Categories
اجتماع رباعي بالقاهرة لتوحيد ليبيا وفق مبادرة أمريكية
اجتماع رباعي بالقاهرة لتوحيد ليبيا وفق مبادرة أمريكية
استمعاستمع (4 دقيقة)حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesقال مسعد بولس مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، الأحد، إن الولايات المتحدة وتركيا ومصر والسعودية أكدت أهمية استمرار توحيد مؤسسات ليبيا السياسية والاقتصادية والأمنية لتهيئة الظروف الملائمة لإجراء انتخابات شاملة.
جاء ذلك خلال اجتماع رباعي عُقد السبت في القاهرة، جمع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، ونظريه السعودي فيصل بن فرحان، والتركي هاكان فيدان، مع مستشار ترمب، ناقشوا خلاله جملة من القضايا الإقليمية، وفق بيان أصدره بولس.
وأشار البيان إلى أن الاجتماع أكد -أيضا- أهمية البناء على إنجازات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب المتعلقة بليبيا، والجهود القائمة لخفض حدة التوترات وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
كما شددت الأطراف المجتمعة على ضرورة التعاون لدعم توحيد ليبيا وسيادتها واستقرارها على المدى الطويل.
ووفق البيان، أكد الاجتماع أهمية استمرار التقدم نحو توحيد مؤسسات ليبيا السياسية والاقتصادية والأمنية، مشيرا إلى أن ذلك أمر أساسي لتهيئة الظروف الملائمة لإجراء انتخابات وطنية شاملة، وتحقيق استقرار دائم، وبناء مستقبل أكثر ازدهارا لجميع الليبيين، وفق ما جاء في البيان.
وكان بولس كشف الأربعاء الماضي أن الولايات المتحدة تسعى للتوسط في اتفاق لتقاسم السلطة بين الإدارتين المتنافستين في شرق ليبيا وغربها، في محاولة لتوحيد البلد الغني بالنفط.
وقال بولس، وهو رجل أعمال لبناني أمريكي ووالد زوج تيفاني، ابنة الرئيس الأمريكي: "خطتنا هي تشكيل حكومة موحدة وتوحيد جميع المؤسسات"، إلا أن هذه الخطة لم تُطرح رسميا من الأطراف الليبية وتستند معظم تفاصيلها إلى مصادر مطلعة، لا إلى اتفاق معلن.
وجاء البيان تزامنا مع اجتماع عقده رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة، أمس الأحد، مع رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية اللواء حسن رشاد، خلال زيارته لليبيا.
إعلانوبحث الجانبان آفاق التعاون المشترك لدعم التنمية، ومستجدات الأوضاع السياسية في ليبيا، مؤكدين أهمية التنسيق لتعزيز الاستقرار وتوحيد المؤسسات الوطنية وترسيخ المسار السلمي.
وتعيش البلاد انقساما سياسيا بين حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة في طرابلس المعترف بها دوليا وتدير غرب البلاد، والحكومة المكلفة من مجلس النواب مطلع 2022 برئاسة أسامة حماد في بنغازي وتدير الشرق ومعظم الجنوب.
وفي السياق، أعلنت قيادة قوات الشرق الليبي استعدادها للانخراط في مفاوضات بشأن مبادرة تقدمت بها أمريكا لتوحيد السلطة التنفيذية، في حين أعلن رئيسا المجلس الأعلى للدولة محمد تكالة والمجلس الرئاسي محمد المنفي رفضهما للمبادرة.
وكان رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، رفقة تكالة والمنفي، قد أعلنوا في بيان مشترك الاتفاق على خريطة طريق جديدة تتضمن تشكيل لجنة عليا للإشراف على انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة قبل فبراير/شباط 2027، وسط جهود مستمرة للبعثة الأممية لإنهاء الانقسام.
المصدر: الجزيرة + الأناضولشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink