Categories
من ألباسيتي إلى النمسا.. قصة 916 هدفا للأسطورة ميسي
من ألباسيتي إلى النمسا.. قصة 916 هدفا للأسطورة ميسي
استمعاستمع (4 دقيقة)حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesبينما يترقب العالم الأدوار الإقصائية لكأس العالم 2026، يبرز رقم "916" كعلامة مهمة في تاريخ كرة القدم، وهو الحصيلة التهديفية التي وصل إليها أسطورة الأرجنتين ليونيل ميسي لتضعه على مسافة قريبة من حاجز الألف هدف.
لم يعد ميسي مجرد مهاجم بارز، بل تحول إلى ظاهرة تهديفية تتحدى منطق الزمن والبيولوجيا. ومع وصوله إلى كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة، لا يزال اللاعب يواصل رفع سقف التوقعات، متجاوزاً التقديرات التي كانت تشير قبل سنوات إلى اقتراب نهاية حقبته الذهبية، ليحول مسيرته إلى زحف ثابت ومنظم نحو حاجز الألف هدف التاريخي.
اقرأ أيضا
list of 2 items- list 1 of 2كاب فيردي يكتب التاريخ.. والسعودية تودع البطولة بأرقام متناقضة
- list 2 of 2لأول مرة.. مصر تتأهل إلى الدور الثاني في كأس العالم
من البداية إلى القمة
بدأت قصة الأهداف في 1 مايو/أيار 2005، حين سجل ميسي هدفه الأول بقميص برشلونة في مرمى ألباسيتي، وهو الهدف الذي جعله في ذلك الوقت أصغر هداف في تاريخ النادي.
ومنذ تلك اللحظة، استمر التطور التهديفي ليقطع ميسي مسافة زمنية قدرها 7717 يوما وفقا لتقرير نشرته "ذا أتلتيك" (The Athletic)، وصولا إلى تسجيله "هاتريك" في مرمى الجزائر خلال كأس العالم الحالية ليصبح بذلك أكبر لاعب سنا يحقق هذا الإنجاز في تاريخ المونديال، قبل أن يحرز بعده هدفين آخرين في مرمى النمسا.
وتشير بيانات "أوبتا" إلى التوزيع الجغرافي والمهني لهذه الأهداف عبر الأندية والمنتخبات، حيث سجل ميسي 672 هدفا مع برشلونة، و122 مع الأرجنتين، و90 مع إنتر ميامي، و32 مع باريس سان جيرمان.
خريطة الأهداف وعقدة جنوب أفريقيا
ولا تقتصر أهداف ميسي على الملاعب الإسبانية والأمريكية فحسب، بل إن قدرته على دفع حراس المرمى لإعادة التفكير في مسارهم المهني امتدت عبر الكرة الأرضية، من تشيلي إلى اليابان، وصولاً إلى إنجلترا واسكتلندا. غير أن هذه الخريطة العالمية تشهد غياباً ملحوظاً لجنوب أفريقيا، إذ تعد نسخة كأس العالم 2010 البطولة المونديالية الوحيدة التي شارك فيها ميسي دون أن يتمكن من هز الشباك.
إعلانهذا الغياب تحديداً هو ما يفسر نجاح غريمه التاريخي، البرتغالي كريستيانو رونالدو، في الانفراد برقم قياسي مذهل في وقت سابق من هذا الأسبوع، متمثلاً في التسجيل خلال ست نسخ مختلفة من كأس العالم. وهو رقم تبدو فرص ميسي في معادلته شبه معدومة، ما لم تحمل نسخة 2030 مفاجآت غير متوقعة.
ورغم عدم تسجيله في 2010، يتربع ميسي على عرش هدافي المونديال برصيد 18 هدفا (عند إعداد التقرير)، بعد تخطيه الألماني ميروسلاف كلوزه صاحب الـ16 هدفا.
لا أهداف في الدقيقة الأولى
تشير سجلات "أوبتا" إلى أن ميسي لم ينجح قط في هز الشباك خلال الثواني الستين الأولى من أي مباراة. وعلى الرغم من هذا الغياب، إلا أن ميسي نجح في تسجيل أهداف في كل دقيقة تالية بين الدقيقتين 2 و90، بالإضافة إلى رصيد وفير من الأهداف في الوقت بدل الضائع، مما يبرز تفصيلاً فريداً للاعب اعتاد السير على أرض الملعب بينما يركض الآخرون، وكأن التسجيل المبكر جداً لا ينسجم مع أسلوبه.
يعد عام 2012 ذروة الإمبراطورية التهديفية لميسي، بتسجيله 91 هدفا في عام تقويمي واحد. هذا الرقم لا يمثل مجرد إحصائية، بل يؤكد استقلالية ميسي التهديفية عن مدربه السابق بيب غوارديولا، إذ استمر تدفق الأهداف بعد رحيل الأخير عن برشلونة في الصيف ذاته. وقد جاءت هذه الأهداف مدعومة بـ 61 "هاتريك" في مسيرته، من بينها 9 في عام 2012 وحده.
المصدر: الجزيرة + الصحافة الأجنبيةرياضة|كأس العالم 2026|الأرجنتينشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink