Categories
عشية كأس العالم.. كيف غدا حال الرياضة في غزة بعد الحرب؟
عشية كأس العالم.. كيف غدا حال الرياضة في غزة بعد الحرب؟
استمعاستمع (2 دقيقة)حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylinkplay videoplay videoمدة الفيديو 02 دقيقة 38 ثانية play-arrow02:38Published On 11/6/202611/6/2026محمود سلمي، أحد المواهب الكروية التي كانت تصول وتجول في ملاعب غزة واعدة بمستقبل بارز، انطفأ وهج مسيرته بفعل الحرب المستمرة. وحال محمود كحال آلاف الرياضيين الذين فقدوا مصدر رزقهم ونجوميتهم، لتنحصر حياتهم اليومية بين جدران الخيام وتأمين متطلبات البقاء.
يتحدث سلمي للجزيرة عن واقع الرياضيين في القطاع قائلا: "نحن كرياضيين فقدنا مصدر رزقنا بالكامل. كنازحين من ملعب ‘الدرة’، يشكل لنا هذا الوضع معاناة كبيرة لا يمكن وصفها".
اقرأ أيضا
list of 2 items- list 1 of 2برؤية وهبي وهدف مونديالي تاريخي.. صيباري الوجه الجديد لجيل الحلم المغربي
- list 2 of 2ماذا يحدث إذا أُصيب الحكم في كأس العالم؟
وفي الوقت الذي تستعد فيه ملاعب المونديال لاستقبال الجماهير، تحولت الملاعب في غزة إما إلى ركام أو إلى مراكز نزوح تكتظ بآلاف العائلات المشردة. ولم تعد المدرجات تتسع للهتافات، بل غدت مأوى للنازحين ومساحات للخيام.
بدوره يصف الصحفي الرياضي عليان الزيتون المشهد الرياضي في القطاع بعد قرابة ثلاث سنوات من الحرب، مشيرا إلى أن الرياضيين في غزة لا يجدون مكانا واحدا لممارسة الرياضة بعد أن تدمرت كل الملاعب وصارت ملاجئ للنازحين. ولم يتبق لهم سوى بعض الملاعب المصغرة (الخماسية) التي نالت منها الحرب أيضا.
ولم تقف الخسائر عند هذا الحد بل امتدت إلى الأطفال الذين فقدوا مساحاتهم الآمنة لممارسة الرياضة بعدما تحولت الملاعب والساحات إلى مراكز إيواء للنازحين، أو أماكن مدمرة بفعل القصف.
ويذكر أن الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم كان قد أعلن في غزة عن استشهاد 1007 رياضيين منذ بداية الحرب، بينهم 45 سيدة وفقا للاتحاد واللجنة الأولمبية الفلسطينية، فيما تعرضت المئات من المنشآت للتدمير الكلي أو الجزئي.
المصدر: الجزيرةرياضة|كأس العالم 2026|فلسطين