Middle East in Arabic📡 Al Jazeera ArabicSep 10, 2026👁 0 views

المؤثرون إلى جوار النجوم.. "آي إم دي بي" يفتح أبوابه لصناع المحتوى

المؤثرون إلى جوار النجوم.. "آي إم دي بي" يفتح أبوابه لصناع المحتوى

استمعاستمع (6 دقيقة)

حفظ

شارِكْ المؤثرون إلى جوار النجوم.. "آي إم دي بي" يفتح أبوابه لصناع المحتوى على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes
ألعاب مستر بيست على موقع آي إم دي بي (آي إم دي بي)
أسامة صفارPublished On 10/9/202610/9/2026|آخر تحديث: 19:54 (توقيت مكة)آخر تحديث: 19:54 (توقيت مكة)

أضاف موقع "آي إم دي بي" (IMDb) فئة مهنية جديدة تحمل اسم "صانع محتوى رقمي" (Digital Creator)، في خطوة تمنح العاملين على منصات الإنترنت مساحة مستقلة داخل واحدة من أبرز قواعد بيانات السينما والتلفزيون في العالم.

ويتيح التصنيف الجديد لصناع المحتوى عرض أعمالهم على منصتي "آي إم دي بي" و"آي إم دي بي برو" (IMDbPro)، والتواصل مع الجمهور والعاملين في قطاع الترفيه وأصحاب فرص العمل، وفقا لما نقلته مجلة فارايتي عن الشركة المملوكة لأمازون.

قصص مقترحة

list of 3 itemsend of list

ويشمل التصنيف مقدمي البث المباشر، ومدوني الفيديو، وصناع المقالات المصورة، ومنتجي محتوى الألعاب، والمؤثرين وغيرهم من العاملين في المجال الرقمي.

ويسمح للمستخدم بإضافة أكثر من مهنة إلى صفحته، ليقدم نفسه، على سبيل المثال، ممثلا وصانع محتوى أو مؤثرا في الوقت نفسه. ويمثل القرار تحولا في طبيعة "آي إم دي بي" الذي انطلق قبل نحو 36 عاما دليلا إلكترونيا للأفلام والمسلسلات وأسماء الممثلين وأطقم العمل المشاركة فيها.

ويفتح التصنيف الجديد أبواب الموقع أمام قطاع مهني نشأ خارج الاستوديوهات التقليدية، لكنه أصبح أكثر قربا من صناعات السينما والتلفزيون والبث.

ويمتلك عدد من مشاهير الإنترنت صفحات بالفعل على "آي إم دي بي"، بعد مشاركتهم في برامج تلفزيونية أو إنتاجات رقمية مسجلة داخل قاعدة البيانات. لكن الفئة الجديدة تمنحهم وسيلة مباشرة لتعريف طبيعة عملهم الأساسية، بدلا من ظهورهم فقط من خلال المشروعات السينمائية أو التلفزيونية التي شاركوا فيها.

القرار يمثل تحولا في طبيعة "آي إم دي بي" الذي انطلق قبل نحو 36 عاما دليلا إلكترونيا للأفلام والمسلسلات (آي إم دي بي)

ويبرز جيمي دونالدسون، المعروف باسم "مستر بيست" (MrBeast)، بين أشهر صناع المحتوى الموجودين على الموقع. ويملك دونالدسون القناة الأعلى متابعة بين الأفراد على يوتيوب، كما انتقل إلى الإنتاج التلفزيوني عبر برنامج الواقع "ألعاب بيست" (Beast Games)، الذي عرضته منصة "برايم فيديو".

إعلان

وتعكس الخطوة تقاربا متسارعا بين عالم المؤثرين وصناعة الترفيه التقليدية، بعدما تحولت قنوات فردية على يوتيوب وتيك توك ومنصات البث إلى مؤسسات إنتاجية تمتلك جماهير واسعة وميزانيات كبيرة. وأصبح بعض صناع المحتوى ينتجون برامج وأفلاما تتعاون فيها معهم الاستوديوهات وخدمات البث والعلامات التجارية.

وتكشف استطلاعات الرأي اتساع الإقبال على هذه المهنة، خاصة بين الأجيال الأصغر سنا. وأظهر استطلاع أجرته مؤسسة "مورنينغ كونسلت" (Morning Consult) عام 2024 أن 57% من ألف مشارك من الجيل "زد" يرغبون في العمل صناع محتوى رقميين، بحسب موقع ديدلاين.

وأظهر استطلاع آخر للمؤسسة نفسها، شارك فيه أكثر من 2200 بالغ، أن 41% منهم يمكن أن يختاروا العمل في صناعة المحتوى. وتشير النسبتان إلى تحول المهنة من نشاط فردي مرتبط بالهواية إلى مسار مهني يجذب قطاعات واسعة، رغم ما يحيط به من منافسة وتقلب في مصادر الدخل.

وقالت الرئيسة التنفيذية لـ"آي إم دي بي" نيكي سانتورو إن "آي إم دي بي برو" يوفر للعاملين في صناعة الترفيه أدوات تساعدهم على الظهور وبناء السمعة وتطوير مسيرتهم المهنية، مؤكدة أن صناع المحتوى وممثليهم يحتاجون إلى البنية نفسها.

وأضافت سانتورو أن المنتجين ومديري اختيار الممثلين ومسؤولي الاستوديوهات وشركاء العلامات التجارية يحتاجون بدورهم إلى وسيلة موثوق بها للعثور على صناع المحتوى.

وأوضحت أن التصنيف الجديد يسد الفجوة بين الطرفين، ويمنح المبدعين الرقميين صفحات مهنية يمكن اكتشافها والرجوع إليها. ويمنح إدراج الفئة الجديدة أصحاب العمل طريقة أكثر وضوحا للبحث عن المواهب الرقمية، بدلا من الاعتماد على أعداد المتابعين أو الحسابات المنتشرة عبر منصات متعددة.

التدشين في مهرجان تورنتو

ويساعد التصنيف الجديد صانع المحتوى على جمع أنشطته وخبراته المتنوعة داخل صفحة واحدة، وربط حضوره الرقمي بالمشروعات التي شارك فيها في السينما أو التلفزيون أو خدمات البث. وتدشن "آي إم دي بي" التصنيف الجديد خلال مهرجان تورنتو السينمائي الدولي، حيث تستضيف في 14 سبتمبر/أيلول حفلا مغلقا للعاملين في الصناعة.

ويسلط الحدث الضوء على الفئة المهنية الجديدة، إلى جانب تعاون الشركة المتنامي مع النقابات الفنية الكندية. ويمنح اختيار مهرجان تورنتو لإطلاق التصنيف دلالة إضافية، إذ يأتي الإعلان داخل تجمع يجمع الممثلين وصناع الأفلام والمنتجين والموزعين وخدمات البث. ويضع ذلك صناع المحتوى الرقمي في المساحة المهنية نفسها التي تتحرك فيها المؤسسات التقليدية لاكتشاف المشروعات والمواهب وعقد الشراكات.

ولا يعني القرار أن "آي إم دي بي" بدأ استقبال صناع المحتوى للمرة الأولى، فقد سبق أن ظهرت أسماء عدد كبير منهم في قاعدة البيانات بسبب مشاركاتهم الفنية. لكن استحداث فئة مستقلة يمنح عملهم الرقمي اعترافا مهنيا واضحا، ويعامله على أنه نشاط يمكن توثيقه وعرضه أمام الصناعة.

ويكشف هذا الاعتراف عن تغير أوسع في مفهوم العامل بقطاع الترفيه، إذ لم يعد المسار المهني يبدأ بالضرورة من شركة إنتاج أو شبكة تلفزيونية، فقد يستطيع المبدع بناء جمهوره أولا على الإنترنت، ثم الانتقال إلى السينما أو التلفزيون، أو مواصلة العمل بين المجالات الثلاثة في وقت واحد.

إعلان

وتعتزم "آي إم دي بي" مواصلة توسيع فئاتها المهنية استنادا إلى ملاحظات العاملين في القطاع، ويشير ذلك إلى احتمال إضافة تصنيفات أخرى مع استمرار ظهور وظائف تجمع بين الإنتاج الرقمي والبث والتسويق وصناعة السينما والتلفزيون.

ويكرس القرار انتقال صناع المحتوى من هامش صناعة الترفيه إلى بنيتها المهنية، بعدما أصبح حضورهم مؤثرا في قرارات الإنتاج والتسويق واختيار المواهب، ويمنحهم أداة جديدة لتحويل الانتشار الرقمي إلى سجل مهني يمكن للمنتجين والاستوديوهات والعلامات التجارية الوصول إليه.

المصدر: الجزيرة + الصحافة الأجنبية

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink