Categories
عاجل | نتنياهو لفوكس نيوز: لا أعتقد أن هناك صدعا في العلاقة مع ترمب
نتنياهو: لا أزمة مع ترمب ولا إعمار لغزة قبل نزع سلاحها
استمعاستمع (1 دقيقة)حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesفي سلسلة مواقف حملت رسائل سياسية على أكثر من جبهة، نفى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وجود أزمة في علاقته مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وشدد على أن إعادة إعمار قطاع غزة لن تبدأ قبل نزع سلاحه، كما أطلق مزاعم جديدة بشأن جنوب لبنان، مدعيا أن بلدات مسيحية هناك طلبت الانضمام إلى إسرائيل.
وفي مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، قال نتنياهو: "لا أعتقد أن هناك صدعا في العلاقة مع ترمب"، مضيفا: "الرئيس ترمب قائد أمريكا ويفعل ما يصب في مصلحتها، وأنا قائد إسرائيل وأقوم بما يخدم مصلحتها".
وشهدت العلاقات بين ترمب ونتنياهو تباينات ملحوظة خلال الأشهر الأخيرة بشأن الاتفاق الأخير بين واشنطن وطهران، وكذلك التصعيد في لبنان.
وعلى صعيد آخر، أعلن نتنياهو -خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة الإسرائيلية الأحد- أنه لن تكون هناك عملية إعادة إعمار في غزة دون نزع سلاح القطاع، وهو موقف يخالف ترتيب بنود المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإنهاء الحرب في غزة.
وتنص المرحلة الثانية من خطة ترمب على تنفيذ انسحاب أوسع للجيش الإسرائيلي من قطاع غزة، والشروع في إعادة الإعمار، بالتوازي مع بدء نزع سلاح الفصائل الفلسطينية.
وبحسب صحيفة يديعوت أحرونوت، فقد جاءت تصريحات نتنياهو في ظل تقارير تفيد بأن مجلس السلام يعتزم المضي قدما في إعادة إعمار المناطق الواقعة تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي، دون ربط ذلك بنزع سلاح حركة حماس.
وفي 29 سبتمبر/أيلول 2025، أعلن ترمب خطة لإنهاء الحرب على غزة تضمنت -في مرحلتها الأولى- وقفا لإطلاق النار وانسحابا إسرائيليا جزئيا، والإفراج عن الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في القطاع.
وفي حين التزمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ببنود المرحلة الأولى بإفراجها عن الأسرى الإسرائيليين، لم تفِ إسرائيل بالتزاماتها الإنسانية، وواصلت عملياتها العسكرية، مما أسفر عن استشهاد 1066 فلسطينيا وإصابة 3445 آخرين.
وفي الشأن اللبناني، نفى نتنياهو وجود قيود أمريكية على تحركات الجيش الإسرائيلي في لبنان، وقال إن ترمب لم يطلب من إسرائيل الامتناع عن استهداف ما وصفها بـ"أنفاق الإرهاب".
إعلانوأضاف: "سمعتُ ما يقال في وسائل الإعلام من أن الرئيس ترمب طلب عدم التحرك ضد أنفاق الإرهاب، وهذه مجرد خرافة وأخبار كاذبة، فهو لم يقل لي شيئا بهذا الشأن، وأنا لم أطلب منه ذلك. نحن نتصرف وفق اعتباراتنا".
كما ادعى نتنياهو أن قرى مسيحية في جنوب لبنان طلبت الانضمام إلى إسرائيل، قائلا في مقابلة مع برنامج "صنداي بريفينغ" على قناة "فوكس نيوز": "قرى مسيحية في لبنان طلبت في الواقع ضمها إلى إسرائيل، لأننا نحمي سكانها من متطرفي حزب الله الذين يريدون قتلهم، ونحن نفعل الشيء نفسه مع المسيحيين في كل مكان".
ومنذ 2 مارس/آذار الماضي، يواصل الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية في لبنان، مما أسفر عن مقتل 4303 أشخاص وإصابة 12202 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفق إحصائيات السلطات اللبنانية.
ولا تزال إسرائيل تحتل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب بين عاميْ 2023 و2024، كما توغلت خلال العمليات الأخيرة لأكثر من عشرة كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.
المصدر: الجزيرة + الصحافة الأميركيةشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink