Middle East in Arabic📡 Al Jazeera ArabicJun 24, 2026👁 2 views

عاجل | روبيو: لدينا علاقات وطيدة مع دول الخليج ونشكرهم على دعمهم ونطلعهم على كل ما يتعلق بالمفاوضات مع إيران

روبيو من الكويت: لن نقْدم على ما يضعف أمن حلفائنا في الخليج

استمعاستمع (4 دقيقة)

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes
وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو مجيبا عن أسئلة الصحفيين بمطار الكويت الدولي قبيل التوجه إلى البحرين (رويترز)
Published On 24/6/202624/6/2026|آخر تحديث: 22:48 (توقيت مكة)آخر تحديث: 22:48 (توقيت مكة)

قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو -اليوم الأربعاء- إن بلاده لن تقدم على ما يضعف أمن حلفائها في منطقة الخليج عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع إيران، كما شدد على أن الولايات المتحدة و"دول العالم" تعارض فرض إيران رسوما في مضيق هرمز.

وجاءت تصريحات روبيو خلال زيارة له لدولة الكويت، عقد فيها مباحثات مع قادة كويتيين في مقدمتهم أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، قبل أن يغادر إلى البحرين ضمن جولة خليجية بدأت بالإمارات.

وقال روبيو للصحفيين إن واشنطن ستقف بالكامل مع شركائها في الخليج، مضيفا "لهذا السبب أقوم بتلك الزيارات الآن، ولهذا أنا هنا".

أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح (يمين) مستقبلا وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو (الفرنسية)

وبينما أكد أن واشنطن لن تفعل أي شيء من شأنه أن يضعف أمن حلفائها في الخليج، أوضح أن بلاده ستشركهم "في المحادثات بشأن كل قرار يُتخذ بصدد هذه المفاوضات".

وفي ما يتعلق بالوضع في مضيق هرمز، أضاف روبيو أنه لن تكون هناك رسوم تفرض في المضيق، وأن جميع الدول تعارض فرض إيران رسوما على عبور هذا المضيق الحيوي.

وفي السياق، ذكرت وزارة الخارجية الأمريكية أن روبيو حضر مراسم رفع العلم في السفارة الأمريكية بالكويت التي استأنفت عملها بعد تعليقه إثر الهجمات الإيرانية خلال الأشهر الماضية.

وكتب روبيو على مواقع التواصل الاجتماعي عقب الحفل: "العلم الأمريكي، رمز الحرية والوحدة، يرفرف الآن بفخر مرة أخرى من مدينة الكويت. الكويت شريك لا غنى عنه للأمن والاستقرار الإقليميين".

وفي خضم محادثات فنية لإنضاج التفاصيل ⁠الدقيقة لتنفيذ اتفاق مذكرة التفاهم مع إيران الذي وقع الأسبوع الماضي وأثار استياء ساسة، بينهم ديمقراطيون، تحدث روبيو عن "خيارات أخرى يمتلكها الرئيس (دونالد ترمب)، من بينها فرض عقوبات، في حال رفض إيران إبرام اتفاق جيد وحقيقي".

وذكر وزير الخارجية الأمريكي أن المحادثات الفنية مع إيران تتعلق بالملف النووي والعقوبات، مبيّنا أن ‌المفاوضين الفنيين سيستأنفون المحادثات نهاية الشهر الجاري، ومرجحا أن يتوجهوا إلى سويسرا مرة أخرى.

وفي اتجاه مواز، بيّن روبيو أن إسرائيل "تعلم ما نفعله بالنسبة لمذكرة التفاهم وتعلم بالخطوط الحمراء التي وضعها الرئيس ترمب"، مشيرا إلى أن أمام واشنطن مسارا ثانيا، وهو المفاوضات بين الحكومة اللبنانية وإسرائيل، وأنها تأمل أن ينجح.

إعلان

وبينما برر وجود إسرائيل في لبنان باستهداف حزب الله إياها بالصواريخ، قال إن إدارته ستساعد الحكومة اللبنانية في بسط سيطرتها على كامل أراضيها دون أي تدخل خارجي.

وتشمل جولة روبيو في المنطقة 3 دول خليجية، ويسعى فيها لطمأنة حلفاء الخليج بشأن مذكرة التفاهم والمفاوضات الجارية مع إيران.

الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد (يمين) خلال محادثات مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو (الأوروبية)

روبيو يشيد بـ"شجاعة وصمود الإمارات"

وفي سياق متصل، بحث روبيو، اليوم الأربعاء، مع الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، وأمن الملاحة في مضيق هرمز، والجهود الرامية إلى ضمان "العبور الكامل والآمن" للمضيق، إلى جانب سبل تعزيز التعاون الثنائي والتطورات الإقليمية.

وقالت الخارجية الأمريكية -في بيان- إن روبيو شكر الإمارات على "قيادتها ودعمها الاستثنائي"، وأشاد بـ"شجاعتها وصمودها" في مواجهة الهجمات الإيرانية، في حين أشار البيان إلى تأكيد "التزام الولايات المتحدة بأمن الإمارات".

المصدر: الجزيرة + وكالات

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink