Categories
عاجل | وزير الخارجية الأمريكي: واشنطن ستسعى إلى إقامة حوار بناء وصولا إلى اتفاق مع إيران
روبيو لنظرائه الخليجيين.. أي اتفاق مع إيران سيضمن مصالح الشركاء
استمعاستمع (2 دقيقة)حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylinkplay videoplay videoمدة الفيديو 06 دقيقة 07 ثانية play-arrow06:07Published On 25/6/202625/6/2026|آخر تحديث: 15:10 (توقيت مكة)آخر تحديث: 15:10 (توقيت مكة)قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الخميس، إن الهدف من جولته في الخليج طمأنة حلفاء الولايات المتحدة بالمنطقة، مشددا على أن أي اتفاق مع إيران يجب أن يضمن أمنهم.
جاء ذلك خلال الاجتماع المشترك لوزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة في العاصمة البحرينية المنامة، وهو الاجتماع الذي وصفه روبيو بالمهم، قائلا إن "هدفنا مشترك في الاستقرار والأمن في المنطقة".
وأضاف أن مصالح شركاء بلاده في المنطقة ينبغي أن تؤخذ في الاعتبار في أي اتفاق، مؤكدا أن "أي قرارات تتخذ في المحادثات مع إيران ستضمن مصالح حلفائنا في المنطقة".
وتابع أن الرئيس دونالد ترمب يؤكد انفتاحه على السلام الذي يضمن أمن وازدهار الولايات المتحدة ودول الخليج.
في حديثه عن إيران، قال روبيو إن بلاده مستعدة لمساعدتها "إذا أرادت إيران وقف تصدير أيديولوجيتها والتركيز على رفاه شعبها"، مضيفا أن الولايات المتحدة تسعى بمساعدة شركائها إلى إقامة حوار بناء وصولا إلى اتفاق مع طهران.
وفي تصريحات أدلى بها للصحفيين عقب الاجتماع الوزاري، قال روبيو إنه جاء إلى المنطقة كي يطمئن شركاء الولايات المتحدة بأنها لن نوافق على أي إجراء يقوض أمنهم أو يمثل تهديدا لهم.
ووصف الاجتماع بأنه كان مثمرا ومفيدا وناقش مخاوف وقلق الدول الخليجية، مشيرا إلى أن هذه الدول عبّرت خلال الاجتماع عن مخاوف جدية.
وأكد أنه لم يناقش مع نظرائه الخليجيين موضوع إنشاء صندوق إعادة إعمار إيران، كما أن بلاده لم ننقل أي أموال إلى إيران ولم توافق على ذلك، قائلا إن مذكرة التفاهم مع إيران ليست اتفاقا شاملا وإنما تضع الخطوط العريضة للمفاوضات.
وشدد روبيو على أنه لن تكون في نهاية المطاف أي رسوم مقابل العبور من مضيق هرمز، مشيرا إلى أن دول الخليج لا تدعم فرض رسوم أو ضرائب على المضيق.
وخلال الاجتماع، قال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إن الوزراء المجتمعين في المنامة أكدوا أهمية تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
إعلانوأضاف أن الاجتماع بحث ملفات إقليمية، وأكد أهمية تكثيف التنسيق لمواجهة التحديات ودعم الحلول الدبلوماسية.
من جهته، رحب وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني بالجهود التي قال إنها أدت إلى وقف الأعمال العدائية وتوقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران.
وبخصوص مضيق هرمز، قال وزير الخارجية الأمريكي إن المضيق ممر مائي لا تمتلكه أي دولة، وليس لأي دولة الحق في فرض رسوم مرور على هذا المضيق.
وفي السياق، قال وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي إن الترتيبات المستقبلية المتعلقة بمضيق هرمز لا تنطوي على فرض أي رسوم للعبور.
وأضاف البوسعيدي "نضطلع بمسؤولية خاصة في دعم الجهود الدولية لتأمين الملاحة البحرية بموجب القانون الدولي".
وفي مداخلته خلال الاجتماع الوزاري، رحب وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني بإعلان سلطنة عُمان عن إنشاء ممر مؤقت للسفن التي تود عبور مضيق هرمز، مؤكدا أن دول مجلس التعاون الخليجي تتطلع إلى فصل جديد يقوم على احترام السيادة وحماية الممرات البحرية.
وأعلنت سلطنة عُمان في وقت سابق إتاحة استخدام ممر بحري مؤقت لجميع السفن الراغبة في عبور مضيق هرمز بالتنسيق مع المنظمة البحرية الدولية، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء العُمانية.
وردّت بحرية الحرس الثوري الإيراني اليوم بالتحذير من إبحار السفن خارج المسارات التي تحدّدها إيران في مضيق هرمز، قائلة إن أي ممر جديد يُعلن عنه دون تنسيق معها يُعدّ "أمرا مرفوضا وينطوي على خطورة بالغة".
وكان وزير الخارجية الأميركي أجرى محادثات في الكويت أمس الأربعاء عقب زيارته الإمارات ضمن جولة خليجية لبحث أمن المنطقة وضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحا، وبعد الكويت وصل إلى البحرين للمشاركة في الاجتماع الوزاري المشترك بين دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة.
المصدر: الجزيرة