Middle East in Arabic📡 Al Jazeera ArabicJul 26, 2026👁 0 views

في خيام النزوح.. أطفال غزة يتعلمون الموسيقى

في خيام النزوح.. أطفال غزة يتعلمون الموسيقى

استمعاستمع (3 دقيقة)

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes
الموسيقى تمنح أطفال غزة لحظات أمل (الجزيرة)
Published On 26/7/202626/7/2026

غزة- وجدت الطفلة ملاك التلمس في تعلم الموسيقى مساحة لشيء من الفرح والتفريغ النفسي وإتقان هواية طالما حلمت بها، كما وجدت في تعلمها أملا في التعبير عما يجول بخاطرها، خاصة في ظل حرب أنهكتهم وحطمت أبسط أحلامهم.

يحاول مركز إدوارد سعيد الوطني للموسيقى في قطاع غزة البحث عن فرصة للترفيه والفرح بين الأطفال النازحين في مراكز الإيواء، عبر تعليم الموسيقى بما توفر من إمكانات وأدوات، بعدما صار صعبا وصول أولئك الأطفال إلى مقر المعهد أو مكان واحد يجمعهم، كما هو الحال قبل الحرب.

تقول ملاك للجزيرة إنها -بينما كانت توجد داخل مدرستها- تعرفت على "الغرفة" التي يتم تعلم الموسيقى فيها، "فدخلت وسجلت اسمي وصرت أتعلم بعدما رحبوا بي".

ووجدت الطفلة في الموسيقى والغناء "الشيء الحلو" الذي يمكنها عبره "نسيان الزعل وتذكر أحزان الماضي"، وانخرطت ببرنامج تعليمي على آلة الغيتار مرتين أسبوعيا.

أما الطفل يزن التلمس، وهو طالب عود ومغنٍ، فعبر عن فرحه وسعادته الكبيرة بالالتحاق بالمركز وتعلم الموسيقى والغناء، الذي يقول إنه موهوب فيه ويحبه منذ صغره، مضيفا "عندما أجد أحدا ينمي هذا الشيء، فبالطبع سأذهب إليه".

وعلى وقع أغنية المغنية اللبنانية فيروز (نسّم علينا الهوى) تمنى يزن لو أن شقيقه المصاب مهند يكون معه ليعزفا سويا الأغنية، ويرددان كلماتها معا: "يا هوى دخل الهوى خذني على بلادي".

معهد إداورد سعيد وصل أطفال غزة في أماكن نزوحهم لتفريحهم والتفريغ عنهم (الجزيرة)

للخروج من جو الحرب

من جهته يقول منسق نشاطات معهد إدوارد سعيد الموسيقي، فؤاد خضر، إنهم يُعلّمون في البرنامج الموسيقي المستهدف بهذه المرحلة، الكورال والغناء الجماعي وعلى الآلات الموسيقية؛ الكمان، والعود، والغيتار، والإيقاع الجماعي.

وكان المعهد قبل الحرب -بحسب خضر- يعمل بشكل منظم ويستقبل الطلاب داخل مقره، ولكن أثناء الحرب انتقلوا لتجربة جديدة فرضتها ظروف الحرب عبر الذهاب إلى مراكز الإيواء في جميع المناطق من شمال غزة إلى جنوبها "لتقديم الدعم النفسي للأطفال من خلال الموسيقى".

إعلان

وذكر أيضا أنهم يقدمون أنشطة ترفيهية من خلال ألعاب موسيقية، حيث يشعر الأطفال بالخروج من حالة الحرب، وأن صوت الموسيقى والإيقاع وصوت الغناء أعلى من صوت الصواريخ والقصف.

المصدر: الجزيرة

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink