Middle East in Arabic📡 Al Jazeera ArabicJul 17, 2026👁 3 views

تحقيق لـ"سوريا الآن" يكشف قصة تسريب فيديوهات أمجد يوسف و"مجزرة التضامن"

تحقيق لـ "سوريا الآن" يكشف قصة تسريب فيديوهات أمجد يوسف و"مجزرة التضامن"

استمعاستمع (4 دقيقة)

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes
صف الضابط أمجد يوسف مرتكب مجزرة حي التضامن بدمشق عام 2013 (الصحافة البريطانية)
Published On 17/7/202617/7/2026|آخر تحديث: 20:57 (توقيت مكة)آخر تحديث: 20:57 (توقيت مكة)

يكشف تحقيق مصور لـ"سوريا الآن" تفاصيل جديدة عن "مجزرة التضامن"، إحدى أشهر المجازر التي ارتكبها نظام الأسد خلال سنوات الثورة السورية، مستعرضا للمرة الأولى، التفاصيل الكاملة التي قادت إلى كشف الجريمة أمام الرأي العام في عام 2022 بعد 9 سنوات من وقوعها.

صدفة كشفت المجزرة للعالم

ويروي التحقيق الاستقصائي الذي ينشر مساء اليوم الجمعة في برنامج "تحت الرماد"، قصة شقيقين سوريين قادتهما الصدفة إلى مشاهدة تسجيلات مصورة لمجزرة حي التضامن في دمشق ووقائع دموية مماثلة، كانت محفوظة على جهاز الحاسوب الخاص بصف الضابط في الأمن العسكري التابع لنظام الأسد أمجد يوسف، ليقوما لاحقا بنقل نسخة منها إلى نشطاء سوريين خارج البلاد.

وبحسب التحقيق، انتقلت المقاطع المصورة لاحقا إلى جهات حقوقية ومنظمات دولية، قبل أن تستند إليها صحيفة "الغارديان" البريطانية في تحقيقها الذي نُشر عام 2022، وكشف للمرة الأولى مشاهد توثق مجزرة التضامن التي بقيت لنحو عقد من الزمن، غير معروفة حتى لسكان الحي الذي شهد المجزرة وجرائم دموية أخرى.

ويستعرض التحقيق المصور شهادات جديدة حول كيفية خروج التسجيلات إلى العلن، والدور الذي لعبه الشقيقان في كشف وقائع واحدة من أكثر المجازر وحشية في سوريا، إلى جانب معلومات عن شركاء أمجد يوسف في تنفيذ المجزرة.

وتعود قصة المجزرة إلى أبريل/نيسان 2013، حين نفذ أمجد يوسف بمشاركة عناصر آخرين من نظام الأسد، إعدامات ميدانية راح ضحيتها عشرات المدنيين من سكان حي التضامن، الذي تقطنه عائلات سورية وفلسطينية.

وأظهرت التسجيلات المصورة كيف يطلب منفذو المجزرة من المدنيين، الذين كانت أيديهم مكبلة وعيونهم معصوبة، الركض بزعم وجود قناص يستهدف الشارع، قبل أن يطلقوا النار عليهم بسخرية عند وصولهم إلى حفرة أُعدت مسبقا لدفنهم.

وبعد تكدس جثث الضحايا، يضرم منفذو المجزرة النار في إطارات سيارات وضعت فوق الجثث داخل الحفرة، لطمس آثار المجزرة.

الطبيبة السورية رانيا العباسي وزوجها عبد الرحمن ياسين وأطفالهم الستة (الصحافة السورية)

قضية أطفال رانيا العباسي

وبعد إلقاء الأمن السوري القبض على أمجد يوسف في قريته نبع الطيب بريف حماة في أبريل/نيسان 2026، قادت التحقيقات معه حسب الداخلية السورية إلى مؤشرات بتورطه في إعدام أطفال الطبيبة السورية رانيا العباسي.

إعلان

ويروي الشقيقان اللذان سربا مشاهد المجازر من حاسوب أمجد يوسف، تفاصيل عن ملابسات قضية أطفال رانيا العباسي وهم 5 بنات كانت أكبرهن تبلغ 14 عاماً وأصغرهن عاما ونصف العام إضافة إلى صبي كان عمره 4 أعوام، عندما اعتقلت مخابرات النظام الطبيبة العباسي وزوجها وأطفالها الستة من منزلهم في مشروع دمر بدمشق عام 2013.

المصدر: الجزيرة

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink