Middle East in Arabic📡 Al Jazeera ArabicJul 26, 2026👁 0 views

صور وفيديو.. مستوطنون يحرقون مسجدين واعتقال عشرات الفلسطينيين بالضفة

صور وفيديو.. مستوطنون يحرقون مسجدين وعضو بالكنيست يدعو لتدمير قرية فلسطينية

استمعاستمع (4 دقيقة)

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes
مسجد الرحمة الذي حرقه المستوطنون في بلدة قُصرة جنوب نابلس (الجزيرة)
Published On 26/7/202626/7/2026|آخر تحديث: 15:17 (توقيت مكة)آخر تحديث: 15:17 (توقيت مكة)

نابلس- أحرق مستوطنون إسرائيليون، اليوم الأحد، مسجدين فلسطينيين في مدينتي نابلس وطولكرم شمالي الضفة الغربية، في وقت دعا فيه عضو بالكنيست الإسرائيلي إلى تدمير قرية فلسطينية. في غضون ذلك شن جيش الاحتلال الإسرائيلي حملة اعتقالات شملت عشرات من الفلسطينيين بينهم نساء، وشدد إجراءاته العسكرية في مناطق متفرقة.

وقال شهود عيان للجزيرة نت إن مستوطنين أحرقوا مسجد الرحمة قيد الإنشاء في بلدة قصرة جنوب مدينة نابلس، مما أدى إلى تصاعد الدخان من أبوابه ونوافذه وبعض محتوياته.

آثار الحريق في مسجد الرحمة ببلدة قصرة (الجزيرة)

ومن جهتها، قالت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية -في بيان- إن مستوطنين أقدموا على إحراق أجزاء من مسجد في قرية كور جنوب طولكرم، بعد اقتحامهم القرية، وخطوا شعارات عنصرية على جدرانه، وذلك بعد وقت قصير من إحراق مسجد قصرة.

مسجد قرية جنوب مدينة طولكرم بعد إحراقه (الأوقاف)

 

وأتت النيران على أجزاء من المسجد في قرية كور، قبل أن يهب الأهالي ويعملوا على إخماد النيران ويمنعوا انتشارها، فيما خط المستوطنون وخلال هجومهم شعارات عنصرية على جدران المسجد.

واستنكرت الوزارة "الاعتداء الإجرامي" الجديد، مشيرة إلى 12 اعتداءً لقوات الاحتلال والمستوطنين على مساجد الضفة منذ مطلع عام 2026.

مستوطنون يحرقون معدات وآليات ثقيلة في كسارة عين سامية قرب قرية المغير شمال شرق رام الله (هيئة مقاومة الجدار)

ويأتي هذا في وقت لا يزال فيه المستوطنون يواصلون هجماتهم على القرى والبلدات، حيث أحرقوا منزلا في بلدة بيت فوريك شرق نابلس، وهاجموا معملا لقص الحجر (كسّارة) في بلدة كفر الديك بمدينة سلفيت وأحرقوا معدات ثقيلة فيه، وهاجموا عاملين فيه وأصابوهم بجروح، حسب وفا.

وفي قرية أم صفا شمال غرب مدينة رام الله، اقتحم المستوطنون منطقة وادي الزيتون جنوب القرية، وأقاموا بؤرة استيطانية، كما أقاموا بؤرة أخرى على أراضي بلدة دير استيا شمال محافظة سلفيت.

إعلان

وشن المستوطنون هجوما على المزارعين في بلدة إذنا في مدينة الخليل ومنعوهم من الوصول إلى أراضيهم، وكذلك منعوا المزارعين من رعي أغنامهم في مناطق الأغوار الشمالية.

من جهته دعا عضو الكنيست الإسرائيلي تسفي سوكوت إلى "الانتقام" من الفلسطينيين، ومسح قرية تِل الفلسطينية واستخدام مزيد من القوة في الضفة الغربية.

وأضاف سوكوت -وهو من حزب "الصهيونية الدينية" الذي يقوده الوزير المتطرف بتسلئيل سموتريتش- في تصريحات أدلى بها لقناة نيو 14 العبرية أن "الانتقام قيمة، فهذه هي اللغة التي يفهمها عدونا ويجب أن تتحدث مع (الأعداء) بلغة الانتقام".

وتابع "القرية التي خرج منها منفذا الهجوم يجب أن تبدو مثل رفح أو خان يونس، (…) لا فرق بين من يدعم الإرهاب في تلك القرية وما رأيناه في غزة (…) بدلا من البحث عن المخربين بأدوات دقيقة يجب استخدام قوة أكبر".

وشهدت قرية تل الفلسطينية الجمعة الماضي مواجهات بين السكان ومستوطنين أسفرت عن استشهاد 4 فلسطينيين ومقتل اثنين من المستوطنين.

ودعا عضو الكنيست إلى الاستيلاء على الأراضي وتدمير بنى تحتية وممارسة مزيد من الضغط في الضفة الغربية.

من جهة ثانية، شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة بمناطق متفرقة من الضفة، لكنها تركزت في مدن نابلس وطولكرم وجنين، وطالت نحو 60 فلسطينيا، وفق وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية.

وطالت الاعتقالات 24 فلسطينيا في نابلس، نصفهم من قرية تل جنوب غرب المدينة، و14 من مدينة طولكرم وغيرها من المحافظات.

وفي قرية تل، لا تزال قوات الاحتلال تحاصر القرية وأخذت قياسات منزل الشهيد فاروق رمضان، تمهيدا لهدمه، وأغلقته، ومنعت العائلة من دخوله.

وظهر الشهيد رمضان في مقطع مصور وهو يسحب سلاح أحد المستوطنين الذين هاجموا المواطنين في قرية تل صباح الجمعة واشتبكوا معهم، حيث أطلق النار وقتل إسرائيليين.

وفي السياق، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تشديد إجراءاتها العسكرية في كافة أنحاء الضفة الغربية، حيث تغلق معظم الحواجز العسكرية وتمنع تنقل المواطنين، وأظهرت مقاطع مصورة متداولة اعتداءات مباشرة بالضرب المبرح من جنود إسرائيليين على شبان في الخليل جنوبا وفي بلدة حوارة جنوب نابلس.

المصدر: الجزيرةتحديث مستمرتحديث مستمر, أخبار|فلسطين

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink