Categories
الحرارة المرتفعة تفرض قواعد جديدة على المزارعين في الجزائر
الحرارة المرتفعة تفرض قواعد جديدة على المزارعين في الجزائر
استمعاستمع (3 دقيقة)حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylinkplay videoplay videoمدة الفيديو 02 دقيقة 31 ثانية play-arrow02:31Published On 18/7/202618/7/2026|آخر تحديث: 19/7/2026 11:14 (توقيت مكة)آخر تحديث: 19/7/2026 11:14 (توقيت مكة)في ولاية سي مصطفى بولاية بومرداس الجزائرية، يضاعف الحاج محمد حصص الري لإنقاذ أشجار الحمضيات والكروم من العطش بعد موسم غزاه الحر، وأثقلته الأمراض الفطرية.
وتشهد الجزائر موجة حر شديدة أقلقت المزارعين الذين يخشون تلف المحصول في وقت يلجأ كثيرون إلى مضاعفة ساعات السقي والمراقبة الدائمة للحقول، فيما يعتقد خبراء المناخ أن ارتفاع الحرارة صيفا في الجزائر لم يعد حدثا عابرا، كما قال عاطف قدادرة في تقرير للجزيرة.
اقرأ أيضا
list of 2 items- list 1 of 2الهجمات بين روسيا وأوكرانيا تستهدف بنى تحتية ومنشآت طاقة
- list 2 of 2المزارعون الجزائريون يحاولون التغلب على ارتفاع درجات الحرارة
وعندما ترتفع درجات الحرارة عن الـ40، يتبدل إيقاع العمل في الحقول ويبدأ المزارعون التعجيل بما كانوا ينجزونه سابقا على مهل. ففي بلدة الناصر بولاية تيبازة، يسارع أصحاب مزارع الدواجن لرش المياه وتشغيل المراوح لحماية الدجاج من الموت حرا.
ومع ذلك، يقول جلول، وهو صاحب مزرعة دواجن، إنه عانى كما لم يعانِ من قبل خلال هذا الموسم إذ لم يتبق له سوى 1500 دجاجة فقط من أصل 2500 دجاجة.
وفي أعالي بومدفاع بولاية عين الدفلة، يشهد السد الواقف هناك على جودة موسم الأمطار، لكن موجات الحر المرتفعة دفعت المزارعين إلى تعديل بعض ممارساتهم من أجل التكيف مع تحديات مناخية تتجاوز وفرة أمطار الشتاء.
فالتكيف مع درجات الحرارة ليس رفاهية وإنما تجنب للفشل، كما يقول المهندس الزراعي ملحة، الذي أكد أهمية الاعتماد على وسائل الري الذكية وزراعة المحاصيل التي تتطلب فترة قصيرة وكميات مياه أقل.
وتدل هذه التغيرات المتسارعة على مواجهة الجزائر لتحولات مناخية عميقة بسبب موجات الحر التي أصبحت واقعا جديدا يضغط على الزراعة عاما بعد آخر، ويفرض قواعد جديدة في التعامل.
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، أدت درجات الحرارة المرتفعة إلى انقطاع التيار الكهربائي بالكامل عن 16 ولاية جزائرية، فيما تكافح فرق الحماية المدنية الحرائق الناجمة عن موجة الحر.
إعلانوالاثنين الماضي، سجلت أعلى ذروة لاستهلاك الكهرباء في تاريخها، بلغت 21 ألفا و870 ميغاواطا، بالتزامن مع موجة حر شديدة تضرب معظم مناطق البلاد.
كما أفادت وكالة الأنباء الجزائرية، الأربعاء، بأن وحدات الحماية المدنية تمكنت من إخماد 913 حريقا على المستوى الوطني منذ 8 يوليو/تموز الجاري، بعد نشوب 932 حريقا.
وتوقعت إدارة الأرصاد الجوية الجزائرية وصول درجات الحرارة إلى 49 درجة مئوية في المناطق الصحراوية، وتجاوزها 45 درجة في بعض الولايات الساحلية المطلة على البحر المتوسط.
المصدر: الجزيرةأخبار|التقارير الإخبارية|الجزائر