Middle East in Arabic📡 Al Jazeera ArabicJun 23, 2026👁 2 views

بالصور.. رحلة شاقة وخطرة من أجل الماء في غزة

بالصور.. رحلة شاقة وخطرة من أجل الماء في غزة

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes
معدل استهلاك الفرد في غزة من الماء حاليا بين 5 إلى 10 لترات فقط (الجزيرة)
رواء أبو معمرPublished On 23/6/202623/6/2026|آخر تحديث: 12:09 (توقيت مكة)آخر تحديث: 12:09 (توقيت مكة)

غزة- يواجه قطاع غزة مع حلول صيف عام 2026 واحدة من أعقد وأخطر الأزمات الإنسانية في تاريخه، حيث دخلت أزمة المياه مرحلة "الكارثة المطلقة" بعد تدمير شبه كامل لمقومات الحياة الأساسية.

وفي تصريحات خاصة للجزيرة نت تحدث مديرعام سلطة المياه في غزة، الدكتور منذر سالم، عن صورة قاتمة للواقع المائي في القطاع، مؤكداً أن السكان باتوا يصارعون العطش اليومي في ظل انهيار المنظومة المائية والصرف الصحي بشكل شبه كلي.

وأوضح سالم أن حجم الدمار الذي لحق بقطاع المياه تجاوز كل الخطوط الحمراء، مشيراً إلى أن عمليات الاستهداف المباشر وغير المباشر أسفرت عن شلل تام في المرافق الحيوية وتعرضت نحو 85% إلى 90% من البنية التحتية لشبكات المياه والصرف الصحي للتدمير الكامل بما يشمل خطوط الأنابيب الرئيسية ومحطات التحلية الخاصة، إضافة إلى محطة التحلية العامة الوحيدة في شمال قطاع غزة.

وأضاف "أكثر من 80% من أصل 400 بئر مياه في القطاع قد خرجت تماماً عن الخدمة إما بسبب التدمير المباشر أو نفاد الوقود أو لوقوعها في مناطق عسكرية، وعزلها خلف ما يُسمى الخط الأصفر، مما يحول دون الوصول إليها". وقال إن ذلك تزامن مع توقف حوالي 85% من محطات التحلية الخاصة عن العمل وتضرر أكثر من 120 كيلومتراً من الخطوط الناقلة الرئيسية.

ولم تتوقف الكارثة عند الشبكات والآبار بل امتدت لتصيب القدرات التشغيلية للبلديات، حيث فقدت بلدية غزة نحو 85% من ممتلكاتها وآلياتها، بعد تدمير 140 آلية ومعدة أساسية كانت تُستخدم في عمليات الصيانة والتشغيل الطارئة.

هذه الجالونات أصبحت وسيلة أهالي قطاع غزة لملأ الماء الخاص بالشرب والاستعمال الشخصي (الجزيرة)

وأكد أن هناك تراجعاً حاداً وأزمة خانقة، خاصة مع بدايات الصيف، مشيراً إلى أن قطاع غزة يعيش عجزاً مائياً وتراجعاً في الإنتاج اليومي للمياه في القطاع من 300 ألف متر مكعب قبل الحرب إلى أقل من 120 ألف متر مكعب في فبراير/شباط 2026، وهو ما يمثل عجزاً مباشراً في الإنتاج يتجاوز 60%.

إعلان

وعند مقارنة هذا الإنتاج بحجم الاحتياجات الفعلية للسكان فإن العجز الكلي الحقيقي يتراوح ما بين 75% و90%.

وما يفاقم هذه المعضلة هو ارتفاع نسبة الفاقد في الشبكات إلى نحو 70% نتيجة الكسور الضخمة الناجمة عن القصف والتعديات الاضطرارية من قبل النازحين والمواطنين لمحاولة الحصول على رمق حياة.

وبات ‎‎‎‎%‎85‎‎ من سكان غزة -حسب سالم- محرومين تماماً من الوصول إلى المياه النظيفة ويضطرون للاعتماد على شاحنات توزيع غير منتظمة "وهي الشاحنات التي تفاقمت أزمتها بشكل ملحوظ وصعب قبل صيف هذا العام".

وأوضح سالم أن نصيب الفرد يتهاوى دون المعايير الدولية، وأن الأرقام المتعلقة بحصة الفرد اليومية من المياه في غزة اليوم تعكس عمق المأساة الإنسانية التي تجاوزت كل الخطوط الحمراء، فبعد أن كان معدل استهلاك الفرد في غزة قبل الحرب يتراوح بين 80 و100 لتر يومياً، تهاوت الحصة اليومية الحالية لتصبح بين 5 و10 لترات فقط للفرد الواحد، أي إن سكان غزة يحصلون اليوم على أقل من 10% من الحد الأدنى مما كانت عليه الأوضاع سابقاً.

وحول اكتظاظ بعض المناطق الأكثر تضرراً بالنازحين يتراجع هذا النصيب ليصل إلى أقل من 7 لترات يومياً للفرد، "بينها لتران اثنان فقط صالحان للشرب والاستخدام الآدمي" حسب تعبيره.

طفل في غزة ينتظر دوره للحصول على الماء عبر شاحنة تمر بشكل غير منتظم لتمنحه ما يسد به رمقه مثل بقية الغزيين النازحين (الجزيرة)
إعلان
أهالي منطقة الدحدوح جنوب مدينة غزة يلتفون حول صهريج مياه عابر (الجزيرة)
طفل غزي يملأ جالون من أحد صهاريج المياه ليروي به عطشه وعطش عائلته في مهمة أضحت صعبة وشاقة تقع على عاتق الأطفال (الجزيرة)
السكان يصارعون العطش اليومي ويعتمدون عل الصهاريج الخاصة للحصول على حاجتهم من المياه النظيفة في ظل انهيار المنظومة المائية والصرف الصحي بشكل كلي (الجزيرة)
الأطفال يقضون معظم وقتهم في ترقب صهاريج النقل الخاصة للحصول على المياه النظيفة والصالحة للشرب (الجزيرة)
أطفال يحملون المياه من مسافات بعيدة لإيصالها لخيامهم حيث أتت الحرب على البنية التحتية ودمرت معظم شبكات توزيع المياه والصرف الصحي (الجزيرة)
إعلان
الأطفال يسيرون مسافات طويلة لتعبئة المياه من الشاحنات مرورها غير منتظم بعد تفاقم أزمة العطش قبل صيف هذا العام (الجزيرة)
طفل يحمل على ظهره جالون ماء ويضع آخر أرضا بعد أن أنهكه التعب بفعل السير لمسافات بعيدة (الجزيرة)
طفل يملأ الماء عبر جالونات بلاستيكية صغيرة لنقلها لمنزله في وقت تشير فيه المعلومات إلى أن أكثر من 80% من أصل 400 بئر مياه في القطاع خرجت تماماً عن الخدمة (الجزيرة)
كارثة شح المياه وإنعدامها أحيانا كثيرة امتدت لتصيب القدرات التشغيلية للبلديات حيث فقدت بلدية غزة قرابة 85% من ممتلكاتها وآلياتها بعد تدمير الحرب لها (الجزيرة)
أطفال يشربون المياه من الصهريج مباشرة قبل تعبئتة جالوناتهم في وقت تنعدم فيه المياه النظيفة خاصة وأن 80% من أصل 400 بئر مياه خرجت عن الخدمة (الجزيرة)
أهالي حي التفاح يصطفون في طابور ينتظرون نصيبهم من المياه عبر صهريج في ظل توقف حوالي 85% من محطات التحلية الخاصة عن العمل وتضرر أكثر من 120 كيلومتراً من الخطوط الناقلة الرئيسية (الجزيرة)
طفل يهرول مسرعا للحاق بسيارة مياه ليملأ الجالونات الخاصة بمياه الشرب والاستعمال الشخصي في ظل تدمير إسرائيل لآبار المياه ومحطات التحلية (الجزيرة)
قطاع غزة يعاني أزمة خانقة في المياه مع دخول فصل الصيف ويضطر السكان إلى الاعتماد على الصهاريج المتنقلة (الجزيرة)
طفلة تجلس قرب جالونات المياه الخاصة بها لتقوم بملئها بمجرد مرور صهريج المياه (الجزيرة)
في حي الصبرة بمدينة غزة هكذا يكون حال الأطفال في مهمة تعبئة المياه التي تفوق قدراتهم الجسدية (الجزيرة)
قطاع غزة يعيش عجزا مائيا وتراجعا في الإنتاج اليومي للمياه من 300 ألف متر مكعب قبل الحرب إلى أقل من 120 ألف متر مكعب في فبراير/شباط 2026 (الجزيرة)
نصيب الفرد من الماء في غزة يتهاوى دون المعايير الدولية و الأرقام المتعلقة بحصته اليومية من المياه تعكس عمق المأساة الإنسانية التي تجاوزت كل الخطوط الحمراء (الجزيرة)

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink