Middle East in Arabic📡 Al Jazeera ArabicJun 24, 2026👁 0 views

سامسونغ تستعرض تقنية تخزين جديدة.. ما الذي يعنيه ذلك للمستخدمين؟

سامسونغ تستعرض تقنية تخزين جديدة.. ما الذي يعنيه ذلك للمستخدمين؟

استمعاستمع (4 دقيقة)

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes
سامسونغ تروج للذاكرة الجديدة على أنها موجهة لتحسين أداء الذكاء الاصطناعي (أسوشيتد برس)
Published On 24/6/202624/6/2026

كشفت سامسونغ عن الجيل الأحدث من تقنيات التخزين الخاصة بها تحت اسم "يو إف إس 5.0" (UFS 5.0)، ونجحت التقنية الجديدة في الحفاظ على سرعة نقل ثابتة تصل إلى 9.5 غيغابايت في الثانية ووصلت إلى سرعة 10.8 غيغابايت في الثانية متفوقة بذلك على السرعات التي كانت ممكنة من التقنيات السابقة بما فيها "بي سي آي 4" (PCI 4) لأقراص الحواسيب.

ووفقا لتقرير نشره أمس الثلاثاء موقع "بي سي ماغازين" (PC Magazine) التقني الأمريكي، فإن الشركة الكورية الجنوبية تروج لتقنية "يو إف إس 5.0" على أنها تقنية ملائمة لعصر الذكاء الاصطناعي، فضلا عن كونها قادرة على زيادة سرعة الأجهزة المحمولة والهواتف بشكل كبير مع الحفاظ على حجمها النحيف والصغير.

كما وعدت سامسونغ -وفق التقرير- بأنها ستقدم تحسينات عدة على التقنية خلال الفترة المقبلة، وذلك لأن النتائج التي وصلت إليها هي مجرد نسخة أولى ولا تعبر بشكل كامل عن التقنية.

وأورد التقرير أن الشريحة الجديدة تأتي باستهلاك طاقة أقل بنسبة 40% من الأجيال السابقة، فضلا عن حجمها وسمكها الصغير الذي يصل إلى 0.9 ملم، ما يجعلها ملائمة للغاية للاستخدام في الأجهزة المحمولة.

ويكشف تقرير موقع "سام موبايل" (SamMobile) التقني أمس الثلاثاء عن الفارق في سرعة الكتابة بين تقنية "يو إف إس 5.0" والجيل السابق الذي كان يحمل رقم 4.1، مشيرا إلى أن الفارق يصل إلى الضعف لأن السرعة في الجيل القديم تقف عند 4.3 غيغابايت في الثانية مقارنة مع 9.5 غيغابايت في الثانية في الجيل الأحدث.

سرعة الجيل الجديد تتخطى ضعف الأجيال السابقة (أسوشيتد برس)

ويمثل هذا الفارق الكبير في سرعة الكتابة والقراءة بين الجيلين نقلة نوعية في آلية استخدام الهواتف المحمولة بعيدا حتى عن الذكاء الاصطناعي، وفق التقرير، إذ يترك المجال أمام الشركات لتحسين جودة الكاميرات سواء في الصور الثابتة أو مقاطع الفيديو، لأن الذاكرة الآن قادرة على استقبال الملفات كبيرة الحجم بسرعة أكبر.

إعلان

وينطبق الأمر كذلك على تشغيل التطبيقات بما فيها الألعاب، وتسهم السرعة الكبيرة في النقل والقراءة من وإلى الذاكرة في تشغيل الألعاب كبيرة الحجم وذات المستوى الرسومي المتقدم دون القيود التقليدية.

التسخير في المنتجات القادمة

ويفيد تقرير "سام موبايل" بأن الشركة تنوي استخدام هذه التقنية الجديدة في أجهزتها المقبلة بما فيها أجهزة "غلاكسي إس 27" التي ستكشف عنها مطلع العام المقبل، وذلك كما حدث مع أجهزة "إس 26" في السابق.

كما يتوقع بأن تستخدم "سامسونغ" الذاكرة الجديدة في نظارات الواقع المعزز الخاصة بها، وربما نراها في الحواسيب اللوحية والحواسيب المحمولة التي ستطرحها.

وتستطيع الشركات أيضا استخدام هذه الذواكر في منصات الألعاب المحمولة، وذلك لأنها تأتي بمساحة تصل إلى 1 تيرابايت.

هل تؤثر سرعة الذاكرة في الذكاء الاصطناعي؟

تؤثر شرائح التخزين وسرعتها بشكل كبير في التطبيقات التي تعمل عبر التخزين المحلي بعيدا عن التخزين السحابي، ولأن كثيرا من شركات الذكاء الاصطناعي بدأت في الانتقال لتشغيل النماذج محليا عبر الهواتف والحواسيب، فإن سرعة التخزين تؤثر بشكل مباشر في قدرات هذه النماذج وسرعة استجابتها.

وسينعكس الأثر بشكل مباشر على جعل الذكاء الاصطناعي أسرع وأكثر قدرة على الوصول إلى البيانات دون زيادة معدل المعايير التي يمكنه استخدامها أو حتى التأثير في قوته الفعلية وجودة نتائجه.

المصدر: الجزيرة + وكالات

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink