Categories
رافينيا وأنشيلوتي.. من سنوات العداوة إلى مونديال "رد الجميل"
رافينيا وأنشيلوتي.. من سنوات العداوة إلى مونديال "رد الجميل"
استمعاستمع (4 دقيقة)حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesيريد نجم البرازيل رافينيا ردّ الجميل الذي منحه إياه المدرب الجديد كارلو أنشيلوتي في كأس العالم 2026 لكرة القدم، بعدما كان اعتاد في كثير من الأحيان أن يكون كابوسا للإيطالي خلال مواجهات سابقة على مستوى الأندية.
وكان جناح برشلونة قاد النادي الكتالوني إلى الفوز على المدرب الإيطالي ثماني مرات عندما كان الأخير يقود ريال مدريد، فيما فاز أنشيلوتي بثلاث مواجهات جمعتهما بين عامي 2022 و2025.
اقرأ أيضا
list of 2 items- list 1 of 2كأس العالم 2026 تحت "رحمة الطقس".. هل تُربك العواصف والحرارة حسابات المونديال؟
- list 2 of 2شبح المقاعد الفارغة يخيم على أولى مباريات المنتخب الأمريكي
وفي هذه المواجهات المباشرة، تُوِّج رافينيا، أحد أبرز ركائز منتخب "سيليساو" في مونديال أمريكا الشمالية، بلقبين في الكأس السوبر الإسبانية (2023 و2025)، إضافة إلى كأس الملك (2025).
في المقابل، خرج مدربه الحالي خالي الوفاض من المواجهات التي جمعت بينهما على ألقاب.
وقال رافينيا (29 عاما) في مؤتمر صحافي في باسكينغ ريدج، بولاية نيوجيرسي حيث يقيم المنتخب البرازيلي: "آمل أن أتمكن الآن من فعل كل ما فعلته ضده لصالحه، خصوصا في كأس العالم".
وأضاف "سأحاول دائما تقديم أفضل ما لدي، بدنيا وفنيا، من أجل المنتخب، ليس فقط من أجله، بل أيضا من أجل هذه المجموعة التي تستحق ذلك فعلا".
ومن المرجّح أن يبدأ المنتخب البرازيلي الذي سيفتقد على الأرجح خدمات نجمه المخضرم المصاب نيمار، مشواره في كأس العالم السبت المقبل في إيست راذرفورد (نيوجيرسي) بمواجهة المغرب، قبل أن يلاقي هايتي في 19 يونيو/حزيران واسكتلندا في 24 يونيو/حزيران ضمن منافسات المجموعة الثالثة.
وأبدى لاعب برشلونة إعجابه بأنشيلوتي الذي أتم الأربعاء عامه السابع والستين، لما تركه من إرث كبير في كرة القدم على مستوى الأندية.
ويُعد المدرب الإيطالي الذي يشارك للمرة الأولى في كأس العالم في تجربته الأولى أيضا مدربا للمنتخبات، الوحيد الذي أحرز خمسة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، وتُوّج بالدوري في البطولات الخمس الكبرى في القارة.
إعلانوقال رافينيا: "التاريخ الذي كتبه في كرة القدم مثير للإعجاب، ليس فقط لمن يعمل معه، بل أيضا لخصومه. كنا نأخذ أقصى درجات الحيطة كلما واجهنا ريال مدريد في إسبانيا".
ويُعتبر المهاجم البرازيلي، إلى جانب نجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور، من أبرز الآمال لإنهاء صيام البرازيل عن التتويج بكأس العالم منذ عام 2002.
ويصل رافينيا إلى العرس العالمي بعد موسم مميز مع ناديه، إذ لم يكتفِ بإحراز لقب الدوري للمرة الثانية تواليا، بل سجل 21 هدفا وقدم 8 تمريرات حاسمة في 33 مباراة في مختلف المسابقات.
لكن منتخب "سيليساو" قدّم مستويات متباينة في طريقه إلى مونديال 2026، حيث أنهى التصفيات الأمريكية الجنوبية خامسا ووصل إلى الولايات المتحدة وهو يعاني من غيابات مؤثرة أبرزها جناح ريال مدريد رودريغو وصانع ألعاب تشلسي الإنجليزي إستيفاو.
وقال رافينيا: "مررنا بفترات معقدة خلال التحضيرات، لكنني أعتقد أننا وصلنا بحالة جيدة إلى المباراة الافتتاحية".
ولم يتمكن المهاجم المتعدد المراكز، القادر على اللعب على الأطراف أو في العمق، من نقل نجاحاته مع برشلونة بشكل كامل إلى المنتخب.
وأضاف عن مشاركته الأولى في مونديال قطر 2022: "كنت أشعر أنني لم أتأقلم تماما مع المنتخب البرازيلي، لكنني الآن أشعر بتحسّن بفضل ما أقدمه في النادي والوضع داخل المنتخب".
وتابع "أعتقد أنني قدمت كرة جيدة، لكننا ندرك جيدا في غرفة الملابس أن المنتخب البرازيلي يُقاس بالنتائج. إذا لم تتحقق النتائج، فسنُطالَب بالكثير. وإذا كنت تحقق نتائج في الأندية، فمن الممكن تحقيقها أيضا مع المنتخب".
المصدر: الفرنسيةشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink