Middle East in Arabic📡 Al Jazeera ArabicSep 7, 2026👁 0 views

"أين نحن من إنسانيتكم؟".. إعلان "أديداس" بجندي إسرائيلي يستفز مبتوري غزة

"أين نحن من إنسانيتكم؟".. إعلان "أديداس" عبر جندي إسرائيلي يستفز مبتوري غزة

استمعاستمع (3 دقيقة)

حفظ

شارِكْ "أين نحن من إنسانيتكم؟".. إعلان "أديداس" عبر جندي إسرائيلي يستفز مبتوري غزة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes
محمود -شقيق محمد الدرة الذي قتله الاحتلال الإسرائيلي- واحد من لاعبي كرة القدم في غزة الذين تعرضوا للبتر (الأناضول)
Published On 7/9/20267/9/2026|آخر تحديث: 8/9/2026 01:06 (توقيت مكة)آخر تحديث: 8/9/2026 01:06 (توقيت مكة)

أثارت حملة دعائية لشركة الملابس الرياضية الألمانية "أديداس" بطلها جندي إسرائيلي فقد ساقه، موجة استياء واسعة بين الفلسطينيين الذين بُترت أطرافهم جراء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة.

وظهر الجندي شاليف بيتون، الذي شارك في العدوان على غزة عام 2021، في حملة ترويجية لخدمة "الحذاء الفردي" التي أطلقتها الشركة لتوفير أحذية لمبتوري الأطراف بنصف السعر. واعتبر جرحى غزة هذه الخطوة تجاهلا صارخا لمأساتهم في ظل افتقارهم لأبسط المقومات الطبية والأساسية.

الجندي الإسرائيلي الذي اختارته أديداس لحملتها (حساب The Resonance على إكس)

وعبّر الطفل عمر حليوة (14 عاما)، الذي بُترت ساقه في قصف إسرائيلي، عن إحباطه الشديد متسائلاً: "كيف تضع أديداس جنديا إسرائيليا في إعلانها وتتجاهل جرحى غزة الذين يعانون الأمرّين؟". وهو ما أيدته كفاح الفخوري التي أبدت صدمتها من المفارقة الصارخة بين توفر الإمكانات والأطراف الصناعية للجندي الإسرائيلي، وانعدام العلاج والمعدات الطبية لأهالي غزة.

وناشد الشاب أحمد البلعاوي الشركة بالنظر إليهم "بعين الرحمة"، موضحا أن المبتورين في القطاع يضطرون لاستخدام أطراف بدائية متهالكة جراء الحصار. في حين اعتبر الفتى نبيل إبراهيم أن التمييز بين المصابين يعمّق معاناة الفلسطينيين، متسائلا عن غياب الدعم العالمي لضحايا الحرب.

القصف الإسرائيلي اغتال حلم اللاعب محمود شقيق الطفل الشهيد محمد الدرة (الأناضول)

وفي السياق، استنكر مدير عام وزارة الصحة بغزة، منير البرش، استعانة "أديداس" بجندي إسرائيلي، موضحا أن التقديرات تشير إلى وجود أكثر من 8 آلاف مبتور في غزة، بينهم أكثر من 3 آلاف طفل. وأكد البرش أن الكوادر الطبية في القطاع تواجه قيودا مشددة تمنع إدخال المواد الخام اللازمة لصناعة الأطراف، داعيا لتدخل المؤسسات الدولية لإنقاذ المصابين.

إعلان

وعقب نشر الإعلان، تصدرت دعوات مقاطعة "أديداس" منصات التواصل الاجتماعي، حيث قارن النشطاء بين الامتيازات التي يحظى بها الجندي الإسرائيلي ومعاناة آلاف المبتورين الفلسطينيين، متهمين الشركة الألمانية بازدواجية المعايير.

المصدر: وكالة الأناضول

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink