Categories
عاجل | رويترز عن مسؤول كبير بالإدارة الأمريكية: أمريكا تخطر قادة الكونغرس بقرارها إلغاء تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب
بدء إجراءات شطب سوريا من "رعاة الإرهاب".. ماذا نعرف عن القرار الأمريكي وخلفياته؟
استمعاستمع (5 دقيقة)حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesأعلنت الولايات المتحدة البدء في إجراءات رفع اسم سوريا من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب، بعد ساعات قليلة من لقاء الرئيسين الأمريكي دونالد ترمب والسوري أحمد الشرع -أمس الأربعاء- على هامش قمة دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أنقرة.
وكتب ترمب في رسالة إلى الشرع: "وعدتُ بإزالة جميع الحواجز التي تمنعكم من إعادة بناء بلدكم، وقريبا جدا ستتمكنون أخيرا من القيام بذلك".
وكتب ترمب في الرسالة التي قال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية إنها سُلمت إلى الشرع بعد اجتماعهما في أنقرة: "لدينا شركات أمريكية مستعدة للاستثمار في سوريا والمساعدة في جعل بلدكم أعظم وأكثر ازدهارا من أي وقت مضى".
وأضاف أنه أبلغ الكونغرس الذي سيُجري الآن مراجعة لمدة 45 يوما قبل أن يصبح القرار نافذا.
وبدوره، أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو -في بيان- بدء إجراءات إلغاء تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، قائلا إن هذا القرار يأتي "بعد الضمانات الرسمية التي قدمها الرئيس الشرع بأن سوريا لن تدعم أعمال الإرهاب الدولي في المستقبل".
وقال روبيو إن هذا القرار يأتي نظرا "للتغييرات الإيجابية" و"إجراءات مكافحة الإرهاب" التي اتخذتها الحكومة السورية بقيادة الرئيس الشرع.
واعتبر وزير الخارجية الأمريكي أن رفع العقوبات من شأنه فتح باب التجارة والاستثمار الدولييْن ومنح سوريا فرصة للإعمار، معتبرا أن هذا الإجراء خطوة تاريخية أخرى يتخذها ترمب لتمكين السوريين من "تحقيق العظمة".
وبينما أشاد بالحكومة السورية "لتبنيها مسارا جديدا"، معربا عن تطلع واشنطن إلى تعزيز شراكتها مع دمشق وشعبها؛ رأى روبيو أن هذا اليوم يمثل محطة مهمة في العلاقات الثنائية المتجددة بين البلدين وفي تاريخ سوريا كدولة.
إعلانوقال روبيو إن رفع العقوبات عن سوريا يفتح فصلا جديدا للشعب السوري، منبّها إلى أن وجود سوريا مستقرة وموحدة وتعيش في سلام مع نفسها وجيرانها، يعود بالنفع على العالم بأسره، وليس على المنطقة فحسب.
ما قائمة الدول الراعية للإرهاب؟
هي الدول التي تقول واشنطن إن حكوماتها قدمت "دعما متكررا لأعمال إرهابية دولية"، وتصنف الدول ضمن هذه القائمة بقرار من وزير الخارجية الأمريكي استنادا إلى قوانين أمريكية ناظمة للعقوبات.
ويترتب على إدراج أي دولة في هذه القائمة فرض عقوبات تشمل تقييد المساعدات الخارجية الأمريكية، وحظر صادرات ومبيعات الأسلحة والمعدات الدفاعية، وفرض قيود على تصدير السلع والتقنيات ذات الاستخدام المزدوج المدني والعسكري، إضافة إلى قيود مالية وإجراءات عقابية أخرى.
متى أُدرجت سوريا ضمن القائمة؟
وُضعت سوريا على قائمة الدول الراعية للإرهاب منذ أن أنشأ الكونغرس هذه القائمة عام 1979، وبذلك تعتبر العضو الأطول أمدا في القائمة التي تضم أيضا إيران المُصنفة منذ 1984، وكوريا الشمالية منذ 2017، وكوبا منذ 2021.
لماذا أُدرجت سوريا؟
أُدرجت سوريا في التصنيف استنادا إلى تقييمات أمريكية بشأن دعم نظام الرئيس السوري الأسبق حافظ الأسد للفصائل الفلسطينية المسلحة، وتحالفها الإستراتيجي مع إيران، ودعمها المادي لمنظمات مصنفة إرهابية بموجب القانون الأمريكي، بما فيها حزب الله اللبناني.
ما إجراءات الشطب من القائمة؟
تمرّ إجراءات الشطب -وفق الشبكة السورية لحقوق الإنسان- بالخطوات التالية:
- تقديم الرئيس الأمريكي إقرارا للكونغرس بعدم تقديم الحكومة المصنَّفة "أي دعم للإرهاب الدولي" في الأشهر الـ6 السابقة، مصحوبا بتأكيدات بشأن عزمها على ألا تفعل هذا في المستقبل.
- تغيير جوهري في قيادة وسياسات الحكومة المصنفة.
- يقوم الكونغرس بمراجعة إلزامية لمدة 45 يوما.
- يسري مفعول القرار إذا خلت مدة المراجعة من أي اعتراض.
أي أهمية للشطب؟
- يسمح هذا التطور -إلى جانب إنهاء برنامج العقوبات الأمريكية على سوريا الذي وقع عليه ترمب الشهر الماضي- بإنهاء عزل البلاد عن النظام المالي الدولي بشكل تام.
- تنفيذ تعهّد واشنطن بمساعدة سوريا على إعادة الإعمار بعد ثورة استمرت نحو 14 عاما.
ما حيثيات الشطب؟
جاء الشطب بناء على اتصال هاتفي -نهاية مايو/أيار الماضي- طلب فيه الشرع من ترمب رفع ما تبقى من العقوبات، لتمكين الاقتصاد السوري من استعادة نشاطه وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين، إضافة إلى تشجيع الاستثمارات وتهيئة البيئة المناسبة لعودة المشاريع الاقتصادية والتنموية إلى مختلف القطاعات الحيوية.
وأمس الأربعاء تعهد ترمب -في اجتماع مع الشرع على هامش قمة الناتو التي استضافتها العاصمة التركية أنقرة- بشطب سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
المصدر: الجزيرةشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink