Middle East in Arabic📡 Al Jazeera ArabicJul 25, 2026👁 0 views

استقالة وزير التعليم الهندي تحت ضغط احتجاجات "الصراصير"

استقالة وزير التعليم الهندي تحت ضغط احتجاجات "الصراصير"

استمعاستمع (3 دقيقة)

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes
حركة الصراصير تحدت القمع وواصلت الاحتجاجات (غيتي )
Published On 25/7/202625/7/2026

استقال وزير التعليم الهندي دارمندرا برادان، اليوم السبت، بعد أسابيع من الاحتجاجات التي طالبت بإقالته على خلفية مزاعم تسريب نتائج بعض امتحانات القبول الأكثر تنافسية في البلاد، بالإضافة إلى وجود مخالفات في النظام التعليمي.

ويُعدّ إعلان برادان استقالته في منشور على منصة إكس أول تنازل كبير من حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي بشأن المظاهرات والاعتصامات والإضرابات عن الطعام التي عمّت البلاد، والتي نظمتها حركة "الصراصير"، التي باتت تُعرف باسم "صراصير جانتا" أي "شعب الصراصير".

وعقب استقالة وزير التعليم الهندي، كتبت حركة "الصراصير جانتا" على منصة إكس: "الديمقراطية تنتصر"، مبدية سعادتها بهذه النتيجة التي جاءت بعد مواصلة احتجاجاتها والإصرار على المضي لتحقيق هذا الغرض رغم محاولات القمع التي تعرّضت لها من الشرطة الهندية.

وزير التعليم الهندي دارمندرا برادان استقال من منصبه بعد أسابيع من الاحتجاجات (أسوشيتد برس)
 تصعيد ورضوخ

تصاعدت حدة التوتر يوم الاثنين عندما تحركت الشرطة لتفريق آلاف المتظاهرين الذين كانوا يسيرون باتجاه البرلمان. وأُصيب عدد من الطلاب في حملة القمع، مما زاد غضب المتظاهرين.

وكانت حكومة مودي قد سعت في وقت سابق إلى تهدئة التوترات بالإعلان عن إنشاء محاكم سريعة للنظر في قضايا تسريب أوراق الامتحانات، وقالت إنها ستُصدر تشريعات لتعزيز الإجراءات ضد الغش والفساد في نظام الامتحانات.

لكن قادة الاحتجاجات أكدوا أن المظاهرات ستستمر حتى استقالة برادان. كما يطالبون بإصلاحات شاملة للامتحانات وتعويضات لأسر الطلاب الذين انتحروا بعد تسريبات مزعومة لأوراق الامتحانات.

بدأت الحركة الاحتجاجية قبل أكثر من شهر بعد مزاعم تسريب نتائج بعض أكبر امتحانات القبول في الهند. وانطلقت الحركة كدعوة لإصلاحات تعليمية، لكنها تحوّلت إلى احتجاج أوسع نطاقا على البطالة، ومساءلة الحكومة، والفرص الاقتصادية.

إعلان

وانضم الطلاب والمهنيون والعائلات والناشطون إلى المسيرات في نيودلهي ومدن أخرى في جميع أنحاء الهند.

وأصبحت المظاهرات من أبرز مظاهر السخط الشعبي على حكومة مودي في السنوات الأخيرة، حيث عاد الآلاف إلى الشوارع حتى بعد استخدام الشرطة الغاز المسيل للدموع والهراوات لتفريق المتظاهرين.

المصدر: أسوشيتد برس + الجزيرة

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink