Categories
من الإنذار إلى الطرد.. ألميرون نجم باراغواي يصبح أول "ضحايا" قوانين المونديال الجديدة
أُغلقت بسبب الحرب.. حمى كأس العالم تعيد الأطفال إلى أكاديميات كرة القدم في إيران
استمعاستمع (2 دقيقة)حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesأعادت حمى كأس العالم ومشاركة بلادهم في النهائيات، المقامة بنسختها الثالثة والعشرين في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، الفتية الإيرانيين إلى أكاديميات كرة القدم بعدما ابتعدوا عنها بسبب الحرب.
وأبقت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران والتي اندلعت في أواخر فبراير/شباط الماضي، العديد من الفتية في منازلهم، لكن مدربين في الأكاديميات قالوا إن أكبر بطولة في كرة القدم تجذبهم مجددا إلى الملاعب.
اقرأ أيضا
list of 2 items- list 1 of 2الرسائل الحماسية لا تكفي.. قراءة تكتيكية في رحيل تونس المحبط عن المونديال
- list 2 of 2المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 في كأس العالم 2026 ونظام التأهل
وأفاد محمد غياسي وهو إداري في كرة القدم يشرف على البرامج الشبابية بإحدى الأكاديميات، بأن "نتيجة ظروف الحرب، كانت أعدادنا أقل من السنوات السابقة". وأضاف لوكالة الصحافة الفرنسية: "لكن الآن، ونتيجة تأهل إيران إلى كأس العالم، ارتفعت أعداد المسجلين بشكل ملحوظ، الحمد لله".
وكان المنتخب الإيراني، الملقب بـ"تيم ملّي"، من أوائل المنتخبات التي تأهلت إلى كأس العالم.
ويأتي الزخم المحيط بالبطولة في وقت تسعى فيه إيران لتأهل تاريخي أول لها إلى الأدوار الإقصائية.
واستهل "تيم ملّي" مشواره بالتعادل 2-2 مع نيوزيلندا، وسيواجه بلجيكا، الأحد، في مباراته الثانية ضمن المجموعة السابعة، قبل أن يلتقي مع مصر.
وتأثر مشوار المنتخب الإيراني بالحرب، إذ اضطر إلى نقل مقر إقامته من توسون في أريزونا إلى تيخوانا المكسيكية، فيما قال مسؤولون إيرانيون سابقا إن 15 عضوا من الوفد حُرموا من الحصول على تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة.
وأدت الحرب إلى تعطيل الأنشطة التعليمية في مختلف أنحاء إيران وتم تعليق العديد من البرامج أو احتُكم إلى التعلم عن بُعد، ما أثر على الحضور في الأكاديميات الرياضية.
وقدّر غياسي أن ما بين 400 و500 شاب يواصلون حضور البرامج رغم النزاع.
وقال المدرب بيمان إقبالي إن المشاركة تراجعت في ذروة القتال لكنها بدأت تتعافى مع تحول الاهتمام نحو كأس العالم.
إعلانوأضاف لوكالة الصحافة الفرنسية: "الأوضاع تتحسن تدريجيا، وأنا واثق من أنه بعد المونديال، لا سيما إذا حقق المنتخب الإيراني نتيجة جيدة، ستتحسن الأمور أكثر".
وتابع "ستصبح العائلات والأطفال أكثر حماسا، وسترتفع أعداد المسجلين بالتأكيد".
وقال المدرب الآخر إبراهيم علاوي إن الحماس لدى الأطفال "تضاعف" مع اقتراب موعد البطولة، مضيفا: "نشهد إقبالا أكبر بكثير على مدارس كرة القدم ورغبة أكبر في ممارسة اللعبة".
كما أعرب الأهالي الذين كانوا يتابعون الحصص التدريبية عن آمال مماثلة.
واندلعت الحرب في 28 فبراير/شباط بعد ضربات أمريكية إسرائيلية على إيران التي ردت بهجمات على إسرائيل وحلفاء الولايات المتحدة في المنطقة.
ومن شأن اتفاق تم التوصل إليه هذا الشهر بين طهران وواشنطن أن يضع حدا للنزاع الذي شهد خمسة أسابيع من حرب شاملة قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار مطلع أبريل/نيسان.
المصدر: الفرنسيةشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink