Middle East in Arabic📡 Al Jazeera ArabicJul 27, 2026👁 0 views

استقالة محافظ بنك إندونيسيا المركزي في خطوة مفاجئة

استقالة محافظ بنك إندونيسيا المركزي في خطوة مفاجئة

استمعاستمع (3 دقيقة)

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes
محافظ البنك المركزي الإندونيسي المستقيل بيري وارجيو (رويترز)
Published On 27/7/202627/7/2026

استقال محافظ ⁠⁠⁠⁠البنك ⁠⁠⁠⁠المركزي الإندونيسي بيري وارجيو اليوم الاثنين، في خطوة مفاجئة قال محللون إنها ⁠⁠⁠⁠قد تثير قلق المستثمرين حيال استقلالية البنك المركزي والإدارة ⁠⁠⁠⁠المالية للبلاد.

وقال سكرتير الدولة الإندونيسي براسيتيو هادي خلال مؤتمر صحفي عُقد في وقت مبكر من صباح اليوم ‌‌‌‌الاثنين، قبل افتتاح الأسواق المالية في جاكرتا، إن الرئيس برابوو سوبيانتو قبل استقالة وارجيو.

وعُيّنت ديستري دامايانتي محافظة للبنك المركزي مؤقتا، وقالت إن وارجيو أبلغ ⁠⁠⁠⁠الحكومة يوم السبت بأنه ⁠⁠⁠⁠سيتنحى عن منصبه لأسباب شخصية.

وتراجعت الروبية الإندونيسية بنحو 0.32% لتبلغ 17992 مقابل الدولار ⁠⁠⁠⁠عقب الإعلان عن استقالة وارجيو، وواصلت التراجع.

و⁠تأرجح المؤشر الرئيسي للأسهم بين ⁠⁠⁠⁠المكاسب والخسائر في تداولات متقلبة. وخسرت البورصة نحو ثلث قيمتها عام 2026.

وقال براسيتيو إن وارجيو قدّم استقالته في رسالة ‌‌‌‌إلى الرئيس، لكنه رفض الإفصاح عن الأسباب الشخصية التي دفعته لاتخاذ ‌‌‌‌هذا القرار.

وأشار بيري إلى أسباب شخصية وراء استقالته التي قدمها في 25 يوليو/تموز، من دون أن يُفصح عن المزيد من التفاصيل.

وشغل وارجيو منصب محافظ بنك إندونيسيا منذ عام 2018، وكانت ولايته الثانية ستنتهي عام 2028.

تراجعت الروبية الإندونيسية بنحو 0.32% لتبلغ 17992 مقابل الدولار ⁠⁠⁠⁠عقب الإعلان عن استقالة وارجيو (رويترز)

وتعاني البلاد من تراجع قيمة العملة ومشاكل اقتصادية أخرى ناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط.

وتضرّرت العملة الإندونيسية بشدة جراء ارتفاع أسعار الطاقة الناجم عن تلك الحرب.

وتُعد العملة الإندونيسية الأسوأ أداء في آسيا، إذ فقدت نحو 7% من قيمتها منذ بدء الحرب.

ورفع بنك إندونيسيا سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 100 نقطة أساس هذا العام ليصل إلى 5.75%.

إعلان

ويُعدّ اقتصاد إندونيسيا الأكبر في جنوب شرق آسيا، وهو مستورد صاف للنفط.

وأصرّت الحكومة على مواصلة دعم أسعار الوقود بشكل كبير رغم التكاليف الباهظة التي تتكبدها الخزينة العامة.

وارتفعت أسعار الاستهلاك بنسبة 334% في يونيو/حزيران الماضي، وأدّى تزايد الضغوط الاقتصادية إلى احتجاجات طلابية طالبت الحكومة بوقف الإفراط في الإنفاق.

المصدر: الفرنسية + رويترز

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink