمم المتحدة من النقص الحاد في الغذاء والمياه والرعاية الصحية.
ومؤخرا، أعلن برنامج الأغذية العالمي عن عجزه عن توفير الغذاء إلا لنحو 50% من المحتاجين، بسبب تراجع الدعم الدولي وتزايد أعداد النازحين، وهو ما اعتبره أسامة سيد أحمد مؤشرا على كارثة إنسانية تلوح في الأفق، مشيرا إلى تضاعف عدد الجائعين في مخيمات السودان مع استمرار الحرب وتدفق النازحين من جبهات القتال في عدة ولايات.
وأدت الحرب في السودان إلى نزوح 9 ملايين شخص داخليا، وتدفق مليونين آخرين إلى دول الجوار، مما يجعل الأزمة السودانية واحدة من أكبر أزمات النزوح في العالم، كما وصفتها منظمات دولية.
المصدر: الجزيرةأخبار|التقارير الإخبارية|السودان