Middle East in Arabic📡 Al Jazeera ArabicJun 15, 2026👁 0 views

بألواح خشبية.. باريس تغلق أجنحة الصناعات الدفاعية الإسرائيلية في معرض للأسلحة

بألواح خشبية.. باريس تغلق أجنحة الصناعات الدفاعية الإسرائيلية في معرض للأسلحة

استمعاستمع (3 دقيقة)

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes
إدارة معرض يوروساتوري للدفاع والأمن في باريس غطت الجناح الإسرائيلي بألواح خشبية (مواقع التواصل)
Published On 15/6/202615/6/2026

نشرت وزارة الدفاع الإسرائيلية، الاثنين، مشاهد قالت إنها توثق إغلاق إدارة معرض يوروساتوري للدفاع والأمن في باريس لأجنحة الصناعات الأمنية الإسرائيلية بواسطة ألواح خشبية.

وذكرت أن إغلاق إدارة العرض لأجنحة الصناعات الأمنية حدث الليلة الماضية، زاعمة أن ذلك أتى رغم التزامها بالشروط التي فرضتها الحكومة الفرنسية وعرضها منظومات ووسائل قتالية دفاعية فقط.

وكانت السلطات الفرنسية أبلغت وزارة الدفاع الإسرائيلية، مطلع يونيو/حزيران الجاري، بمنع إقامة جناح وطني إسرائيلي في المعرض الذي يُعقد من 15 إلى 19 من الشهر الجاري.

كما منعت مشاركة ممثلي الحكومة الإسرائيلية، في وقت سمحت فيه للشركات الإسرائيلية بعرض أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي فقط دون الأسلحة والمعدات الهجومية.

ويُعدّ معرض "يوروساتوري" من أكبر معارض الدفاع والأمن في العالم، ويُقام كل عامين في باريس، ومن المتوقع أن يشارك في دورته الحالية أكثر من 2600 عارض من مختلف الدول.

"إجراء ساخر وغير متكافئ"

وفي عام 2024، استبعدت فرنسا 74 شركة إسرائيلية من المشاركة في دورة المعرض، ليشكل القرار الجديد ثاني إجراء فرنسي يتعلق بالمشاركة الإسرائيلية في المعرض، في ظل تصاعد الانتقادات الدولية للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وقالت وزارة الدفاع الإسرائيلية إن الخطوة تمثل إجراء "ساخرا وغير متكافئ"، وتهدف إلى استبعاد التكنولوجيا الإسرائيلية من أحد أبرز المعارض الدفاعية الدولية، وفق وصفها.

وأضافت أن القرار لم يكن مفاجئا، معتبرة أنه يأتي "في إطار محاولات لمنع عرض القدرات التكنولوجية والعسكرية الإسرائيلية أمام المشاركين والزوار".

وأكدت وزارة الدفاع أن "الصناعات الأمنية الإسرائيلية تواصل إثبات كفاءتها وقدراتها التشغيلية في ساحات مختلفة في الشرق الأوسط"، بحسب قولها.

إعلان

وشددت على أنها ستواصل دعم وتسويق صادرات الصناعات الدفاعية الإسرائيلية في الأسواق العالمية، رغم ما وصفته بـ"المحاولات الفرنسية لإخفاء التفوق التكنولوجي الإسرائيلي".

وتشهد العلاقات بين باريس وتل أبيب توترا -منذ أواخر عام 2023- على خلفية المواقف الفرنسية المنتقدة للحرب في غزة ولبنان، إضافة إلى خلافات سياسية بين الجانبين بشأن ملفات إقليمية ودولية.

وكانت الحكومة الإسرائيلية -بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو– قد احتجت على قرار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون العام الماضي الاعتراف بدولة فلسطينية.

المصدر: الجزيرة + الصحافة الإسرائيلية

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink