Middle East in Arabic📡 BBC ArabicJul 29, 2026👁 0 views

السعودية ترد على الهجمات على منشآتها النفطية، بضربات مشتركة مع الولايات المتحدة على الحشد الشعبي في العراق

العراق يدين غارات أمريكية سعودية أسفرت عن مقتل عناصر من الحشد الشعبي، ويتعهد بمنع "تهديد دول الجوار"

صدر الصورة، AFP

التعليق على الصورة، يعمل أفراد الأمن وفرق الطوارئ العراقية في موقع ضربة بمدينة المقدادية، في محافظة ديالى، يوم الأربعاء.
Published 29 يوليو/ تموز 2026، 05:54 GMTآخر تحديث قبل 7 ساعةمدة القراءة: 4 دقائق

أعلنت القوات الأمريكية والسعودية، الأربعاء، شنّ غارات على مقرات للحشد الشعبي العراقي الذي يضم مجموعات مسلحة موالية لإيران، مع انتقال رقعة الحرب في الشرق الأوسط من قتال مركزي مع طهران، إلى استهداف فصائل حليفة للجمهورية الإسلامية في المنطقة.

ودانت الرئاسة العراقية الضربات التي استهدفت الأربعاء مقرات تابعة للحشد الشعبي وأسفرت عن مقتل 20 من عناصره.

وأوردت رئاسة الجمهورية في بيان أنها "تدين القصف الذي استهدف مقرات قوات الحشد الشعبي في عدد من المناطق... وتعدّه اعتداء مرفوضاً وانتهاكاً صارخاً لسيادة العراق واستهدافاً لمؤسساته الأمنية الرسمية".

وفي حين لم تسمّ الرئاسة الجهة المنفذة للقصف، أضافت "نجدد موقفنا الثابت الرافض لاستخدام الأراضي العراقية منطلقاً أو ساحة للاعتداء على دول الجوار أو لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية".

كذلك تعهدت الحكومة العراقية "التصدي لأي انتهاك" لسيادة البلاد و"منع" تهديد دول الجوار انطلاقاً من أراضيها.

وقال المتحدث العسكري صباح النعمان في بيان إن "مجلس الأمن الوطني قرر وضع خطة أمنية متكاملة لمسك الأرض للتصدي لأي انتهاك لسيادة العراق ومنع أي مصدر من أن يعمل على تهديد دول الجوار".

وأكد المجلس رفض الحكومة "للأعمال العدائية كافة بصرف النظر عن الجهة المنفذة لها أو المبررات المستندة إليها".

وبعد هدوء على مدى أيام في الضربات المباشرة بين طهران وواشنطن، أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني، الأربعاء، بوقوع ضربات أمريكية على شمال غرب البلاد المحاذي للحدود مع العراق.

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءةالأكثر قراءة

وأورد "قبل دقائق قليلة، تعرضت ناحية في منطقة بيرانشهر الحدودية لغارات جوية أميركية معادية".

وكانت وكالة أنباء فارس نقلت عن مسؤول إدارة الأزمات في محافظة أذربيجان الغربية قوله إن "صاروخاً معادياً" أصاب مكاناً غير مأهول في المنطقة ذاتها، من دون أن يسفر ذلك عن وقوع إصابات.

ويأتي دخول العراق مجدداً على خط الحرب في الشرق الأوسط بعد تصعيد في الأيام الماضية على جبهة الرياض والحوثيين اليمنيين المدعومين من طهران خرق هدوءاً تشهده منذ أعوام.

وتأتي ضربات السعودية على العراق بعدما اتهمت المملكة أكثر من مرة خلال الأيام الماضية فصائل عراقية موالية لإيران، باستهداف منشآتها النفطية.

صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة، نقل جثمان من مشرحة مستشفى الحمدانية العام بعد مقتل عناصر من الحشد الشعبي في غارات استهدفت مواقعهم بالموصل، العراق، 29 يوليو/تموز 2026.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) في بيان "نفذت القيادة المركزية الأمريكية والقوات المسلحة السعودية ضربات دقيقة في العراق... استهدفت إرهابيين موالين لإيران كان الحرس الثوري الإسلامي الإيراني قد وجههم لمهاجمة القوات الأمريكية والبنية التحتية للطاقة في المملكة العربية السعودية".

وأوضحت أن الغارات شملت "مواقع لوجستية ومواقع أسلحة متعددة تابعة للإرهابيين"، واضعة ذلك في إطار "رد قوي على أكثر من ثلاثين هجوماً بطائرات مسيرة وجهها الحرس الثوري الإيراني خلال الساعات الـ72 الماضية".

وأكدت وزارة الدفاع السعودية شن هجوم على "ميليشيات إرهابية موالية لإيران" في العراق، بالتنسيق مع واشنطن.

من جهتها، أعلنت هيئة الحشد الشعبي مقتل 20 من عناصرها وإصابة 32 آخرين في الضربات التي "شنها العدوان الأمريكي-السعودي المشترك"، مشيرة الى أنها استهدفت محافظات بغداد، وواسط، ونينوى، والبصرة، وكركوك، وكربلاء، وديالى.

وأكدت هيئة الحشد الشعبي وقوع "أضرار مادية متفاوتة" في المراكز والعتاد، منددة بـ"التصعيد الخطير" ضد "المؤسسات الأمنية الرسمية".

وكانت الرياض قد أعلنت الاثنين والثلاثاء اعتراض مسيرات أطلقتها هذه المجموعات نحو منشآتها النفطية، مطالبة العراق بمنع استخدام أراضيه لمهاجمتها.

    وفي حين أعلنت الحكومة في بغداد فتح تحقيق، نفت "المقاومة الإسلامية في العراق" التي تضم مجموعات موالية لطهران، تنفيذ أي عملية ضد المملكة.

    إلى ذلك، ذكرت سنتكوم الأربعاء أنها "اعترضت بنجاح" صواريخ أطلقتها إيران "في محاولة لشن هجوم مباغت على القوات الأمريكية المتمركزة في الشرق الأوسط" دون تحديد أي موقع.

    صدر الصورة، Reuters

    التعليق على الصورة، أضرار لحقت بموقع تابع للحشد الشعبي عقب غارات جوية في برطلة بمحافظة نينوى، العراق، 29 يوليو/تموز 2026.

    الصدر يدعو لتحييد العراق عن الصراع الإقليمي

    صدر الصورة، AFP

    التعليق على الصورة، شارك عناصر من الحشد الشعبي في مراسم تشييع المرشد الأعلى الإيراني الراحل في العراق

    من جهته، دعا مقتدى الصدر، زعيم التيار الوطني الشيعي، الحرس الثوري الإيراني والفصائل المسلحة إلى عدم إقحام العراق في الصراع الإقليمي، مطالباً الحكومة بفرض سيادة الدولة وضبط الأمن.

    وطالب الصدر الحرس الثوري بعدم قصف الأراضي العراقية ما دامت "ليست منطلقاً لقصف الجمهورية الإسلامية"، كما دعا ما وصفها بـ"الميليشيات المنفلتة" إلى عدم منح دول الخليج ذريعة لاستهداف العراق. واستنكر استهداف البلاد من أي دولة أو جهة، محذراً من محاولات جرها إلى حرب "لا طائل منها".

    أهمل X مشاركةهل تسمح بعرض المحتوى من X؟

    تحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع X. موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية. قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع X وسياسة الخصوصية قبل الموافقة. لعرض المحتوى، اختر "موافقة وإكمال"

    Accept and continueتحذير: بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

    المحتوى غير متاح

    X اطلع على المزيد فيبي بي سي ليست مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية.

    ودعا الحكومة إلى حماية الشعب العراقي ومقدساته، محذراً من الطائفية و"خلايا الإرهاب النائمة" التي قد تستغلها لزعزعة الأمن، ومؤكداً حاجة العراق إلى السلام بعد الحروب التي استنزفت مقدراته.

  • مخاوف من تمدد الحشد الشعبي إلى سوريا