Middle East in Arabic📡 Al Jazeera ArabicOct 1, 2026👁 0 views

أكتوبر يفتح مسرح السماء.. كواكب وشهب ولقاءات سماوية نادرة

أكتوبر يفتح مسرح السماء.. كواكب وشهب ولقاءات سماوية نادرة

استمعاستمع (6 دقيقة)

حفظ

شارِكْ أكتوبر يفتح مسرح السماء.. كواكب وشهب ولقاءات سماوية نادرة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes
أحداث فلكية عديدة يشهدها أكتوبر/تشرين الأول 2026 (الجزيرة- مولدة بالذكاء الاصطناعي)
هاني الضليعPublished On 1/10/20261/10/2026|آخر تحديث: 13:48 (توقيت مكة)آخر تحديث: 13:48 (توقيت مكة)

يبدأ أكتوبر/تشرين الأول 2026 شهرا مزدحما لهواة السماء، إذ تتوالى خلاله مشاهد تجمع الكواكب والقمر والعناقيد النجمية وزخات الشهب، بينما تواصل الثوريات الجنوبية نشاطها الطويل مع احتمال ظهور كرات نارية لامعة.

وتبدأ أبرز المواعيد في الرابع من أكتوبر/تشرين الأول بوصول زحل إلى "التقابل" (Opposition)، عندما يقع الكوكب في الجهة المقابلة للشمس في سماء الأرض، فيظهر ساطعا طوال الليل وتتحسن فرصة مشاهدة حلقاته بالتلسكوبات الصغيرة.

بعد أن غابت حلقات زحل في 2025، تعود اليوم للظهور مع موعد تقابل زحل مع الشمس في أكتوبر/تشرين الأول 2026 (ناسا)

وتمتد حلقات زحل لنحو 274 ألف كيلومتر وتتكون أساسا من جليد ومواد صخرية. وفي صباح 5 أكتوبر/تشرين الأول، يظهر الهلال قرب المريخ، ومعهما عنقود النثرة "مسييه 44" الذي يضم نحو ألف نجم ويبعد قرابة 600 سنة ضوئية، في حين يضيف ظهور المشتري إلى المشهد تجمعا لافتا لعدة أجرام في المنطقة نفسها من السماء.

قصص مقترحة

list of 2 itemsend of list

مشاركة عربية موحدة في "100 ساعة من علم الفلك"

يشهد العالم العربي مشاركة جماعية ضمن حملة "100 ساعة من علم الفلك" لعام 2026، التي ينظمها مكتب التوعية الفلكية التابع للاتحاد الفلكي الدولي تحت شعار "منظور جديد للنظام الشمسي".

وبمناسبة تقابل زحل، ينظم منسقو التوعية الفلكية في عدد من البلدان العربية نشاط "الرصد العربي الموحد لكوكب زحل"، بحيث تتزامن عمليات الرصد وتتصل الفرق المشاركة عبر منصة "زوم" لتبادل المشاهدات والتجارب.

الإعلان عن الرصد العربي الموحد لكوكب زحل ضمن فعاليات 100 ساعة فلك العالمية (الاتحاد الفلكي الدولي)

ويقام النشاط على مرحلتين يومي الثاني والتاسع من أكتوبر/تشرين الأول، لإتاحة المشاركة للبلدان التي قد تعوق الأحوال الجوية الرصد فيها في الموعد الأول.

ويأتي النشاط ضمن حملة "100 ساعة من علم الفلك" الممتدة ما بين الأول والرابع من أكتوبر/تشرين الأول تحت شعار "منظور جديد للنظام الشمسي"، والمتقاطعة مع فعاليات أسبوع الفضاء العالمي من الرابع إلى العاشر من أكتوبر/تشرين الأول، في محاولة لجمع أنشطة التوعية والرصد العربية تحت مظلة واحدة وتعزيز حضور المنطقة في المبادرات الفلكية الدولية.

شهب التنين والثوريات تحت سماء مظلمة

تصل شهب التنين (Draconids) إلى ذروتها ليلة 8-9 أكتوبر/تشرين الأول، عندما تعبر الأرض حطام المذنب جياكوبيني زينر. ولا تُعد الزخة غزيرة عادة، إذ يمكن مشاهدة نحو 10 شهب في الساعة من المواقع المظلمة، لكن القمر سيكون هلالا متناقصا رفيعا، مما يوفر ظروفا مواتية للرصد.

إعلان

وعلى خلاف كثير من الزخات التي تتحسن قبيل الفجر، يمكن مشاهدة التنينيات منذ ساعات المساء، وتبدو شهبها كأنها تنطلق من جهة كوكبة التنين.

وفي 10 أكتوبر/تشرين الأول، يمنح المحاق الراصدين واحدة من أحلك ليالي الشهر وفرصة متأخرة هذا العام لمشاهدة قلب درب التبانة بعد الغروب.

شهب الثوريات الشمالية والجنوبية تنطلق ظاهريا من كوكبة الثور قرب نجم الدبران وعنقود الثريا، وتتحسن مشاهدتها قرب منتصف الليل (إيرث سكاي)

وبعد 4 أيام، تحل إحدى فترات نشاط الثوريات الجنوبية (Southern Taurids)، التي بدأت في 20 سبتمبر/أيلول وتستمر حتى 20 نوفمبر/تشرين الثاني. ولا تتجاوز عادة نحو 5 شهب في الساعة، لكنها تتميز بشهبها البطيئة نسبيا، بسرعة تقارب 27 كيلومترا في الثانية، واحتمال إنتاج كرات نارية شديدة السطوع.

وترتبط الزخة بالمذنب "إنكه" (2P/Encke)، الذي اكتشف لأول مرة عام 1786، وتزداد فرص مشاهدة نشاطها اللافت مع اقتراب أواخر أكتوبر/تشرين الأول وبداية نوفمبر/تشرين الثاني.

عطارد وشهب الجباريات والقمر يختتمون الشهر

ويحمل منتصف الشهر فرصة أخرى لرصد الكواكب، إذ يبلغ عطارد أقصى استطالة شرقية في 12 أكتوبر/تشرين الأول، فيبتعد ظاهريا عن وهج الشمس بما يسهل العثور عليه فوق الأفق الغربي بعد الغروب.

ثم تتجه الأنظار ليلة 21-22 أكتوبر/تشرين الأول إلى شهب الجباريات (Orionids)، التي تنشأ من الحطام الذي خلفه مذنب هالي الشهير. وتتميز الجباريات بسرعتها وقدرتها على ترك مسارات مضيئة، وقد يصل معدلها في الظروف المناسبة إلى نحو 20 شهابا في الساعة. وسيؤثر ضوء القمر في بداية الليل، لكن الظروف تتحسن بعد غروبه وقبل الفجر.

ويصل بدر أكتوبر/تشرين الأول، المعروف تقليديا باسم "قمر الصياد"، في 26 من الشهر، وقد يبدو برتقاليا أو ذهبيا عند شروقه بسبب تأثير الغلاف الجوي.

في ليلة 21- 22 أكتوبر 2026 تصل زخة شهب الجباريات إلى ذروتها (ناسا)

وفي 27 أكتوبر/تشرين الأول، يقترب القمر من عنقود الثريا، أحد أشهر العناقيد النجمية في السماء، وقد يحجب بعض نجومه مؤقتا في ظاهرة تسمى "الاحتجاب القمري" (Lunar Occultation) من مناطق معينة.

وهكذا يجمع أكتوبر/تشرين الأول بين أحداث لا تتطلب معدات، مثل الشهب والقمر والكواكب الساطعة، وأهداف تصبح أكثر إثارة باستخدام منظار أو تلسكوب صغير.

المصدر: الجزيرة + وكالات

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink