Middle East in Arabic📡 Al Jazeera ArabicJun 20, 2026👁 0 views

أوروبا تتنفس لهبا.. استنفار في فرنسا وتحذيرات من عواصف رعدية بألمانيا

أوروبا تتنفس لهبا.. استنفار في فرنسا وتحذيرات من عواصف رعدية بألمانيا

استمعاستمع (4 دقيقة)

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes
يستعين الفرنسيون بالماء على الارتفاع الكبير في درجة الحرارة بأرجاء البلاد (رويترز)
Published On 20/6/202620/6/2026

دخلت دول أوروبية في حالة استنفار مع اقتراب درجات الحرارة من مستويات قياسية ضمن موجة حر تجتاح القارة، إذ شهدت فرنسا اجتماعات، بينما أصدرت ألمانيا تحذيرات عامة، في حين تأثرت بالسلب السياحة في إيطاليا.

ومن المقرر أن يعقد رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو اجتماعا طارئا، اليوم السبت، على وقع تحذير وكالة الأرصاد الجوية الوطنية (ميتيو فرانس) من استمرار موجة الحر خلال الأسبوع الجاري، ووصفها بأنها مماثلة للموجات الشديدة التي تعرضت لها البلاد في عامي 2003 و2019.

وقال خبراء أرصاد جوية إنه بحلول غد ‌‌الأحد ستمتد درجات الحرارة التي تتراوح بين 39 و40 درجة مئوية من الجنوب الغربي عبر منطقة باريس إلى بورغوندي، وقد تصل درجات الحرارة إلى 41 درجة مئوية في بعض المناطق، مع توقعات بأن تبلغ ذروتها الاثنين وصولا إلى مستويات قياسية تاريخية في البلد الذي سجل الشهر الماضي 7 وفيات تأثر أصحابها بتداعيات التغير المناخي، وفق السلطات.

المظلات إحدى وسائل الفرنسيين في مواجهة حرارة الطقس (الأوروبية)

مزيج من الحرارة والرطوبة بألمانيا

وتشهد ألمانيا أيضا تحذيرات من الحر تشمل معظم أنحاء البلاد، إذ اقتربت درجات الحرارة من 38 درجة مئوية. وحذرت دائرة الأرصاد الجوية الألمانية (دي دبليو دي) من أن مزيجا يجمع بين الحرارة والرطوبة ربما يؤدي إلى هبوب عواصف رعدية قوية.

وبعيدا عن جبال الألب، تأثرت الحياة اليومية في إيطاليا والنشاط السياحي في عدد من مدنها وبلداتها بتوقعات وصول درجات الحرارة إلى ما بين 36 و37 درجة مئوية.

واصطف الزوار تحت أشعة الشمس الحارقة خارج الكولوسيوم، حيث حولت حرارة الصيف في روما جولة مشاهدة المعالم السياحية إلى اختبار للقدرة على التحمل. ولجأ البعض ‌‌إلى الأماكن الباردة أسفل الآثار شبه المخفية لمعبد كلاوديوس.

وفي مدينة بولونيا الشمالية، وهي إحدى أكثر المدن حرارة في شبه الجزيرة، ‌‌رش ‌‌الناس الماء على وجوههم عند نافورة نبتون التي تعود إلى القرن السادس عشر، واحتموا بظلال الأروقة.

زوار الكولوسيوم بإيطاليا يقاومون الحر بدلا من التمتع بنشاط سياحي (رويترز)

والخميس الماضي، أُعلن في باريس عن وفاة رجل في الثلاثين من عمره خارج مضمار لألعاب القوى، بالتوازي مع إعلان السلطات الفرنسية مستوى الإنذار "البرتقالي" -ثاني أعلى مستوى- في ربع مساحة البلاد بما فيها العاصمة باريس، مع دعوات رسمية للسكان بضرورة توخي "الحذر الشديد" نتيجة موجة الحر.

إعلان

وتعيد هذه الأجواء للأذهان تداعيات موجة الحر التي ضربت البلاد في يونيو/حزيران من العام الماضي، والتي أدت حينها إلى إغلاق نحو 2200 مدرسة في مختلف أنحاء فرنسا.

وفي العاشر من الشهر الجاري، حذر تقرير صادر عن معهد "كوبيرنيكوس" الأوروبي، من أن الظروف الجوية القاسية باتت معتادة في أوروبا، موضحا أن الشهر الماضي يُعتبر ثاني أكثر الشهور حرارة في تاريخ القارة.

ويأتي تصاعد هذه الظواهر المناخية في وقت يُحذر فيه العلماء من أن موجات الحر في القارة الأوروبية باتت أكثر تكرارا وشدة نتيجة التغيرات المناخية العالمية.

المصدر: رويترز

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink