Categories
النفط يرتفع مع ضغوط الإمدادات وتصاعد الحرب
النفط يرتفع مع ضغوط الإمدادات وتصاعد الحرب
استمعاستمع (3 دقيقة)حفظ
شارِكْ النفط يرتفع مع ضغوط الإمدادات وتصاعد الحرب على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesارتفعت أسعار النفط اليوم الثلاثاء مع استمرار المخاوف بشأن إمدادات الخام، بعد توقف خط أنابيب شرق-غرب في السعودية إثر هجمات استهدفت البنية التحتية للطاقة، وتجدد هجمات الحوثيين على المملكة.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بـ1.84 دولار، أو 1.75%، إلى 107.53 دولارات للبرميل، في حين زادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بـ1.92 دولار، أو 1.89%، إلى 103.31 دولارات للبرميل.
قصص مقترحة
list of 4 items- list 1 of 4العراق يستهدف رفع إنتاج النفط إلى 10 ملايين برميل يوميا ويتوسع في استثمارات الغاز
- list 2 of 4ترمب: الأسلحة الأمريكية تصل يوميا إلى قواتنا والنفط يواصل التدفق عبر هرمز
- list 3 of 4لماذا يريد ترمب وقف استهداف أوكرانيا للمصافي الروسية؟
- list 4 of 4السعودية تسعى لاستئناف عمليات خط أنابيب "شرق غرب" خلال أيام
وشنت جماعة الحوثي أمس الاثنين هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على قاعدة خميس مشيط الجوية في جنوب السعودية، وفق ما أوردته رويترز.
وجاء ذلك بعد هجمات الجمعة التي قالت الرياض إنها نُفِّذت بطائرات مسيرة انطلقت من العراق، وأدت إلى تعطيل خط أنابيب شرق-غرب الذي يتيح للسعودية نقل النفط إلى البحر الأحمر وتجاوز مضيق هرمز.
وقال كبير محللي السوق في "كيه سي إم تريد"، تيم ووترر: "يتعامل تجار النفط مع كل هجوم جديد أو استهداف للبنية التحتية على أنه خطر إضافي يهدد الإمدادات"، مشيرا إلى أن المتعاملين يراقبون أي مؤشر على عودة التدفقات عبر خط شرق-غرب أو مضيق هرمز إلى طبيعتها.
انخفضت حركة سفن نقل السلع عبر مضيق هرمز إلى 4 سفن يوم الاثنين، مقارنة بـ10 في اليوم السابق، وفقا لبيانات كبلر، وبفارق كبير عن متوسط 125 سفينة يوميا قبل الحرب.
كما تراجعت حركة السفن عبر باب المندب، مما يزيد المخاوف بشأن أمن طرق نقل الطاقة العالمية.
وقال مشترون ومتعاملون سعوديون إن المملكة قد تبدأ استنفاد النفط المتاح للتصدير خلال أيام إذا لم يُستأنف تشغيل خط شرق-غرب، وهو ما قد يؤدي إلى فقدان ما يصل إلى 4% من إمدادات النفط العالمية.
وينقل الخط نحو 4 ملايين برميل يوميا إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، أي ما يعادل نحو 4% من الإمدادات العالمية، وفقا لرويترز.
إعلانوأضاف ووترر: "السؤال الكبير الذي يواجه المتعاملين في الوقت الحالي هو مدة انقطاع خط الأنابيب شرق-غرب"، محذرا من أن أي انقطاع طويل وما يرتبط به من خسارة في الإمدادات "قد يدفع الأسعار بسهولة إلى المستوى الأعلى التالي".
في المقابل، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن كييف مستعدة لدعم اقتراح أمريكي لوقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا في المواقع المتعلقة بالطاقة، بشرط أن تضمن واشنطن استعداد موسكو فعلا لإنهاء الحرب.
المصدر: رويترزشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink