Middle East in Arabic📡 Al Jazeera ArabicJun 5, 2026👁 0 views

بوتين "يوبخ" زيلينسكي وينفي تسليح إيران

بوتين "يوبخ" زيلينسكي وينفي تسليح إيران

استمعاستمع (5 دقيقة)

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylinkplay videoplay videoمدة الفيديو 44 دقيقة 58 ثانية play-arrow44:58Published On 5/6/20265/6/2026|آخر تحديث: 22:18 (توقيت مكة)آخر تحديث: 22:18 (توقيت مكة)

استبعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الجمعة، عقد لقاء قريب مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وقال إن الظروف الحالية لا توفر أي أساس جدي لمثل هذا الاجتماع، في وقت شدد فيه على استمرار القوات الروسية في تحقيق أهدافها العسكرية في أوكرانيا.

وخلال جلسة حوارية ضمن فعاليات المنتدى الاقتصادي الدولي في سانت بطرسبرغ، كشف بوتين تفاصيل ما قال إنها رسالة تلقاها من زيلينسكي عبر وسطاء، موضحا أنه اطلع عليها صباح اليوم بعدما عرضها عليه المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف.

وقال الرئيس الروسي إن الرسالة تضمنت طلبا بعقد لقاء مباشر بينه وبين الرئيس الأوكراني، لكنه رأى أن مضمونها وأسلوبها لا يعكسان رغبة حقيقية في الحوار، واصفا بعض ما ورد فيها بأنه يتسم بـ"الفظاظة والوقاحة".

وأضاف متسائلا "هل هذه رسالة تهدف إلى تهيئة الظروف لعقد لقاء شخصي أم أنها رسالة تجعل عقد مثل هذا اللقاء مستحيلا؟"، قبل أن يجيب بأن التفسير الثاني هو الأقرب إلى الواقع.

وأوضح بوتين أنه لم يرفض من حيث المبدأ عقد لقاء مع زيلينسكي، لكنه يرى أن مثل هذه الاجتماعات يجب أن تأتي بعد التوصل إلى تفاهمات حقيقية واتفاقات مكتوبة وواضحة، وليس قبل ذلك.

وأشار إلى أن روسيا سبق أن عقدت اجتماعات عديدة مع الجانب الأوكراني في إطار اتفاقيات مينسك، غير أن موسكو باتت ترى أن تلك الاتفاقيات استخدمت فقط لكسب الوقت وإعادة تسليح الجيش الأوكراني، مستشهدا بتصريحات لمسؤولين غربيين قالوا لاحقا إن الهدف من الاتفاقيات كان منح كييف فرصة لتعزيز قدراتها العسكرية.

وتابع أن طلب عقد اللقاء جاء قبل أيام من هجوم أوكراني استهدف، بحسب قوله، سكنا طلابيا في جمهورية لوغانسك في إقليم دونباس، الذي تسيطر القوات الروسية على معظمه، وأسفر عن مقتل أطفال ومراهقين، معتبرا أن مثل هذه العمليات تتناقض مع الدعوات إلى الحوار والتفاوض.

وعندما سألت مديرة الجلسة الرئيس الروسي عما إذا كان ذلك يعني رفضه لقاء زيلينسكي، أجاب بصورة مقتضبة "لا أرى أي معنى لذلك الآن".

إعلان

وفيما يتعلق بالتطورات المرتبطة بإيران وبرنامجها النووي، أكد بوتين أن روسيا لم تزود طهران بأي أسلحة، مشددا على أن الجانب الإيراني لم يتقدم أصلا بأي طلب للحصول على أسلحة روسية.

وقال إن بلاده لا تزال مستعدة للعمل مع مختلف أطراف النزاع، مؤكدا أن المقترح الروسي السابق بشأن نقل اليورانيوم الإيراني المخصب ما زال مطروحا على الطاولة كأحد الخيارات الممكنة للمساعدة في معالجة القضايا العالقة.

وأضاف أن إيران قد تحصل على بعض المعلومات التي تحتاجها عبر أقمار اصطناعية تجارية، نافيا أن تكون هذه المعلومات قد زُودت بها عبر أقمار اصطناعية روسية.

وجدد بوتين تأكيد حق إيران في امتلاك اليورانيوم للاستخدامات السلمية، مشيرا إلى أن روسيا مستعدة لتزويدها باليورانيوم اللازم للأغراض المدنية والنووية السلمية وفق الأطر المعترف بها دوليا.

وأوضح أن موسكو تعتزم مواصلة التعاون مع طهران في مجال بناء المنشآت النووية بعد هدوء الأوضاع الحالية، مؤكدا تمسك روسيا باستمرار مشاريع التعاون النووي السلمي مع إيران.

وفي ملف الطاقة، شدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على أهمية استقرار أسواق النفط العالمية في ظل التوترات الناجمة عن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.

وقال بوتين إن روسيا ليست معنية بارتفاع الأسعار الناجم عن الأزمات بقدر اهتمامها بالحفاظ على توازن السوق العالمية واستقرارها، محذرا من أن أي انخفاض حاد في الإمدادات العالمية قد يؤدي إلى اضطرابات في الأسواق.

وأوضح أن روسيا تواصل العمل مع شركائها في إطار تحالف "أوبك بلس" للحفاظ على التوازن بين العرض والطلب والحد من تقلبات الأسعار.

وأكد أن عائدات النفط والغاز لم تعد تمثل النسبة نفسها التي كانت تشكلها سابقا في الميزانية الروسية، مشيرا إلى أن مساهمتها تراجعت من نحو نصف الإيرادات إلى قرابة 20% فقط، ما يعكس تنوع الاقتصاد الروسي وفقا لرؤيته.

كما انتقد استخدام الدولار الأمريكي كأداة في الصراعات السياسية، معتبرا أن ذلك يضر بالعملة الأمريكية نفسها ويقوض الثقة بالنظام المالي العالمي.

وقال بوتين إن روسيا لم تتخل عن الدولار بإرادتها، بل إن السياسات الغربية هي التي دفعتها إلى البحث عن بدائل مالية وتجارية جديدة.

المصدر: الجزيرةسياسة|الولايات المتحدة الأمريكية