Middle East in Arabic📡 Al Jazeera ArabicJul 11, 2026👁 0 views

افتتاح جسر غوردي هاو أواخر يوليو بعد تسوية اعتراضات ترمب

افتتاح جسر بين كندا وأمريكا آخر الشهر بعد تسوية اعتراضات ترمب

استمعاستمع (3 دقيقة)

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes
الجسر يمتد فوق نهر ديترويت ليربط مدينة ديترويت الأمريكية بمدينة ويندسور الكندية في مقاطعة أونتاريو (رويترز)
Published On 11/7/202611/7/2026|آخر تحديث: 19:45 (توقيت مكة)آخر تحديث: 19:45 (توقيت مكة)

تعتزم كندا والولايات المتحدة افتتاح جسر غوردي هاو الدولي أمام حركة المرور في 27 يوليو/تموز الجاري، بعد التوصل إلى اتفاق أنهى خلافات بين البلدين كانت قد أخرت تدشين المشروع، في وقت سبق أن هدد فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بعرقلة افتتاحه.

وقالت وزارة البنية التحتية الكندية إن كندا وولاية ميشيغن اتفقتا، بدعم من الحكومة الأمريكية، على افتتاح الجسر في الموعد الجديد، مؤكدة أنه سيشكل "رابطا اقتصاديا حيويا" بين البلدين، ومن المتوقع أن يسهم في توليد مليارات الدولارات من النشاط الاقتصادي خلال العقود المقبلة.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وبحسب مسؤولين مشاركين في المفاوضات، فإن الاتفاق جاء بعد معالجة "القضايا العالقة" التي تسببت في تأجيل حفل الافتتاح، بينما من المنتظر أن تبدأ حركة الشاحنات التجارية قبل 1 أغسطس/آب، في حين لم يُحدد بعد موعد مراسم قص الشريط الرسمية.

ويبلغ طول الجسر 2.4 كيلومتر، ويمتد فوق نهر ديترويت ليربط مدينة ديترويت الأمريكية بمدينة ويندسور الكندية في مقاطعة أونتاريو. وبدأ تشييده عام 2018 بتكلفة بلغت 6.4 مليارات دولار كندي (نحو 4.5 مليارات دولار أمريكي)، بتمويل كامل من الحكومة الكندية، فيما تعود ملكيته بصورة مشتركة إلى كندا وولاية ميشيغن.

وكان رئيس الوزراء الكندي مارك كارني قد أعلن الشهر الماضي تأجيل افتتاح الجسر إلى أجل غير مسمى بناء على طلب أمريكي، مشيرا إلى وجود "مشكلات تقنية"، قبل أن يتبين لاحقا أن البلدين كانا يعملان على تسوية خلافات مرتبطة بالمشروع.

الجسر بدأ تشييده عام 2018 بتكلفة بلغت نحو 4.5 مليارات دولار أمريكي (رويترز)

وفي فبراير/شباط الماضي، هدد ترمب بمنع افتتاح الجسر، معتبرا أن الولايات المتحدة لم تحصل على معاملة منصفة خلال تنفيذ المشروع، وطالب بألا تقل حصة بلاده في ملكيته عن 50%، في إطار خلافات أوسع مع كندا بشأن التجارة.

إعلان

لكن ترمب أعلن لاحقا عبر منصة "تروث سوشال" أنه توصل إلى "صفقة أفضل بكثير" للولايات المتحدة، واصفا الاتفاق الجديد بأنه "رائع وعادل"، ومؤكدا أن افتتاح الجسر سيتم في 27 يوليو/تموز كما كان مخططا.

ومن المتوقع أن يسهم الجسر الجديد في تخفيف الازدحام على جسر أمباسادور، الذي يعد المنفذ التجاري الرئيسي بين ديترويت وويندسور منذ نحو قرن، كما سيعزز حركة التجارة بين البلدين، خاصة في قطاعي السيارات والصناعات التحويلية اللذين يشكلان العمود الفقري لاقتصاد المنطقتين.

ويحمل الجسر اسم أسطورة هوكي الجليد الكندي الراحل غوردي هاو، في إشارة إلى الروابط التاريخية والاقتصادية الوثيقة بين كندا والولايات المتحدة.

المصدر: وكالاتاقتصاد|الولايات المتحدة الأمريكية

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink