Middle East in Arabic📡 Al Jazeera ArabicJun 16, 2026👁 0 views

الفرصة الأخيرة لـ"ملك بلا عرش".. هل ينهي كين عهد الخيبات؟

الفرصة الأخيرة لـ"ملك بلا عرش".. هل ينهي كين عهد الخيبات؟

استمعاستمع (5 دقيقة)

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes
منتخب إنجلترا لكرة القدم خلال آخر مبارياته الاستعدادية لمونديال 2026 أمام كوستاريكا (رويترز)
Published On 16/6/202616/6/2026

في كرة القدم، غالبا ما تكون لحظات الانكسار هي المحطة الأولى لولادة الأبطال. بعد عقد كامل من التقدم المتسارع، تحولت إنجلترا من فريق تجرع مرارة الفشل في يورو 2016 إلى كيان يضع نصب عينيه منصة التتويج في مونديال 2026.

بالنظر إلى الوراء، تظل بطولة يورو 2016 محفورة في ذاكرة الجماهير كـ "نقطة الحضيض". فبعد تاريخ حافل بالعثرات، مثل الفشل في التأهل لمونديال 1994 ويورو 2008، أو تذيل المجموعة في مونديال 2014، جاءت الهزيمة (1-2) أمام أيسلندا في دور الـ16 بفرنسا لتمثل الصدمة الأكبر.

اقرأ أيضا

list of 2 itemsend of list

لم تشفع وقتها تشكيلة ضمت مواهب واعدة مثل واين روني، وهاري كين، وجيمي فاردي، للمنتخب الإنجليزي الذي ظهر بأداء باهت أمام بلد يبلغ عدد سكانه 330 ألف نسمة فقط.

ورغم مرارة الخيبات السابقة مثل نهائيات يورو 2012 وهزائم ركلات الترجيح التاريخية بين عامي (1990-2006)، إلا أن الفجوة بين التوقعات والواقع في تلك الليلة بمدينة نيس كانت غير مسبوقة. ومع ذلك، مهّدت هذه العثرة الطريق لإعادة بناء شاملة بقيادة غاريث ساوثغيت، الذي أعاد زرع ثقافة الإيمان بقدرة الفريق على تحقيق المجد.

لاعبو أيسلندا يحتفلون بإقصاء إنجلترا من دور الـ 16 ليورو 2016 (غيتي)

كأس العالم 2018.. بداية العهد الجديد

كانت أولى خطوات ساوثغيت هي الاعتماد على خطة 3-5-2، حيث تألق كين ونال الحذاء الذهبي بـ6 أهداف ليصبح أول إنجليزي يحقق ذلك منذ غاري لينيكر عام 1986.

وبفضل فعالية الكرات الثابتة، وصل الفريق لنصف النهائي، وهي أفضل نتيجة منذ مونديال إيطاليا 1990. كانت مباراة كولومبيا في دور الـ16 رمزا للثقة، حيث حققت إنجلترا فوزها الثاني فقط في تاريخها بركلات الترجيح ببطولة كبرى، لتبدأ مرحلة إعادة ترسيخ مكانة الفريق بين النخبة.

يورو 2020.. الخيبة عند الأعتاب

في بطولة استثنائية، تأجلت بسبب جائحة كوفيد-19، وصلت إنجلترا للنهائي لأول مرة منذ عام 1966، لتصطدم بإيطاليا. تقدّمت إنجلترا بهدف لوك شاو (الأسرع في تاريخ نهائيات اليورو بعد دقيقة و57 ثانية)، قبل أن يعود الآزوري بفضل الخبرة.

هاري كين هداف منتخب إنجلترا (الأوروبية)

وفقا لإحصاءات "أوبتا" سجلت إنجلترا استحواذا متواضعا في تلك المباراة بنسبة 34.6%. ولم يقم كين بأي تسديدة أو صناعة فرصة للمرة الثانية فقط في مسيرته بقميص المنتخب. انتهت المباراة بخسارة الإنجليز بركلات الترجيح.

كأس العالم 2022.. درس فرنسا القاسي

بدأت إنجلترا البطولة بسداسية في مرمى إيران، لكن تعادلها مع أمريكا كان مخيبا. وبعد الفوز على ويلز والسنغال، واجهت إنجلترا فرنسا حاملة اللقب في ربع النهائي. ورغم الأداء الجيد، ضيّع كين ركلة جزاء حاسمة (بعد أن سجل هدف التعادل من واحدة أخرى)، لتخرج إنجلترا بعد خسارتها (1-2) للمرة السابعة من ربع نهائي كأس العالم، وهو رقم قياسي تاريخي في البطولة.

منتخب إنجلترا ودع كأس العالم 2022 من ربع النهائي (الفرنسية)

يورو 2024.. حين تعثّرت الخبرة

كانت النسخة الأخيرة من بطولة أوروبا الأكثر إيلاما رغم قوة التشكيلة. عانت إنجلترا من عقم هجومي؛ حيث تذكر إحصاءات "أوبتا" أن متوسط أهداف إنجلترا المتوقعة (بدون ركلات جزاء) بلغ 0.77 هدف في المباراة، وهو رقم متدن.

إعلان

وفي النهائي ضد إسبانيا، ورغم هدف بالمر، كانت إحصاءات كين غائبة تماما؛ ففي 181 دقيقة لعبها في نهائيي 2020 و2024، لم يلمس الكرة سوى مرة واحدة داخل منطقة جزاء الخصم، ليخسر الفريق مجددا (1-2).

توماس توخيل مدرب منتخب إنجلترا (غيتي)

نحو مونديال 2026.. هل حان وقت الحصاد؟

مع رحيل ساوثغيت وتولي توماس توخيل المهمة، يراهن المنتخب على خبرة الأخير في حصد الألقاب (مثل دوري أبطال أوروبا مع تشيلسي). بوجود كين في قمة مستواه، ومجموعة واعدة مثل ساكا ورايس وإيزي ومادويكي، تمتلك إنجلترا مزيجا من الشباب والخبرة.

ورغم أن طريق البطولة يتطلب تجاوز 8 مباريات، إلا أن الفريق الذي تحوّل جذريا منذ عام 2016، يبدو اليوم جاهزا للفرصة الكبرى، وسط تساؤل متجدد: "هل تكون هذه هي السنة التي تعود فيها كرة القدم إلى موطنها"؟

المصدر: الجزيرة + الصحافة الأجنبية

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink