Middle East in Arabic📡 Al Jazeera ArabicJun 25, 2026👁 0 views

ترمب يشدد على عدم امتلاك إيران سلاحا نوويا وروبيو يرفض تقييد المرور عبر هرمز

ترمب يتمسك بمنع النووي الإيراني وروبيو يرفض تقييد الملاحة بهرمز

استمعاستمع (7 دقيقة)

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes
ترمب يجدد رفضه امتلاك إيران للسلاح النووي (الفرنسية)
Published On 26/6/202626/6/2026|آخر تحديث: 07:34 (توقيت مكة)آخر تحديث: 07:34 (توقيت مكة)

شدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على أن إيران لن تمتلك سلاحا نوويا، وقال إنها "وافقت على ذلك بنسبة 100%"، مضيفا "سنأخذ بعض أموال إيران وننفقها لشراء كميات كبيرة من القمح وفول الصويا والذرة الأمريكية لصالح طهران".

وجاءت تصريحات ترمب في وقت أكد فيه وزير الخارجية ماركو روبيو "أن فرض رسوم على المرور عبر مضيق هرمز لا يمكن أن يكون شرطا في أي اتفاق مع إيران"، فيما رحب وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني -وهو رئيس المجلس الوزاري الخليجي- بإعلان مسقط إنشاء ممر مؤقت للسفن في مضيق هرمز المطل على كل من سلطنة عُمان وإيران.

وقال الرئيس ترمب -في تصريحات له من البيت الأبيض- إنه "لو امتلكت إيران سلاحا نوويا لاستخدمته خلال الساعة الأولى"، مضيفا "لن نسمح بحدوث ذلك أبدا"، ومشيرا إلى "أن إيران لن تمتلك سلاحا نوويا، وقد وافقت على ذلك بنسبة 100%".

وأضاف ترمب: "كان لزاما علينا التحرك ضد إيران لأن امتلاكها سلاحا نوويا يعني زوال إسرائيل والشرق الأوسط ووضع العالم في خطر كبير"، وقال لقد "وجهنا ضربة قاسية للغاية لإيران، ونحن نتفاوض معهم الآن من موقع قوة مطلقة".

وأوضح الرئيس الأمريكي أن "مضيق هرمز مفتوح وشهد بالأمس خروج 19 مليون برميل نفط، وهو الرقم الأعلى في تاريخه"، مضيفا أن "أسعار النفط تتراجع بشكل حادّ وكبير، وانخفاض النفط يتبعه انخفاض في أسعار جميع المنتجات الأخرى".

ترمب: مضيق هرمز مفتوح وشهد بالأمس خروج 19 مليون برميل نفط (الفرنسية)

وقال ترمب إن التقارير التي تزعم "أن إيران أفضل اليوم هي أخبار مزيفة، وهؤلاء الأشخاص (الذين ينشرونها) مجانين"، مضيفا أن "إيران ترغب بشدة في إبرام صفقة معنا. أعتقد أننا ربما سنُبرم اتفاقا معهم".

وتابع لقد "دمرنا جيش إيران بالكامل وقيادتها وطائراتها وبحريتها بنسبة 100% في غضون أسبوع ونصف أسبوع فقط"، وأضاف: "أغرقنا 159 سفينة إيرانية بالكامل وأصبحت جميعها في قاع البحر".

إعلان

وأوضح الرئيس الأمريكي: "سنأخذ بعض أموال إيران وننفقها لشراء كميات كبيرة من القمح وفول الصويا والذرة الأمريكية لصالح طهران"، مشيرا إلى أن "عملية شراء المحاصيل الزراعية لصالح إيران ستبدأ قريبا جدا، وأتوقع أن تكون كبيرة للغاية ".

وقال: "لدينا سوق جديدة قادمة وهي الدولة الجميلة إيران التي تواجه صعوبة بشأن الغذاء".

روبيو والزياني عقب انتهاء اجتماع المنامة (الفرنسية)

في غضون ذلك، دعا البيان الختامي الصادر عن اجتماع المنامة -الذي شارك فيه وزير الخارجية الأمريكي ونظراؤه الخليجيون- إلى الحفاظ على زخم المفاوضات مع إيران للتوصل إلى اتفاق نهائي يمنعها من حيازة سلاح نووي، وأكدوا رفضهم أي قيود على الملاحة عبر مضيق هرمز.

وشددوا على ضرورة الحفاظ على زخم المفاوضات ووحدتها، وصولا إلى إنهاء دائم للأعمال العدائية، وتحقيق الهدف المشترك المتمثل في منع إيران من تطوير سلاح نووي أو حيازته بأي شكل من الأشكال.

كما أكدوا أهمية إعادة فتح مضيق هرمز، وشددوا على أن حرية الملاحة غير المشروطة وغير المقيدة -بما فيها حق المرور العابر المكفول بموجب القانون الدولي– تظل أمرا جوهريا للأمن الإقليمي والعالمي.

ورفض المشاركون في الاجتماع فرض أي رسوم أو ضرائب أو أي محاولات للسيطرة على المضيق، ورحبوا بإعلان سلطنة عمان والمنظمة البحرية الدولية بدء تنفيذ خطة لإجلاء أكثر من 11 ألف بحار عالقين في المنطقة.

ورحب الوزراء بمذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران في 18 يونيو/حزيران الجاري، مثمنين جهود الوساطة التي قادتها باكستان وقطر.

وفي كلمة ألقاها خلال الاجتماع، قال روبيو إن واشنطن تسعى إلى سلام دائم مع إيران، على ألا يأتي ذلك على حساب أمن وازدهار حلفائها في المنطقة.

في المقابل، رحب الزياني بإعلان مسقط إنشاء ممر مؤقت للسفن في مضيق هرمز المطل على كل من سلطنة عمان وإيران.

وقال وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي إن بلاده تضطلع بمسؤولية خاصة في دعم الجهود الدولية لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، مبينا أن الترتيبات المستقبلية لا تنطوي على فرض رسوم للعبور.

وأكد الوزير تأييد سلطنة عُمان لمذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران، مشددا على أهمية إنجاحها لتحقيق السلام المنشود، واستعادة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز وضمان انسيابها الآمن.

وتتولى عُمان وإيران الإشراف على جانبيْ المضيق الذي يربط الخليج العربي بخليج عُمان وبحر العرب، ويمر منه 20% من صادرات النفط العالمية.

والأربعاء الماضي، أعلنت سلطنة عمان -في بيان- إتاحة ممر مؤقت لمرور السفن عبر المضيق بالتنسيق مع المنظمة البحرية الدولية.

وأضافت أنها اتخذت هذه الخطوة انطلاقا من مسؤوليتها تجاه مضيق هرمز وأهميته للاقتصاد العالمي، ووفقا لالتزامها بالقانون الدولي وقانون البحار، بما يضمن حرية الملاحة في المضيق دون فرض رسوم عبور.

واعتبرت أن القرار يتماشى مع نتائج الجهود والمساعي التي توصلت إليها الولايات المتحدة وإيران بوساطة باكستانية لإنهاء الحرب بين البلدين.

في السياق ذاته، أوقفت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة خطة إجلاء السفن عبر مضيق هرمز، بعدما أعلن الجيش البريطاني أن سفينة تعرضت -أمس الخميس- لمقذوف قبالة سواحل عُمان.

إعلان

وقال المدير العام للمنظمة البحرية الدولية إن خطة إجلاء السفن العالقة عبر المضيق ستظل معلقة إلى حين تمكن المنظمة من التأكد من توافر ضمانات السلامة للسفن المدرجة على قائمة الإجلاء وتلك الموجودة في المنطقة.

وجاء التقرير عن الهجوم بعد ساعات من تهديد إيران للسفن بالتوقف عن استخدام مسار عبر المضيق أقرته الأمم المتحدة بدون الحصول على إذن من طهران.

وكان الحرس الثوري قد قال -في بيان أمس الخميس- إن بعض الجهات أعلنت مسارا جديدا لعبور السفن من هرمز دون تنسيق مع إيران، وهذا أمر غير مقبول وخطير للغاية.

وشدد على أن المسارات التي أعلنتها إيران هي الوحيدة المسموح باستخدامها للعبور من المضيق، محذرا من اتخاذ الإجراءات اللازمة بحق السفن المخالفة.

كما حذرت هيئة مضيق هرمز الإيرانية من التنقل في المضيق عبر مسارات خارج المسار المحدد من قبل الهيئة، أو مسارات غير مشمولة بضمان العبور الآمن.

وأضافت الهيئة الإيرانية أن تبعات الإبحار عبر مسارات غير مصرح بها في المضيق تقع على عاتق مالك السفينة ومستثمريها.

المصدر: الجزيرة + وكالات

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink